السادة الأفاضل : فؤاد ، اثرو ، ملكي
اشكر لكم ما ورد في مروركم على المقال الأثير للكاتب الحر سليمان يوسف .
إني أرى شخصيا ً في المقال شجاعة ٌ قل نظيرها و ما أحوجنا لها من أجل إعادة تعريف دقيقة لنا كشعب وتاريخ وحضارة و ثقافة نالها ما نال وجودنا من تهميش و تجاهل وطمس لحقوقنا وحقيقتنا ، ولا نزال نعاني وندفع ثمنا ً باهظا ً لسياسة إقصائية طالت قوميتنا بهدف محي معالمها و تعويمها .
إن المهمة الملقاة على عاتق مثقفينا والدور الأساسي المناط بهم هو إعادة بعث الحياة والروح في جذورنا الحضارية لتبقى عصية على الإقتلاع ولتكبر وتنمو مؤسسة ً لجيلنا والأجيال اللاحقة تأشيرة دخولهم ودخولنا إلى عصرجديد يعيد لشعبنا اعتباره وينصفه لا منّة ً ولا فضلا ً إنما جدارة ً واستحقاقا ً ...
|