![]() |
Azad Azad بعد البحث في سجلات التاريخ الأيوبي، لا يوجد أمير في حماة باسم “هلال الأيوبي” ضمن قائمة الأمراء الذين حكموا المدينة في العهد الأيوبي. القائمة المعروفة من حكّام حماة في تلك الحقبة لا تذكر هذا الاسم إطلاقاً، بل تضم أسماء أخرى من الأسرة الأيوبية التي حكمت المدينة على فترات طويلة، مثل الْمُظفَّر تقى الدين عمر (1178–1191م)، والمنصور محمد (1191–1221م)، وناصر كيليج أرسلان (1221–1229م)، والمظفَّر الثاني محمود (1229–1244م)، والمنصور الثاني محمد (1244–1284م)، ثم أبناؤهم وأحفادهم من نفس السلالة حتى نهاية الحكم الأيوبي في نحو منتصف القرن الرابع عشر تحت النفوذ المملوكي. �
Wikipedia إذا كنت تقصد شخصية تاريخية أخرى باسم هلال في سياق مختلف (مثل قائد عسكري، أو شخصية محلية خارج السلالة الحاكِمة)، أخبرني وسأبحث عنها بدقة أكبر.بعد البحث في سجلات التاريخ الأيوبي، لا يوجد أمير في حماة باسم “هلال الأيوبي” ضمن قائمة الأمراء الذين حكموا المدينة في العهد الأيوبي. القائمة المعروفة من حكّام حماة في تلك الحقبة لا تذكر هذا الاسم إطلاقاً، بل تضم أسماء أخرى من الأسرة الأيوبية التي حكمت المدينة على فترات طويلة، مثل الْمُظفَّر تقى الدين عمر (1178–1191م)، والمنصور محمد (1191–1221م)، وناصر كيليج أرسلان (1221–1229م)، والمظفَّر الثاني محمود (1229–1244م)، والمنصور الثاني محمد (1244–1284م)، ثم أبناؤهم وأحفادهم من نفس السلالة حتى نهاية الحكم الأيوبي في نحو منتصف القرن الرابع عشر تحت النفوذ المملوكي. � بعد بحث دقيق في المصادر المتاحة لا يوجد أي شخصية تاريخية معروفة في العهد الأيوبي باسم “هلال الأيوبي” سواء كأمير، قائد، أو شخصية بارزة في فترة صلاح الدين الأيوبي أو في أي فترة لاحقة من تاريخ الدولة الأيوبية (القرن 12–13). المصادر التاريخية الأكاديمية لسلالة الأيوبيين التي حكمت مصر والشام لا تذكر اسماً بهذا الشكل ضمن أمرائها أو القادة أو أفراد الأسرة الحاكمة. � Wikipedia أما في العصر الحديث فقد يظهر اسم “هلال الأيوبي” في سجلات أسماء شخصية مدنية عادية في لبنان (مثلاً أفراد مدنيين في سجلات عائلات محلية)، لكن هذا ليس شخصية تاريخية معروفة في سياق الدولة الأيوبية أو في التاريخ الوسيط، وإنما يبدو اسماً عائلياً مدنياً في القرن العشرين أو الحادي والعشرين في لبنان كما يظهر ضمن سجلات ولادات وأسماء عائلات هناك. � 3ayli.com +1 بالمختصر: لا توجد شخصية تاريخية في المصادر المتخصصة باسم “هلال الأيوبي” كقائد أو أمير في تاريخ الدولة الأيوبية، وجميع الإشارات المتاحة لاسم مماثل تعود لأشخاص عاديين في زمن حديث ضمن سجلات عائلية لا علاقة لها بالسلالة الحاكمة. إذا كان لديك مصدر أو سياق لاسم “هلال الأيوبي” في كتاب أو وثيقة تاريخية معيّنة، شاركه معي لأتحقق منه بأكبر قدر من الدقة. |
ملفونو البطريرك إسماعيل هو ابن اخ البطريرك زكا ابن وهيب الذي أقام بطريركية ماردين وطورعابدين ١٢٩٦ وبقي حتى عام ١٣٣٦ واستلم بعده إسماعيل حتى عام ١٣٦٦ وحدث الانشقاق بين طورعابدين وماردين عام ١٣٦٤
