عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-01-2020, 09:42 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,234
افتراضي الانتساب للأمّ في المجتمع الأزخيني والجزراوي بقلم/ فؤاد زاديكه

الانتساب للأمّ في المجتمع الأزخيني والجزراوي

بقلم/ فؤاد زاديكه


لقد كان الانتساب إلى الأمّ في العصر ما قبل الإسلامي سائدًا و معروفًا و هو ما يُسمّى ب(الطوتميّة) حبث كانت المرأة في أزمنة معيّنة هي التي تتحكّم بالقرارات الهامّة في الحياة كالزواج و الطلاق و الحكم و الأحكام إلى آخره, و حين جاء الإسلام بفكره الذكوريّ تحوّلت المجتمعات الإسلاميّة إلى مجتمعات ذكوريّة بامتياز, الغلبة فيها للرجل و السيادة المطلقة و لغاية هذه الأيّام ففي كثير من بلدان العالم الإسلامي لا تستطيع المرأة التصرّف بحريّة بدون موافقة الرجل و لا تستطيع الخروج من البيت إلّا بمرافقة مَحْرَم يكون بمثابة الضمان, و هي بهذا تشعر بأنّها تابع و ليس لها استقلاليّة و لا حرّيّة لا في التفكير و لا في التصرّف, عليها فقط أن تطيع ولي أمرها كالأب أو الأخ أو العمّ أو الخال لينتهي المطاف بالزوج و ربّما بعد ذلك بالإبن الذي يتولّى دور الأب.
لقد حوّل الإسلام المجتمعات الإسلاميّة إلى مجتمعات ذكوريّة بالمطلق فليس للمرأة أيّ حقّ, و إنْ هيَ أُعطيت حقوقًا فهي تكون حقوقًا منقوصة و منها الإرث و التعلّم و العمل و الاختلاط بالرّجال الخ... فصارت للرجل الكلمة الأولى و الأخيرة, فتحوّلت المرأة إلى تابع مُهمَل الحقوق, إذ لم تقمْ إصلاحات حقيقيّة في المجتمعات الإسلاميّة فيما يخصّ المرأة فهي حُرِمت من التعليم و مُنعت من الخروج و تمّ التضييق عليها بخصوص ممارسة العمل فانحصرت مهمّتها الأساس في البيت, لتكون ماكنة تفريخ ثم تعتكف في البيت لتقوم بتربية الأولاد و التزام البيت.
إنّ غالبيّة المجتمعات العربيّة و الإسلاميّة تسير على نهج الشّريعة الإسلاميّة و الفكر الإسلامي الذي يقود هذه المجتمعات حتى و لو كانت فيها مجموعات بشريّة ليست على دين الإسلام, و لهذا نرى أنّ الكثير من بناتنا في المجتمعات المسيحية حُرِمن من التعلّم بحجة أنّ البنت هي للرجل الذي سيأتي و يتزوّجها و لا يعني الأسرة أمرها إنْ تعلّمت و تثقّفت أو لا, و قد غاب عن بالهم أنّ المرأة المثقفة تساهم بفعالية في مجتمعها و هي تقف إلى جانب الرجل كمعين له لا كمنافس, لكنْ و على الرّغم من انحسار مدّ الكثير من تلك العادات السلبيّة و السيئة إلّا أنّ المرأة لم تحصل على حقوقها كما يجب في هذه المجتمعات لأنّها لا تزال محاطةً بجملةٍ من القيود و المعوّقات التي تمنعها من ممارسة هذا الحقّ و بالتالي تحرمها منه. و علينا ألّا ننكر حالة وجود استثناءات و حالات نادرة بين بعض الأسر المسلمة الواعية و المثقفة التي لم تلتزم بالتعاليم و الشرائع, بل قامت بمسعى خاص بها احترامًا للعقل و العلم و المعرفة, فتجاوزت تلك الخطوط الحمراء التي وضعها الإنسان نفسه في طريقها, فالعادات و التقاليد هي من صنع البشر, خلقها ثمّ صار يعبدها حتى سيطرت عليه و بات يخشى الخروج عنها.
و لكون مجتمعنا الأزخيني كان هو الآخر بعيش ضمن هذا الوسط الإسلامي المسيطر و المؤئّر, فقد ظهرت حالات شاذّة أو نادرة حين نُسِبَت بعض الأسر إلى اسم إمرأة, و يعود سبب ذلك إلى أمور كثيرة منها أنّ هذه المرأة تنتمي إلى اسرة قويّة أو غنيّة أو أنّها إمرأة بطبيعتها قويّة أو سفيهة أو أو أو و في كلّ الحالات فهي حالة غير مألوفة و غير شائعة أيضًا بحكم وجود آزخ في منطقة جغرافيّة كرديّة مسلمة كان عليها أن تتعامل مع هذا الواقع المفروض عليها بذكاء و حنكة و موضوعيّة.
لقد استطاعت المرأة الأزخينيّة من مجاراة الرّجل في الحياة اليوميّة و بالطبع ليس كلّ النساء, و لكن كانت هناك نسوة أزخينيّات امتلكنَ القوّة و الإرادة و الإصرار من أجل تحقيق ما يمكن تسميته بالمستحيل, و هنا أذكر عددًا من الأسر الآزخيّة أو العوائل التي غلبت عليها تسمية المرأة و بالطبع كانت لذلك أسباب و مواقف و حالات خاصّة بكلٍّ منها لسنا بصدد ذكر تلك السباب فبعضُها معروفٌ و البعض الآخر لا نعرف سببه, و قد حاولت أنْ أرتّبها بحسب الحروف الأبجديّة راجيًا أن أكون أضفتُ لبنةً أخرى في بناء التراث الآزخي من خلال المعلومة المنشورة و هنا قائمة بأهم هذه الأسر و البيوتات وللتوضيح فقد تأتي بعض الأسماء المذكّرة بصيغة التأنيث بشكلٍ ما:



