اشكرك غاية الشكر الصديق المحب الشاعر والفنان التشكيلي الأستاذ صبري يوسف لهذه الدعوة الكريمة والتي تقبّلتهاني بكل محبة و بفارغ الصّبر كي نتمكّن من إلقاء الضوء على جوانب كثيرة من لهجتنا الأزخينية (الآزخية) سواءً لأبناء آزخ الحبيبة أو لمن يجهل تاريخ هذه البلدة وخصائص هذه اللهجة المميُزة والتي تكاد تكون الأقرب إلى الفصحى العربية أكثر من غيرها
ستكون بكلُ تأكيد رحلة معمّقة عميقة واسعة المدى، فلهجة آزخ غنيُة بمفرداتها وفريدة ببعض الصيغ التي لا توجد في غيرها من اللهجات، ويسعدني في هذه المناسبة والفرصة أن يتابع ويتفاعل الكثير من أبناء بلدة آزخ، فسوف تكون الأمسية ظريفة وطريفة وغنيّة بكلّ معنى الكلمة، فلهجة آزخ تستحق أن تستمرّ فهي حيّة بفضل أبنائها الناطقين بها. على الرغم من عوامل النسيان والإهمال التي تتعرّض له حتُى من قبل أبناء آزخ خصوصًا الذين يعيشون في المهاجر. تحية كبيرة للأستاذ صبري ولكلّ مَن سيتابعنا يوم الجمعة القادم في تمام الساعة السابعة بتوقيت المانيا.
إنّنا مستعدّون وبكلّ ممنونيّة للإجابة على أيّ سؤال او تساؤل بخصوص آزخ ولهجتها قدر الإمكان في هذا اللقاء. ألقاكم بخير و سلام.