هذه همجية و تخلّف فكري و جهل أعمى و عدم إحساس بقيمة الإنسان كروح خلقها الله و بوجوب أن يعيش بحرية و هذا من حقه. يحقّ للذكر أن يفعل ما يريد فيما الأنثى هي التي تدفع الثمن دائما و دائما. أين العدالة السماوية أولا و من ثمّ الأرضية؟ و إلى متى ستبقى هذه القوانين التي لا قانون فيها تحكم و تتحكم في مصير الناس بإطلاق يد البشر لتحلّ محلّ العدالة و القانون؟ شكرا لك أخي قسطنطين هذه المجتمعات تحتاج إلى آلاف السنين و هي ترى أن معايير الأخلاق و الشرف هي في جسد المرأة فقط و لا يهم إن كذب الإنسان أو سرق أو انتهك الأعراف أو فعل كل ما يحلو له.
__________________
fouad.hanna@online.de
|