آزنيف
اِيليكِهْ (مرت حنا)
إيلي (سليمان. كلدان).
آسو (أسفطون).
أسْمَرِه و هم كلدان.
المَرا (بيت عيدو المَرا).
أُوسِهْ (شمعون)
بيت اللّاشهِ.



بحدكِه (مراد. حنّا القصّاب أبو صبري)
پَرو (وردة برو سليمان و عيسى).
بَصَلو (كوركيس كورية)
بَسِّهْ (يوسفكو مرادي بسِّهْ).
پِسِي (مراد أبو عيسى و يوسف و صبري و حنا)
بهيِّةْ (مرت كبرِهْ بَحِّكو أبو اسطيفو و حنا)
پيرِه (كوركيس).
پِزوكِه (كبرو)



تَرْحَمِهْ (عازارِهْ)
تورينو



بيت جازية (حَنكِه).
چَقْچَرَزِهْ
چُوچِكِه (سليمان و صامو).
چُوكِهْ (بهنان)
جورِهْ



حانا (مراد حانا).
حانَة (يعقوب)
حاوى (موسى).
حاوِى (الخيّاطة مرت حنا و أم جورج)
حَبوكِه (بولص كرمو).
حَدوكِهْ (صليبا. موسى)
حِنِهْ (مرت ملكي حبو أم كبرو)
حِنو (كبرو)
حِنو (شمعون)
حِنو (عبدِهْ)
حَمَدو (حَدو)
حَمْديا (مَلّايِهْ)



خِنوكِه (بطروس).
خانِم (موسى).
خانِمِه.
خاتِهْ (لحدو بيت جري)
خاتِهْ (مرت قريبي مسعود (مَسّهْ) أبو كبرو و صليبا و نعيم)
خِتوكِه (سليمان)
خاتكو (منصور).
خَجو
خَجِهْ
خَلو (ملكي أبو شكرو)
خَمِهْ
خَوخِهْ (سلويِهْ)



دَلالِه (موسى و صبري و سليمان).
دَدّه مليحة (أم الخوري حنّا بيت لبيب).
دلالوك (دلالوكِهْ) (أم اسحق و قريو وحنا و أديب و هي أخت زاديكه).
دَلالِكِه (نبيل)
دَلو (أم لحدو بلقو أبو حنا و منير)
دَلِهْ (عازويِهْ)
دورِهْ (موسى أبو ميخائيل)



رِفقَةْ (إيشوع و سعيد الأعمي).
رَشِّهْ (سيدي مرت حنّا قمبرو).
رَوْشَنِهْ (نعيم)



زَينِه (ملكي).
زِلفو (حاقو).
زِلفوكِه (من بيت الحدادين).
زاديكِه (الياس و حنا و مراد).
زورَة
زومِهْ (دادِهْ. قابلة)



سِتّو (يوسف لحدو مراد).
سيسِه (لحدو وكبرو).
سِتّو (بيت كبرو ستّو أبو شمعون و وديع و بهنان).
سَفْرِه (زوجة متى أبو يعقوب متى)
سفرِكِه.
سِلطانِه (يعقوب).
سِلِهْ (سليمان ابن حنا دنحا)
سِلطانِهْ (توما)
سَيدِكِه (اسحق و ابراهيم).
سَيدِهْ رَشّهْ (مرت حنا قمبرو أم غالية)
سُوسِه مَلّوسه (كوركيس آدم).
سوسانِهْ
سُوسِكو (صبري. عبود)



شاكِرِه.
شَرْكِهْ (ملكي)
شِعِهْ (إيشوع)
شَكّرِه (نيسانِ أبو جوزيف و هم كلدان).
شيرينِه (عيسى أبو شمعون وجوزيف)
شِمّاسِهْ (اسحق. يعقوب)
شِمعونِهْ (شكرو)
شِمو(موسى و اسحق).
شمونيكِه (مرت بِرهِكه بره بيصا).
شَنِه (عيسى أبو فريد).
شَمِّه.
شِمِهْ (مرت عمي گورگيس لجِّهْ)
شوشِكِه (كبرو و شمعون و بطرس و يعقوب).
شِمامِه (كلدان).
شُوشِهْ (أم حنا و أخت يعقوب و متى)



