برحيلِكِ
شاخَ قلبي ..
وأنتِ كما أنتِ
ناعمةٌ .. رائعةٌ
فاتنةٌ
تحملين كلَّ أنواعِ
الجمالِ ... !!!
سألتُ عنكِ
مفرداتي الضائعةَ ..
سافرتُ بعشقي
خارجَ الزمنِ
بعيداً عن دنيايَ ..
أجتازُ كلَّ الحدودِ ...
فحبُّكِ باتَ
جوازَ سفري ...
الله يا أستاذنا الغالي يعقوب فقد فتقت جراح المحبين ليعاتب كل من هواها وأضاعت هواه على شارفة الزمن, وغادرت لتزهر ورودها في بستان
منزو في عالم آخر ولكنها لن تستطيع قلع تلك البذرة التيزرعتها في بستان آخر ولن تنسى موطن دفئها ...
رومانسية ليس لها حدود وأحترم هذا الحب الأبدي المصور بين حروفك وجملك
أحييك أيها الأخ الشاعر يعقوب
مع أجمل تحية ...
|