عاد قلمــي ليداعب طيف الحروف،،
تلك الحروف التي عانقت أشواقي يوما...
و تنفست معي رائحة الليل...
و نثرت ألوانا من وفاء
و انهارت باكية على الورق
تخطت نافذة الصبر،
و حررت أماني من طوق الصدر ...
تلك الحروف التي كانت لك سراجا..
و كنت لها وصمة أمل أخفاها الغروب
أغنية راح عنها تناسق الألحان
و باتت ضوضاء مزعجة في تجاويف الذكرى.
سقطت الأقنعة ، و تبدد إشراق الصفاء
و غرس الألم أنيابه بجسد أحلامي العذراء...
لم يكن الحب أعمى
بل أنا من كنت أمثولة للغباء،
أكذبُ إن قلت تناسيتُ و طرحت كل الأشياء...
و أكذبُ إن قلت للماضي عودة
و هل يرجع الزمن إلى الوراء
لن أشتاق لحظاتنا عند أعتاب المساء
عشقي لك أرضٌ
سقيتها زيفا و كذبا فأثمرت جفاء...
سخرتَ من صدقي ..
و اسخرْ الآن من ألمي كما تشاء،
فألم الأنثى توبة و كبرياء.