لكِ هذي الأماني فاسكنيها
فؤادي, مهجتي لا تتركيها
فإنْ أقبلتِ فالبشرى و سعدٌ
و إنْ أدبرتِ مَنْ ذا قد يليها؟
لك عشقي و أزهارٌ اشتياقي
و أورادُ الأماني فازرعيها
تجلّى السّحرُ منظوماً بحرفٍ
من الإبداعِ ألقى بي إليها
روح خلاقة ووهابة بدون كلل أو ملل
الرب يزيدك إلهاما وشاعرية أيها المغرد الجميل في فضاءات عالمنا!!!
