فمهما بلغت المرأة من العلم، وحازت من المناصب تبقى في نظر زوجها أنثى، ولا يريد منها غير ذلك. ومهما تنازل الرجل عن قوامته، وأعطاها العديد من صلاحياته، ومهما بالغ في إظهار زينته حتى لتظنه أنثى.. أو رقق كثيراً من مشاعره فصار أقل شيء يؤثر في فؤاده ويغير من قرارته.. فلن يرضي المرأة غير تميزه بقوته وعقله.. فهي تريده الرجل الذي يقودها.. محباً لها.. راحماً إياها.. يحترم رأيها.. ويثق برجاحة عقلها.
فهل نعود لفطرنا.. وندع عنا تقليد الآخرين.. هل نرضى بطبيعتنا ولا نكون كمن يشق طريقاً في المحيط..؟؟
كلام غاية في الواقعية والرجل ينظر إلى المرأة دائما على أنها أنثى ومن ثم تأتي الأمور والخصائص الأخرى التي تتبع بعد ذلك. موضوع شيّق وجميل شكرا لك يا أم نبيل ودمت بخير.