قال ربنا يسوع المسيح يكفي العبد أن يكون كسيده . ولكن يجب أن نميز .
بالنسبة إلى الله السيد والإنسان العبد فإنهما ليسا في درجة واحدة . فإن الله غير محدود وكاملٌ في جميع صفاته وأما الإنسان فإنه محدودٌ وهو ناقص في كل الصفات . وبالأساس كانت هذه هي خطية الشيطان ، فإنه حينما كان رئيساً لملائكة السماء أراد أن يكون مثل الله فطرده الله من مجده . وهذه كانت خطية آدم أيضاً وذلك حينما صدّق ما قاله له الشيطان بفم الحية : الله عالم أنكما تصيران مثله .......
أما أن المسيح له المجد غسل أرجل تلاميذه ليس معناه أن هؤلاء صاروا في درجة واحدة مع سيدهم المسيح الذي هو الله ، بل ليعطينا درساً بليغاً في ضرورة التواضع والابتعاد عن الكبرياء الذي هو أصل كل الخطايا .
أما بالنسبة للسيد الذي من البشر والعبد الذي من البشر فإن الأمر مختلف وهذا موضوع قائم بذاته يكفي في هذه العجالة أن نقول : إنهما ( السيد والعبد ) في درجة واحدة على الأقل في القيمة الإنسانية .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|