وهذا ليس له علاقة بالمحلمية شكرا |
Yousef Kouriyhe تاودي ساكي ملفونو ميقرو يوسف لقد قمت بنسخ صفحة من كتاب تاريخ طور عبدين للبطريرك افرام برصوم الأول وهو يتحدث عن هذا الموضوع
"في سنة 1609 م (ويظن في سنة 1583 م) كثرت المظالم والضيقات على المسيحيين من قبل الحكام الاتراك الظالمين ، اضطرت قبائل المحلمية ومنها استل والراشدية والمكاشنية وصورا والاحمدي ورشمل وقبالا ولاشتية فاعتنقت الاسلام تخلصا من الظلم" قصدي حتى البطريرك افرام لم يتمكن من تحديد السنة، إذ هناك تكهنات فقط لا دليل كتابي يؤكد هذا التاريخ أو ذاك. |
Abu Nabil Zadieke نعم هذا صحيح فقط اردت ان لا نربط بين البطريرك إسماعيل الطورعابديني ودخول المحامية في الإسلام
فانا انتمي بالأصل لمنطقة المحامية حيث هرب اجدادي من الأسلمة الإجبارية في حادث لا زلنا نتوارثه شفاهية ابا عن جد تقول الحادثة عندما حاول الأمراء المسلمين اجبار المحلمية للإسلام تكلموا مع مشايخهم انهم سيحصلون على مناصب وأراض وقرى إذا تحولوا للإسلام وكل من يرفض سيقتل فقام المشايخ بوضع خطة مفادها ان تكون سرية فيما بينهم وكل من يفشي بها سيقتل وكان بين الحضور عبد في دار الشيخ وهو من اخبر المسيحيين ان لا يلبوا دعوة المشايخ للذهاب إلى الوليمة في القاعة حيث اقر المشايخ انهم سيعرضون الاسلام على المسيحيين وكل من يرفض سيقتل ويرمى من فوق القلعة وهذا ما حدث ولكن بسبب هذا العبد الذي اخبر اجدادي استطاعوا ان يهربوا إلى طور عابدين إلى قرية ميدن ولا يزالون هناك ولنا ايضا أقارب مسيحيين في قريتنا حبسناس يظن ان هذا القرار اي قرار قتل المسيحيين كان فيه استثناءات لذلك بقي بعض العوائل على مسيحيتهم وهذا دليل على ما قلته في مقالك اعيد اني اردت القول انه لا يوجد ترابط بين البطريرك إسماعيل والمحلمية أزيدك القول ان مار شمعون الزيتوني هو من نفس القرية طبعا في القرن السابع |
ملفونو ميقرو كان وضع الكنيسة السؤيانية فير مستقر من سنة ١٣٨٩ ولغاية ١٧٢٥ ولهذا لم تعرف السنة التي حصل فيها هذا مع المحلميين وياتي احد الاصدقاء المتابعين ليقول لم يكن هناك بطريرك باسم إسماعيل. لا كان هناك بطريرك بهذا الاسم لكنه كان في حدود ١٣٨٩ وقد تابعت قائمة البطاركة السريان فلم يذكر اسم هذا البطريرك وقد كان هناك انشقاق في الكنيسة بحيث كان بطريركان في أن واحد أحدهما في طور عبدين ومنهم البطرك اسحق الازخي
|
Yousef Kouriyhe من الفترة ما بين ١٥٩١ ولغاية ١٥٩٧ كان البطريرك بيلاطس الأول
ومن ١٥٩٧ ولغاية ١٦٣٩ كان البطريرك هدية الله ولهذا يكون اسم إسماعيل عنا قد حاء خطأ لكن في عهد اي من هذين البطريركين حصلت اسلمة المحلمية؟ يمكن اعتماد المقترح الثاني في عهد اغناطيوس هدية الله أو سابقه شكرا للمليحة وسوف أضيف المعلومة بالرجوع إلى قائمة البطارية لكن أعود واكرر تلك السنة لم يؤكدها احد |
لقد قمت بتعديل اسم البطريرك وتاريخ ما حصل في ذلك الوقت بموجب ماجاء في كتاب تاريخ طور عبدين تاودي ساكي للملاحظة. فيمكن أن يقع سهو من البشر.
