![]() |
🌹 نداء العشق للشاعر السوري فؤاد زاديكي
🌹 نداء العشق للشاعر السوري: فؤاد زاديكي إذا ما قُلتُ أَعشَقُها قَليلٌ إلَيْها بِكُلِّ جارِحَةٍ أَمِيلُ رَأيتُ النُّورَ في عينيْهَا يسرِي فَيَحلو في المَساءِ بهِ الأصِيلُ أُحدِّثُها، فتسكُنُ في ضُلوعِي كأنَّ حديثَها نَغَمٌ جَمِيلُ إذا ابتَسمَتْ، تَوَارَى كُلُّ حُزنٍ وغابَ العُمرُ، وارتًعَشَتْ مُيُولُ أميرةُ حُسنِها، ما لي سِواها ولِلحُسْنِ استحَالَ بها المَثِيلُ وإنْ نادتْ بشوقٍ في خيالي أجابَ القلبُ: لبَّيكِ الجَمِيلُ تُحدِّثُني، فأسمعُ همسَ وردٍ تغنّى في الرُّبى لحنٌ أصِيلُ إذا ضَحِكَتْ أطَلَّ السّعدُ يحلُو وأشرَقَ في الدّرُوبِ المُستحِيلُ تُقيمُ الحُبَّ في ألَقٍ مقامًا كأنَّ الرّوحَ في فَرَحٍ تَحُولُ لها في كلّ جارحةٍ مكانٌ ومِنْ وُجدانِها انطلَقَ الدَّلِيلُ أنا المُشتاقُ إن غابتْ قليلًا فكيفَ إذا دنا أجَلًا رَحِيلُ؟ أراها في ابتسامتها حنانًا يُجَدِّدُ ما يُلامِسُهُ الذُّبُولُ ويُحيِي في الفؤادِ ندَى ربيعٍ إذا ما مَرَّ بالأنسامِ لَيلُ إذا نامتْ عيونُ الكونِ طُرًّا يَفِيضُ لأعيُنِ الأحلامِ سَيلُ وتسكنُ في الضُّلوعِ على هنَاءٍ كأنِّي والعَزَاءُ لهُ صَهِيلُ فيا سِحرَ الحياءِ، ألَستَ تَدرِي بأنّي في هواكَ أنا القتِيلُ؟ تعلّمتُ الغرامَ على يديها فصارَ الصّمتُ مُنتَشِيًا يقُولُ أيا نبضَ الحياةِ ومُبتغايَا ألا يكفيكَ أنَّكَ لي سَبِيلُ؟ فإن طالَ البُعادُ، فكلَّ يومٍ يُعيدُكَ لِلمُنى طيفٌ جلِيلُ سأبقى ما حَيِيتُ أعيشُ ذكرى يُرَدِّدُها هوًى شوقٌ طَوِيلُ إذا ما قُلتُ أَعشَقُها قَليلٌ فحُبُّها في ضلوعي لا يَزُولُ |
| الساعة الآن 01:02 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke