أشكرك أخي يعقوب على هذا التحليل والتفسير المنطقي والمقبول على الإعتذار ... فعلا ياغالي لو تذكر الإنسان يوما المسيح وأقواله وأعماله لما حقد يوما على أخيه كي تتوصل الحالة إلى مرحلة الإعتذار ... لكن وبما أننا بشر وضعفاء تتغلب علينا في معظم الأوقات الكراهية والحسد مما يدفعنا للقيام بأعمال أو حركات أو تصرفات تولد الزعل والحقد ورغم أننا نعرف بأننا مخطئين في حق الطرف الآخر ،، إلا أن كبريائنا وأنانيتنا لا يسمحان لنا بقبول أخطائنا وإعتذارنا للطرف الآخر ....
أشكر لك مرورك الكريم أخي يعقوب
تقديري ومحبتي
ألياس