مع أن حلقات القصة الثلاث كانت طويلة بعض الشيء إلا أنها لم تبعث على الملل من قراءتها بل شدّتني أكثر وأكثر دوامة أحداثها وتلاحقها بهذه السرعة وأحيانا انقطاعها الذي كاد يشبه انقطاع الرئة عن الهواء. جميلة هي القصة يا أم نبيل ونرجو أن نتابعها إلى النهاية لنقف على أسرار كثيرة فقصص الجن والحديث عنهم كان يشدنا دائما ونحن أطفال ونحن شباب وحتى نحن رجال لأن حب الفضول لدى الإنسان ورغبته في خوض معالم المجهول تجعله يشعر بضعفه الذي يشده إلى مثل هذه الحكايات. شكرا لك يا سميرة.
__________________
fouad.hanna@online.de
|