|
Abu Nabil Zadieke ملفونو إسماعيل هو ابن اخ البطريرك زكا ابن وهيب الذي اعلن انقسام ابرشية طورعابدين وماردين عن الكرسي الأنطاكي ١٢٩٣ وهو وكل بطارية كرسي ماردين لا تذكر اسماؤهم في قائمة بطاركة أنطاكيا إلى ان اتحدت الكنيسة في عهد البطريرك بهنام الحدلي الذي وحد الكرسي الانطاكي في ماردين ١٤٥٤ ومن حينها دخلت ماردين في سلسلة البطاركة
|
Osama Hasan ملفونو ميقرو مار شمعون الحبسناسي
لم يكن بطريركًا بل كان قديسًا القديس مار شمعون الحَبْسناسي (الزيتوني) وُلِد القديس مار شمعون الحَبْسناسي، المعروف أيضًا باسم مار شمعون الزيتوني، في سنة 657 للميلاد في قرية حَبِسْناس الواقعة في منطقة طور عبدين، وهي إحدى القرى السريانية العريقة التي كانت عامرة بالمؤمنين والشمامسة والكتّاب، وكانت جزءًا من البيئة الروحية التي ازدهرت فيها الأديرة السريانية منذ القرون الأولى للمسيحية. نشأ شمعون في أسرة مؤمنة، وكان والده منذر من وجهاء القرية، وقد حرص على تعليمه القراءة والكتابة في كنيسة حَبِسْناس، حيث ظهرت عليه منذ طفولته علامات الميل إلى الصلاة والهدوء والتأمل، وكان يقضي وقتًا طويلًا في الكنيسة، مما لفت أنظار الكهنة والرهبان الذين رأوا فيه استعدادًا روحيًا مبكرًا. وعندما بلغ العاشرة من عمره، أخذه والده إلى دير قرتمين، أحد أهم الأديرة السريانية في العالم، وهناك بدأ حياته الرهبانية تحت إشراف كبار الرهبان الذين علّموه الطقوس السريانية والكتاب المقدس واللغة السريانية. وقد تميّز شمعون منذ دخوله الدير بالطاعة والزهد وحبّ العزلة، وكان قليل الكلام، شديد التواضع، يميل إلى الصمت والصلاة أكثر من مخالطة الآخرين. وبعد سنوات من الرهبنة، انتقل إلى حياة النسّاك، فكان يقيم في مغارة قريبة من الدير، يقضي أيامه بالصوم والصلاة والتأمل، ولا يأكل إلا مرة واحدة في اليوم، وينام على الأرض، ويلبس ثوبًا بسيطًا من الصوف، ويقضي الليل في الصلاة. وقد اشتهر مار شمعون الحَبْسناسي بالمعجزات التي نُسبت إليه، ومنها شفاء المرضى، وإخراج الأرواح الشريرة، وإنقاذ القرى من الجفاف بالصلاة، والتنبؤ ببعض الأحداث التي وقعت لاحقًا، مما جعل الناس يتوافدون إليه من قرى طور عبدين والجزيرة الفراتية طلبًا للبركة والشفاء. وانتشرت سيرته بين المؤمنين، وأصبح اسمه مرتبطًا بالقداسة والنسك والاتضاع، حتى صار من أبرز قديسي المنطقة. وبعد وفاته، بُني على اسمه دير كبير في منطقة آزخ، عُرف باسم دير مار شمعون الزيتوني، وأصبح مقصدًا للحجاج من مختلف القرى السريانية، واحتفظ الدير بذكراه وسيرته، كما حفظت المخطوطات السريانية أخبار حياته ومعجزاته، وظلّ قبره موضع تبجيل لقرون طويلة. ويُعدّ مار شمعون الحَبْسناسي واحدًا من أهم قديسي طور عبدين، ومن أبرز النساك السريان في القرن السابع، وقد أثّر تأثيرًا كبيرًا في الحياة الروحية والديرية في المنطقة، وأصبح مثالًا للنسّاك والرهبان في الزهد والصلاة والتقوى. ويمثّل وجود قديس بهذا المقام من قرية حَبِسْناس دليلًا واضحًا على أنّ هذه القرى كانت جزءًا أصيلًا من التراث السرياني المسيحي قبل التحوّل الديني الذي شهدته المنطقة في القرون اللاحقة، وأنّ الجذور الروحية والثقافية للمحلمية تمتدّ عميقًا في التاريخ السرياني، وأنّ تأثير السريانية في لغتهم وثقافتهم لم يكن طارئًا، بل نتيجة قرون من العيش المشترك في قلب الحياة الديرية والكنسية في طور عبدين. |
| الساعة الآن 12:31 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke