### تحليل قصيدة "أمانينا الوفيّة" للشاعر السوري فؤاد زاديكي
#### البيت الأول:
**أَحْبَبْتُ أَنْ أُهْدِيَكِ مَا فِي خَاطِرِي ... مِمَّا مِنَ الإِحْسَاسِ، عِنْدَ الشَّاعِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يعبر عن رغبته في أن يهدي محبوبته مشاعره وأحاسيسه التي يحملها كونه شاعرًا.
- **الصور الفنية:**
- **صورة بصرية:** "أهديكِ ما في خاطري" تصوير لإهداء شيء معنوي من داخله، مما يولد صورة بصرية في ذهن القارئ.
- **التشبيه:** لا يوجد تشبيه صريح في هذا البيت، لكن التعبير يوحي بأن ما في خاطره كالهدية.
- **الأسلوب:** وصفي، يُظهر رغبة في التعبير عن مشاعر داخلية.
- **المحسنات البديعية:** الجناس بين "أُهْدِيَكِ" و"خَاطِرِي" يعزز جمال البيت.
#### البيت الثاني:
**لَا تُهْمِلِي هَذَا، فَإِنِّي نَاطِرٌ ... مِنْكِ، الَّذِي يَجْتَاحُ وَجْدَ الخَاطِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يطلب من محبوبته أن لا تهمل مشاعره، فهو ينتظر منها ما يجتاح وجدانه.
- **الصور الفنية:**
- **صورة حركية:** "يجتاح وجد الخاطر" تعبير عن قوة المشاعر التي تسيطر على الخاطر.
- **التشبيه:** لا يوجد تشبيه مباشر.
- **الاستعارة:** "يجتاح وجد الخاطر" استعارة تصوّر المشاعر كقوة أو جيش يجتاح قلبه.
- **الأسلوب:** أسلوب طلب، حيث يطلب من محبوبته عدم إهمال مشاعره.
- **المحسنات البديعية:** الطباق بين "تُهْمِلِي" و"نَاطِرٌ".
#### البيت الثالث:
**أَرْجُوكِ لَا تُخْفِي شُعُورًا عَنْ هَوًى ... قَلْبِي يُعَانِي مِنْ حُظُوظِ العَاثِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يرجو محبوبته أن لا تخفي مشاعرها تجاهه، لأن قلبه يعاني من سوء الحظ.
- **الصور الفنية:**
- **صورة سمعية:** "أرجوكِ" صوت الاستعطاف.
- **التشبيه:** "حظوظ العاثر" كناية عن سوء الحظ، والذي شُبّه بالطريق الصعب أو المتعرج.
- **الاستعارة:** "يعاني قلبه" استعارة تعطي للقلب مشاعر إنسانية، حيث يعاني مثل البشر.
- **الأسلوب:** أسلوب رجاء واستعطاف.
- **المحسنات البديعية:** التوازي بين "تُخْفِي" و"يُعَانِي" يمنح البيت توازنًا إيقاعيًا.
#### البيت الرابع:
**إِنِّي بِحُبِّي، فِي حَيَاةٍ عَاقَرَتْ ... حُزْنًا، وَقَلْبِي فِي مَسِيرِ الصَّابِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يعترف بأن حياته مليئة بالحزن، لكنه يحاول الصبر على ذلك من خلال حبه.
- **الصور الفنية:**
- **صورة بصرية:** "حياة عاقرت حزنًا" صورة للحياة كأنها شخص يشرب الحزن.
- **الاستعارة:** "حياة عاقرت" استعارة تجعل الحياة كائنًا يمارس فعلًا إنسانيًا.
- **الأسلوب:** وصفي وتأملي.
- **المحسنات البديعية:** السجع بين "عاقرت" و"الصابر".
#### البيت الخامس:
**يَا مَنْ تَقَاسَمْتِ المُنَى، لَمْ تَسْأَمِي ... بَلْ ظَلَّ مِنْكِ النَّفْحُ عِنْدَ العَاطِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يخاطب محبوبته التي تشاركه الأماني، ويشيد بعدم مللها من ذلك.
