عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 14-11-2025, 02:50 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,927
افتراضي

ج٦. أوافقك الرأي تمامًا بدليل أنّ أهل آزخ اخترعوا مفردات خاصّة بهم لا توجد في أية لغة أو لهجة عربية. هم تفاعلوا مع الحياة و فعّلوا اللغة كي تخدمها في حياتهم اليوميّة إمّا لعدم توفّرها كلغة أو في محاولة إبداعية قام بها أكثر من شخص وفي أزمنة مختلفة لحالات معيّنة فرضت عليهم أن يعبّروا بوضوح عمّا حصل معهم ونذكر بعض هذه المفردات:
وِاگڤ: حالًا. للتوّ. فورًا
حَسْكِي: لِيكُنْ
گاژ: داخ
رَپرپ: حرّك وهو ينازع

سأذكر غيرها أثناء اللقاء

ج٧. نعم تمامًا وتاكيدًا على ذلك سأضرب لك مثلًا واحدًا من أمثال كثيرة لا حصر لها بهذا المعنى فحين نقول في لهجتنا الأزخينية لفظة وِقِعْ فالمعروف أنّ معناها الحرفي هو سَقَطَ لكن تعالَ معي لنرى معناها ضمن الجملة فقد يعطي نفس الدلالة احيانًا و أحيانًا كثيرة لا يكون له أية علاقة بالمعنى الحرفي لها:
وِقِعْ مِنْ فوق لِسطوح: سقط من فوق السطح اي من مكان مرتفع
سِمُّو وِقِعْ فِالطَّعْمِكِهْ أي اِتْطَعْمَش (اِطَّعْمَش) بمعنى طابت له الطّعمة فأدمن عليها
سِمُّ وِقِعْ فِالدَّم تعوّد على ارتكاب أعمال القتل والإجرام
وِقِعْ بين لَپّاطُو بمعنى امسك به فسيطر عليه ولم يعد بإمكانه التخلّص منه
وِقِعْ فِالزِّكِر اصيب بالغثيان والإغماء وهي من حالات مرض الصّرع
وِقِعْ فِزَيل إمُّو وابُهُو بمعنى صار في مكان آمِم مريحٍ لا ينقصه شيء
وِقِعْ فِالچّولات تاه على وجهه في البراري
وِقِعْ مِ الظَّرْبِهْ خارج قواه و ضعف جسده وقلّت حركته
وِقِعْ فِسِمّن بمعنى صار حديث الناس وهم يتناولون اسمه بالاساءة والتّشهير. يلوكون بسمعته
وِقِعْ فِالمِرِّكِهْ اُصيب بالرّشح والزّكام الشديدين (گريب)
وِقِعْ بين الشِّڤّكِهْ والدَّهول احتار في أمره. صار بين خيارين أحلاهما مُرُّ
وعن هذا الفعل لوحده في هذه الحالة أستطيع أن آتي بمائة موضع تختلف في معانيها
ج٨. كان أستاذنا الفاضل المحامي عبد الكريم بشير ابو لحود أطال الله في عمره انتهى من وضع كتابه قاموس في اللهجة الآزخية سنة ١٩٥٣ وكان عمري يومها حوالي ٣ إلى ٤ سنوات لهذا لم يكن هناك أي إمكانية لعمل مشترك بيننا في هذا الخصوص. أما بخصوص نظرتي النقدية للقاموس فسببها كان أنّ الأستاذ عبد الكريم بشير أرسل لي مشكورًا كتابين أحدهما بعنوان عبد الكريم بشير في أوراقه من تأليف جرجس ناصيف يتحدث فيه عن بعض أعمال الاستاذ عبد الكريم بشير الأدبية ومن ضمنها ٣ صفحات من القاموس (لم أكن بعد حصلت على نسخة كاملة من القاموس. لكن أرسلها لي مشكورًا بعد ذلك بوقت طويل ٢٠٠٣م الصديق الدكتور جبرا شيعا) و من خلال قراءتي لهذه الصفحات الثلاث لفتت انتباهي بعض الملاحظات على بعض المفردات في أحوال معينة كاضافات عليها وقررت يومها أن اسمّي تعقيبا هذا على القاموس عملي ب (إضاءة فانوس على عَتمة القاموس) وأرسلت ملاحظاتي (اعتقد انها كانت في ٧ حلقات) تلك لأستاذنا الكبير عبد الكريم. قاموسه هو إنجاز غير مسبوق وعمل يستحق عليه كل تقدير
ج٩. المفردات والالفاظ الأجنبية التي دخلت على اللهجة الأزخينية يمكن تمييزها بوضوح. ل حاولت البحث في هذه النقطة وعملت طويلًا في مجال الاستقصاء والمقارنة والبحث خاصة في المفردات التركية الدويلة ونشرت أكثر من عشر حلقات على الفيسبوك منها و عدة حلقات على الألفاظ الفارسية و بعض الفرنسية والروسية فكلمة (شَبْقَا) الروسية و تعني القبعة واردة في لهجة آزخ وكذلك الكلمات السريانية اما بخصوص المصادر التي حصلت منها عليها فبالطبع كانت من غوغل و الانترنت عموما وبعض المراجع الورقية قبل ظهور الذكاء الاصطناعي ai
__________________
fouad.hanna@online.de


التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 14-11-2025 الساعة 03:01 PM
رد مع اقتباس