![]() |
مجاراة لقصيد الصديق الشاعر الأب جوزيف إيليا بعنوان عسى بَلَى فؤاد زاديكي كَتبتُ ع
مجاراة لقصيد الصديق الشاعر الأب جوزيف إيليا بعنوان عسى
بَلَى فؤاد زاديكي كَتبتُ على صفحةِ الدّهرِ سِفْري لعلَّ بقايا حُروفيَ تُغْري وأودعتُ في الحرفِ بعضَ حياتي لعلَّ صداهُ يَطولُ بعُمْرِي أنا مَن جعلتُ القصيدَ رفيقِي إذا ضاقَ دربي وأوحشَ صَدْرِي أُروّي حدائقَ حرفيَ حبًّا وأقطفُ من دوحِها كلَّ زَهْرِ فإن جاءَ بعدي زمانٌ يُغَنِّي أناشيدَ شعري ويصغي لذِكْري فذاكَ الذي كنتُ أرجو وأبغي وذاكَ الذي كان يَسعاهُ فَخْرِي سأتركُ في الريحِ شيئًا جميلًا وفي كلِّ قلبٍ بقايا لِسِحْرِ وإن غابَ جسمِي وأفناهُ دهرٌ فحرفي سيبقى ويسمُو كَفَجْرِ يسافرُ شِعري إلى كلِّ أرضٍ ويعبرُ حُرًّا لِمِصْرٍ ومِصْرِ فإن صافَحَتْنِي أيادٍ لِخُلدِ سأضحكُ: ما دامَ حرفي بِعُمْرِ. |
| الساعة الآن 06:29 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke