عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 30-04-2007, 10:02 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 49,105
افتراضي

إن قصص الجاسوسية كانت منذ زمن قديم والحروب تعتمد بالدرجة الأولى في نجاخها أو فشلها على المعلومات الاستخبارية المقدمة عن الدولة العدوة. وفي عهد الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي الذي كانت تتزعمه روسيا والمعسكر الغربي الذي كانت تتزعم أمريكا كانت هناك قصص جواسيس فاقت في حد غرابتها الخيال. وتعتبر ماتاهاري أول جاسوسة في التاريخ كما يعتبر الجاسوس الروسي سورج من أخطر جواسيس العصر وهو ألماني قدم معلومات دقيقة وهامة إلى الروس ولو صدّقها ستالين في تلك الأثناء لتجنب الكارثة التي حصلت للاتحاد السوفياتي أيام الحرب العالمية الثانية فهو أعطى معلومات دقيقة عن موعد بدء الهجوم الألماني على روسيا ونظرا لوجود اتفاقية عدم اعتداء بين روسيا والمانيا شكك ستالين بصحة تلك المعلومات من جاسوسه في صفوف النازية وندم بعد ذلك. كما ظهرت قصة الجاسوس الروسي كيم فيلبي الذي كان يعمل في بريطانيا ومنها الجاسوس الإسرائيلي كوهين في كل من مصر و سورية وغيرهم من الجواسيس وقد دخلت كريستسن كيلر التاريخ من بابه العريض وهي مهما تكن حياتها إلا أنها كانت غير عادية. والجاسوس الذي يخون بلده لن يكون مرتاح الضمير وهو لن يلقى الاحترام حتى ممن يعمل لصالحهم فنابليون اعتمد على أحد الجواسيس في بعض حروبه ومن خلال هذا الجاسوس استطاع أن ينتصر على إحدى الدول وعندما دخلها غازيا منتصرا فاتحا تقدم إليه الجاسوس ليصافحه وهو مسرور لما فعله فلم يعطه نابليون يده بل رمى إليه بكيس من النقود لقاء عمله كجاسوس وقال له: أنا لن أمد يدي وأصافح شخصا خان وطنه!!!
شكرا جزيلا لك يا أخي أثرو على هذه النبذة عن حياة هذه الجاسوسة البريطانية التي خانت بلدها وعملت لصالح عدو بلدها وهو الاتحاد السوفييتي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس