شكراً ألياس على طرحك هذا .
في الحقيقة وكما أرى أنا شخصياً إن السبب يكمن في تركيبة الإنسان النفسية الناتجة عن النشأة الخاطئة .
فإن من نشأ نشأة سليمة عقلياً ونفسياً وروحياً ...... فإن تركيبته النفسية ستبنى على هذا الأساس .
وإن كانت النشأة غير سليمة على الصعد المذكورة فإن التركيبة النفسية ستكون أيضاً غير سليمة .
وإن الإعتذار هو من الدلائل على النشأة السليمة وبالتالي التركيبة النفسية السليمة والعكس صحيح . ذلك إن الإنسان الذي تخطئ معه أياً كان الخطأ وأياً كان الأسلوب عمداً أو سهواً فإنك بهذا الخطأ تسيء إليه في شخصه وكرامته ...... وهذا ليس من حقك إطلاقاً ، وهنا فإن كان الإنسان ذو نشأة سليمة سيكتشف على وجه السرعة هذا الأمر ويبادر بإصلاحه وإعادة الإعتبار إلى كرامة الشخص المهان بالاعتذار ولكلٍ أسلوبه في الاعتذار . أما إن لم يكن الإنسان ذور نشأة سليمة فإنه لن يكتشف أنه قد أساء لكرامة من أساء إليه ولن يبادر بإصلاح الخطأ ، وليس هذا فقط بل إن هناك تصل الأمور عندهم إلى حد التفكير بأن فلان كان مستحقاً ولولا ذلك لما أساء إليه . كما تصل الأمور عند البعض الآخر إلى حد الظن أنه لم يسء ولم يفعل ما يضر .
شكراً .
__________________
مسيحنا الله
الأب القس ميخائيل بهنان صارة
هـــــــــــــــــــــ : 711840 موبايل (هاتف خلوي) : 0988650314
|