أخي الياس، سينتظر الأسد أسوأ من هذا فخطابه كان سخيفا و لم يلبي أية طموحات للشعب السوري الذي ينتظره منذ يومين، القادم على سورية لن يكون سهلا، فمهما سيطرت أجهزة الأمن السورية على مرافق الجيش و الحياة السياسية بالعنف و القسر و الترهيب، فإن الشعب السوري ليس نائما و هو كسر حاجز الخوف، سينتصر الشعب في النهاية حتى و إن أباد نظام الأسد نصف هذا الشعب. الضغط كبير جدا و الإنفجار سيكون أكبر. قال أركان النظام في مصر أثناء الأحداث: إن مصر ليست تونس و قال القذافي ليبيا ليست تونس و مصر و قال علي عبد الله صالح اليمن ليس تونس و مصر و ليبيا، و ها هو الأسد و بهذا الخطاب الهشّ يقول: إنّ سورية ليست تونس و لا مصر و لا ليبيا و لا اليمن و سنرى كم من المناضلين سيقتل بعد لكي يبقى في الحكم بعيدا عن تطلعات الشعب و غير عابئ بهمومه، إنّه يبيع كلاما للشعب السوري، و الشعب السوري المنفجر لن يشتري كلامه، بل سيقابله بالمزيد من التظاهر و الاحتجاج و المعارضة بالنزول إلى الشوارع، و إنّ غداً لناظره قريب.