لقد رديت على الرابط في الفيسبوك بنظمي لأبيات الشعر هذه مباشرة و سأردّ بها هنا لكي أنظم منها قصيدة في وقت آخر أقوم بنشرها على موقعي و صفحتي في الفيسبوك و شكرا لك أستاذ قسطنطين:
أينَ أنتَ و قد ترامتْ لحومٌ
في زواياكَ التي كانتْ منارا
إنّها استرختْ لكي تعطي لذيذاً
من بحورٍ فجّرتْ عشقاً و نارا؟
...
أينَ أنتَ و احتباسُ الشّعرِ أمسى
ظلمةً ساقتْ إلى الأخلاقِ عارا؟