يتعجب الذي يقرأ هذا الخبر فهل تقبل بعض الدول أن يذهب محامون للدفاع عن المعتقلين السياسيين في هذه البلدان؟ إنها صارت قصة يباع فيها و يشرى و صارت تجارة مربحة. لو عرف العرب و المسلمون ما يجري في بلدانهم من إجرام و من ظلم و من تعديات دون السماح لا لمحامي و لا لغيره من الدفاع عن المظلومين. ألا يكفي هذا التبرج بالكلام و هذا التظاهر بالدفاع عن الحق من الناس الذين لا يفهمون ما هو الحق بل لا يعترفون بالحق أصلا؟ أخي لقد صار الموضوع مفيدا للتجارة فقد بيع مئات من نوع هذا الحذاء و الشعب المسلم و العربي هو شعب الأحذية. شكرا لموضوعك يا غالي و كل عام و أنت بخير.
__________________
fouad.hanna@online.de
|