لقد درج الظلاميون في الكويت على شن حملاتهم السافرة ضد المفكرين والمثقفين الديمقراطيين الكويتيين، فقبل الدكتورة الخطيب استهدفت حملات مماثلة الدكتور أحمد البغدادي والأستاذة ليلى العثمان والدكتورة عالية شعيب والأستاذ يحيى الربيعان وغيرهم.
هذه هي حال هذه المجتمعات المنغلقة و الجاهلة و المتخلفة, و التي تتشدق بالأخلاق و بالقيم, في وقت تنعدم لديها كل القيم الأخلاقية, و لا تراعى حرمة لحقوق البشر الفكرية, و كأن الإنسان آلة معلّبة و مغلّف عليها بكليشيه يكتبها دعاة هذا الفكر الأصولي و الظلامي المعقّد, و الذي هو سبب كل تخلف في هذه المجتمعات الإسلامية. مثل هذا لا يجري في الكويت فقط بل في مصر و سورية و السعودية و تركيا و غيرها من بلدان العالم العربي و الإسلامي الذي يعيش في عصور أسوأ من عصر الانحطاط. إنه إنحطاط فكري عقيم.
نعلن تضامننا الكامل مع الأستاذة الجامعية ابتهال الخطيب, و نقول لها لا تخافي فهناك الملاييين من أصحاب الفكر الحر و الواعي يقفون معك ضد هذا العنف و هذا الترهيب, لا بل هذا الإرهاب الفكري المقيت.