سواعده زرعت وارادته سقت بماء الدجلة نمت اغصانها
سورية ام الحضارات و الانجيل شاهد لها عدنان المالكي والخالدين احفادها
رضوان الله اراد لها ابن الاسد فتش عن اسفارها
والله لم ارى في الدنيا مثلها وقلم موسى لحدو عبدي شاهد لها
كل الشكر لك يا أخ غريب على نقلك لهذه النصوص الجميلة لأخينا و محبوبنا موسى غريب و إني سعيد جدا بأن أملأ رئتي مجددا من عطور ديريك الحبيبة و نسائمها التي أنعشتنا سنوات و سنوات فتحياتي إليك و إلى كل من يحب ديريك المسالمة و المحبة و آمنة. شكرا أخ غريب و بارك الرب فيك.