- **الصور الفنية:**
- **صورة بصرية:** "تَقَاسَمْتِ المُنَى" تصوير الأماني كأشياء مادية تُقتسم.
- **الاستعارة:** "ظل النفح عند العاطر" استعارة لشعور دائم بالحب والرغبة.
- **الأسلوب:** أسلوب خطابي، يشيد بالمحبوبة.
- **المحسنات البديعية:** التوازي بين "تَقَاسَمْتِ" و"لَمْ تَسْأَمِي".
#### البيت السادس:
**سِيرِي إِلَى الحُبِّ، الَّذِي نَرْعَاهُ فِي ... أَحْكَامِ مَاضِيهِ، كَمَا بِالحَاضِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يدعو محبوبته للسير نحو الحب الذي يرعيانه معًا.
- **الصور الفنية:**
- **صورة حركية:** "سِيرِي إِلَى الحُبِّ" تعبير عن دعوة للسير في طريق الحب.
- **التشبيه:** "الحب الذي نرعاه" تشبيه الحب بالشيء الحي الذي يحتاج إلى رعاية.
- **الاستعارة:** "نرعاه" استعارة تصوّر الحب كشيء يتطلب الرعاية كطفل أو نبات.
- **الأسلوب:** أسلوب دعوي.
- **المحسنات البديعية:** الجناس بين "ماضيه" و"حاضره".
#### البيت السابع:
**لَا تَتْرُكِي عَهْدَ الوَفَا فِي مِحْنَةٍ ... إِنَّ الوَفَا مِنَّا بِصِدْقٍ طَاهِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يناشد محبوبته أن لا تتخلى عن عهد الوفاء حتى في المحن.
- **الصور الفنية:**
- **التشبيه:** "الوفا بِصِدْقٍ طَاهِرِ" تشبيه الوفاء بشيء طاهر ونقي.
- **الاستعارة:** "عهد الوفا" كناية عن علاقة الوفاء.
- **الأسلوب:** أسلوب تحذير واستعطاف.
- **المحسنات البديعية:** الطباق بين "محنة" و"صدق طاهر".
#### البيت الثامن:
**عِشْنَا الهَوَى فِي نَشْوَةٍ مَحْسُودَةٍ ... يَغْفُو حَنِينٌ بِانْتِظَارِ القَادِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يعبر عن عيشهم للحب في نشوة، لكن هذا الحب محط حسد من الآخرين.
- **الصور الفنية:**
- **صورة بصرية:** "نَشْوَةٍ مَحْسُودَةٍ" تصوير النشوة كشيء ملموس يُحسد عليه.
- **التشبيه:** "نشوة محسودة" تشبيه مشاعر الحب بكنز يحسد عليه الناس.
- **الاستعارة:** "يَغْفُو حَنِينٌ" استعارة تصور الحنين كإنسان ينام.
- **الأسلوب:** وصفي تأملي.
- **المحسنات البديعية:** السجع بين "محسودة" و"القادر".
#### البيت التاسع:
**مِمَّا جَمَعْنَا مِنْ أَمَانِينَا، الَّتِي ... لَمَّا تَزَلْ بِالوَقْعِ، وَقْعِ المَاهِرِ**
- **المعنى:** الشاعر يتحدث عن الأماني التي جمعوها معًا والتي لا تزال تؤثر في حياتهم.
- **الصور الفنية:**
- **صورة بصرية:** "جَمَعْنَا مِنْ أَمَانِينَا" تصوير الأماني كأشياء مادية تُجمع.
- **التشبيه:** "وَقْعِ المَاهِرِ" تشبيه الأماني بالوقع الماهر الذي يترك أثرًا.
- **الأسلوب:** تأملي.
- **المحسنات البديعية:** الجناس بين "وَقْعِ" و"الماهر".
### **اللغة والمعاني:**
- **اللغة:** لغة القصيدة فصيحة، معبرة بدقة عن المشاعر، وتستخدم تراكيب بلاغية تستفيد من إمكانيات اللغة العربية.
- **المعاني:** تدور القصيدة حول الحب، الصبر، الوفاء، والتحديات التي تواجه المحبين. تعكس معاني