صِلْطِه. من اسم سلطانة.
صارِهْ (حَنْكِهْ)
صارَة (يعقوب و ابراهيم و بهنان) طوپلانِه.
صارِهْ (القس أفرام. توما صليبا)



طاڤِهْ (شمعون. عمسيح)


عَبدالَا (ابراهيم)
عبدالو (بَحدِهْ)
عَطايِه (شمعون أبو حاوى).
عَزِّكِه (أم حنّا ابن عمنا)
عَطيَّةْ (حاوِهْ)
عِشْتِهْ (مارتوكِتْ عِشْتِهْ. حنا. عيسى بشير)
عَمْسِكِهْ



فاطِمِهْ (سليمان (سلويِهْ)
فِرِهْ
فِشِّهْ



قَطو (شكري).
قَرتولِا (مرت مطلوب و أم حنا)
قَطوكِه (خالة أبي).
قَنْجِهْ (عمسيح قنجي أبو مراد و نازِهْ)



گَبِهْ (عيسى)
گَبو (ملكي)
كِتِهْ (توما و أفام و لحدو)
گِژَّالا (گورگيس)
گُلِهْ (عبدال أبو الياس و حنا و أفرام)
كَنِّه (بهنان).
كَعكِه.
كَعكو (اسحق)
كَحْلَه.
الكَرِّهْ (بَبّو. جرجيس) وهو لقب أمهما مارتا التي كانت طرشاء لا تسمع.
گُرجو (گُرجيّهْ بنت حَدو داوود وزوجة بولس بهنام شمعون)
گِرْگِسْكِهْ (يوسف)
كَلّوش
كَوريك (عمنا حَدو الذي قتله أكراد بافيا على الطريق بين آزخ وبافيا)
كُوكِهْ (يعقوب وهو رجل أزخيني تسبب بفتنة في آزخ أدّت إلى عراك واقتتال حوالي 1871 م وبعد تدخّل المطران مار قورلّس برصوم الآزخي ومعرفته السبب طلب من يعقوب هذا مغادرة آزخ وعدم العودة إليها و فعلًا غادرها و مات بعيدًا عنها)
گُولان (رزقو)



لَالِهْ (حجّي أحمدِى والد الدكتور عبد العزيز و نواف)
لِبِّكِه (سيدِهْ مرت ابراهيم جري أم موسى وعيسى وجورج).
لَچِّهْ (مع أنّه ليس اسم علم فقد تمّ تأنيثه وقد جاء الاسم من لچَّ أكل بنهم و شراهية وقد أطلقت اللقب على جدما صليبا أمه حين كان يفتّ الخبز في العدسيّة و يأكل فقالت له يكفَى تلِچّْ كُو جا القنبل (الجراد) على الحنطة تيتمّا (سيلتهمها) قبل ما تروح تحصدها و من أولاد صليبا بهنان و مامية و قرياقس و كوركيس و مارتا.
لَمپِكِه (أم فؤاد و أدور ونعيم).
لَوزِه (يعقوب و مراد).
لولا (أبلحد أبو جرجيس و سعاد و حبيب)
لَيَّا.
لَيّكو (أم حنّا).



مارين (الخيّاطة أم جميل و نعيم)
مِرادِهْ (اسحق)
مِرادْكِهْ
مِرادو (مراد. كبرو شمعون)
ماميّه (عمتي أم مراد و موسى)
مَحْبِهْ (حبيب. يوسف)
مَرِّكِه (أم جورج مرت بطروس).
مَرَو و مِرو
مِروكِه (أم شيداغ و أخت ملكي و لحدو گيلان)
مَرَوگِهْ (عيسى)

مريم (بولص مريم من بابقة)

مِشْطِهْ (اسحق مشطِه والد كل من شمعون وابراهيم وسعاد)

ميرَمِهْ (عيسى مبرَمِهْ)
منصورة (زهير)



ناصِرِه (منصوركِهْ) أسفطوني من بيت يعقوب عَمّو
ناصِرِهْ (ناصر باشا أخو إيشوع و بهنان و شكرو)
نازِه (حنا).
نَجو (بولس)
نيسانِهْ
نِيسِهْ (ملكي)
بيت نازِكِه (لحدو نازِكِهْ أخو نازِهْ مرت سفر شيعا أبو حنا)



هَديَة (بنت حنا اسطيفو مرت كوركيس مقسو)
هَظو (هزو) (عبود. بطرس شمعون).
هِنْدِهْ (جميل. مراد)
هِنْدِهْ (مرت الياس أم نبيل)
هندِهْ (كوركيس ومراد واسكندر شمعون )
بيت هُورِه.
هيلانِه (لحدو. توما).



وَرْدَكِه (حماة عمي مراد زاديكى)
وَرْدَكِهْ (يعقوب وردكِهْ خطفه أكراد كوجر سنة 1902 و قتلوه في آزخ)
وَردِه (سليمان و عيسى).
وَردوكْ (ملكي مراد)



يوسِفكو (يعقوب. لحدو)
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس