![]() |
البحرُ بين سِحْرِهِ و قَهْرِهِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى
البحرُ بين سِحْرِهِ و قَهْرِهِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى في البَحرِ سِحرٌ ماؤهُ، أعماقُهُ ... تُخفِي حياةً في مَكامِنِ صَدرِهِ مرآةُ خَلقِ اللهِ إنْ نظرتَ بهِ ... ترنُو العُيونُ لِسِرِّهِ و لسِحْرِهِ كم طَافَتِ الأضواءُ فوقَ سُكُونهِ ... فتراقصتْ أنغامُهُ في سِفْرِهِ لكِنْ إذا ما خاصَمَتْهُ رِيحُهُ ... ثارَ الجُنونُ، فمَا دَرَيْتَ بأمْرِهِ كم قد تَوَارَى المَوتُ في أعماقِهِ ... و الرّاحلونَ صدىً تَلاشَى بِقَبْرِهِ هُوَ موطنُ الإلهامِ، لكنّ الدُّجى ... في جوفِه العَاتي يُقيمُ بِسِرِّهِ تَنسَابُ فوقَ جبينِهِ أسرابُنا ... و يَطُوفُ حُلمٌ في معَارِجِ شِعْرِهِ فإذا تنبّهنا إلى خفَقاتهِ ... جَفّ الضّياءُ، و سَاءَ منطِقُ ذِكْرِهِ يا مَن تُحِبُّ البحرَ، لا تَأمَنْ لهُ ... فاللينُ في جَنبيهِ واقِعُ قَهْرِهِ |
| الساعة الآن 07:12 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke