![]() |
العراق الجديد والمحاصصة الطائفية بقلم .. محمد الاسدي ,,,,
1 مرفق
العراق الجديد والمحاصصة الطائفية بقلم .. محمد الاسدي
الخميس, 18 نوفمبر 2010 17:58 محمد الاسدي لقد تبين أن كل أقطاب ما يسمى بالعملية السياسية في العراق أنهم شخوص للاحتلال دون استثناء وهم عبارة عن تماثيل خشبية يحركها الأمريكي كاللعبة الشطرنج مثلما تشتهي مراكبه وان سر تأخير تشكيل الحكومة العراقية لهذه المدى يعود الى الصراع داخل البيت الامريكي بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري وارد الحزب الديمقراطي الانهزامي الفاشل أبدا في حل الأزمات والصراعات الدولية ان يوحي الى الناخب قبيل الانتخابات النصفية لمجلسي النواب والكونكرس الأمريكيين بأن مشكلة الحكم في العراق سببه الحزب الجمهوري ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن فقد انقلب السحر على السحار بعد ان مني الحزب الديمقراطي بالهزيمة النكراء في مجلس النواب. صحيح ان الحزب الجمهوري الأمريكي قد تلقى الرشا من إيران عن طريق عملائه في النظام العراقي الطائفي وتحديدًا رئيسه بوش وبول بريمر اللذان أودعا أرصدة مصرفية في بنوك أجنبية بأسماء مستعارة مقابل ان يسلم العراق الى الفاشية الدينية الحاكمة في طهران تحت خيمة المظلومية التي اثبت رجالاتها بأنهم مهزومين من الداخل وان جل تفكيرهم لا يتعدى خرافات الدجالين في إيران الذي يتمحور حول أوهام الماضي العتيق. ان دليلنا ما أسفرت عنه مسرحية تأخير تشكيل الحكومة العراقية التي يراد منها إضفاء الطابع الوطني على العملاء الذين لا تربطهم بهذا الشعب العريق الا الضحك على الذقون من خلال مأساة أهل البيت عليهم السلام ولهذا فأن إستراتيجية لبننه العراق كان مخطط له أي بمعنى توزيع المناصب للرئاسات الثلاث على القاعدة اللبنانية وهذا ما يرفضه الشعب العراقي حتى المغرر بهم بشأن الدجل المزعوم عن احداث وقعت منذ الف ونيف من السنين الغابرة التي لا يمكن تصديق وقائعها الا من خلال اكاذيب حكام ايران ومفكريهم المجوس. المهم ان الساسة العملاء قد استغلوا هذه الاكاذيب التاريخية وقد استدرجوا الامريكان الى حظيرة الهزيمة الكبرى وظللوا مصدر القرار الامريكي في واشنطن دون ان يعوا حقيقة الاكثرية في العالم الاسلامي الذي يحتضن جل المصالح الامريكية مما أوقعوا راعي البقر في المصيدة الاستراتيجية حتى في فوز القائمة العراقية ينقلون الى الغباء الامريكي الصورة المعكوسة تمامًا بان هذه القائمة هم من البعثيين والارهابين والتكفيريين ولكن العلة ليس في العملاء والخونة وانما في رعاة البقر الامبرياليين. ان مستقبل العراق ليس في يد اصحاب الخرافات وانما بيد اهله النجباء وان المحتل الامريكي بدء يعيد حساباته بعد ان اكتشف ضحالة عملائه الصغار. وحاشا اهل البيت ان يدنسوا من عميل معدوم الشرف والضمير، ايران فرضت المالكي ضمن مساومة حقيرة مع الامريكان، وقد ابعدت علاوي بالرغم من استحقاقه الانتخابي، الغرض منها القضاء على المعارضة الايرانية المتواجدة على الاراضي العراقية وخصوصًا سكان اشرف، وسذاجة الادارة الامريكية الحالية قد فتحت الابواب على مصراعيها من اجل اثبات ان الحزب الديمقراطي عبارة عن لعبة صغيرة بيد حكام طهران الفاشيين حتى لا يستهدفوا الجنود الامريكان في افغانستان. لاحظ عزيزي القارئ الى أي مدى ضحالة العقل الامريكي في ظل المرحلة الراهنة وكم هو انهزامي وضعيف في العلاقات الدولية. ان الحكم في العراق لن يستقر في ظل حكم الخونة الموهومين بخرافات الماضي وان شعب العراق يدرك هذه الحقائق وان تزويرها ما هو الا الخرافة بعينها. ربما نجح العملاء في استدراج البسطاء بشأن مأساة اهل البيت ولكن الى اين المصير؟ ان ضيق الافق وانعدام الجاه واضمحلال الكيان الاسري قد يدفع بصاحبه الى التهور وفقدان الثوابت الشرفية وهذا ما يحصل اليوم على الساحة العراقية وبتكتيك امريكي من اجل اضعاف قوة شخصية عملائه، ولهذا نراهم باعوا الشعب والوطن والمقدسات حتى يرضى عنهم اعوان الماسونية والصهيونية. والدليل ما جرى قبل اشهر في مطار اسطنبول بعد ان نقل على متن طائرة خاصة كل الساسة العراقيين الى تل ابيب من اجل زيارة شارون في المستشفى. مبروك الخرافات التاريخية ومبروك للخونة في لبننة العراق؟ http://www.shenaar.com/تحت-الضوء/الع...مد-الاسدي.html |
| الساعة الآن 10:25 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke