![]() |
🌿 حنينٌ على ضفاف الغربة. الشاعر السوري فؤاد زاديكى
🌿 حنينٌ على ضفافِ الغُربةِ الشاعر السوري فؤاد زاديكى يا غُرْبَةَ الرُّوحِ، كَمْ قَاسَيْتُ فِيكِ عَنَا ...وَ الشَّوْقُ فِي القَلْبِ لَمْ يَهْدَأْ، وَ لَا سَكَنَا مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ البُعْدَ يُنْهِكُنِي ... إلَّا وَ رُوحِي هُنَا قَدْ اِرْتَخَتْ وَهَنَا الدَّارُ تَبْكِي، وَ نَجْمُ اللَّيْلِ يَشْهَدُ لِي ... فِي كُلِّ لَيْلٍ أُنَاجِي الصَّبْرَ مُرْتَهَنَا كَأَنَّنِي طَائِرٌ، قُصَّ الجَنَاحُ، وَ قَدْ ... أَضْحَى غَرِيبَ الْهَوَى، لَا يَهْتَدِي وَطَنَا العَيْنُ تَدْمَعُ مِنْ ذِكْرَى مَضَتْ، وَجَعًا ... وَ الْقَلْبُ يَهْتِفُ: يَا لَيْتَ الزَّمَانَ دَنَا مَتَى أَعُودُ لِأَرْضٍ عِشْتُ نِعْمَتَهَا ... وَ أَرْتَوِي مِنْ حِيَاضٍ كُنَّ لِي سَكَنَا؟ تِلْكَ الدِّيَارُ, الَّتِي أَحْيَا بِسَاحَتِهَا ... رُوحِي تُفَدِّي تُرَابًا، مَنْ سَقَاهُ أَنَا فَيَا رِيَاحَ الصَّبَا، مِنَّا تَحِيَّتَنَا ... لِأَهْلِ وُدٍّ، بِقَلْبِي خَلَّفُوا شَجَنَا |
| الساعة الآن 01:45 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke