عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 10-09-2016, 09:30 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,150
افتراضي قُبحُ اللّسان شعر/ فؤاد زاديكه

قُبحُ اللّسان

شعر/ فؤاد زاديكه

قُبحُ اللّسانِ طبيعةُ الأرذالِ
و الضّعفُ مُندَفِعًا إلى الإحلالِ

إنّ اللّسانَ حِصانُ مَنْ قد صانَهُ
مُتَعَفِّفًا باللّفظِ عندَ خِصالِ

قُبحُ اللّسانِ مُوَظَّفٌ لشَتيمةٍ
تُرخي العنانَ لأقذعِ الأقوالِ

صُنْ ما استطعتَ - متى المواقفُ أوجبتْ –
منكَ اللّسانَ عنِ انفعالِ تعالي

و كَنِ المعلِّمَ نفسَهُ و بنفسِهِ
سُبُلُ الحياةِ تعجُّ بالأوحالِ

خَلِّ الشّتائمَ جانِبًا, مُتَرَفِّعًا
عمّا يُخَفِّضُ قيمةً للغالي

قُبحُ اللّسانِ مُصيبةٌ مَنْ لا يرى
فيه عيوبَ لسانِهِ في الحالِ

سيَظلُّ يقذفُ في كرامةِ غيرِهِ
مُتَهَوِّرًا و بِلا حياءِ رجالِ

صَونُ اللّسانِ فضيلةٌ منشودةٌ
إنْ كانَ بينكمُ حِوارُ جِدالِ

العقلُ سيّدُ موقفٍ لِمَنِ اهتدى
للعقلِ ينشدُ جملةَ الآمالِ

و متى الحوارُ على رُقيّ جمالِهِ
سَعِدَ المُحاورُ دونَ فِعلِ قبيحِ

هُوَ كالبهيمةِ مَنْ يسبُّ مُحاوِرًا
و يشطُّ عنِ أدبِ الحوارِ, يُغالي

فَتَمَسّكوا بالحْلمِ عندَ حِوارِكم
نَهجُ الشّتيمةِ خِسّةُ الأنذالِ.


10/9/16
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس