![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
الإعدام لزعيمي عصابة اغتصاب أطفال الشوارع في مصر أصدرت محكمة مصرية حكمها باعدام اثنين من زعماء عصابة اعترفا بقتل واغتصاب 20 من أطفال الشوارع في مصر. فقد أدين كل من رمضان عبد الرحيم منصور، وشهرته التوربيني، وفرج سمير محمود، وشهرته حناطة، وأصدرت ضدهما حكم الاعدام المحكمة الجنائية بمدينة طنطا بشمال مصر. كما أدين التوربيني البالغ من العمر 27 عاما وحناطة البالغ من العمر 25 عاما بتهمة حيازة أسلحة. وكانت القضية قد صدمت مصر لدى كشف النقاب عنها للمرة الأولى في صحيفة يومية مصرية مستقلة. وتنظر المحكمة في مصير خمسة آخرين من أفراد العصابة في 20 يونيو المقبل. ويقول ملف القضية إن العصابة ارتكبت جرائمها خلال فترة 5 سنوات وقد اعترف زعيما العصابة بقتل 20 من أطفال الشوارع غير أن الشرطة لم تعثر إلا على جثث 8 منهم. ولا توجد أرقام رسمية عن عدد أطفال الشوارع في مصر غير أن التقديرات تشير إلى أن العدد يتراوح بين 200 ألف ومليون ربعهم دون سن الثانية عشر. BBC |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الله لا يوفق هيك خلق وربي يقرف رقابهم يخرب بيت ابوهن
فعلا اخبار الشر اصبحت تعلو وتكبر لحد ان العقل البشري عاجز عن تفهم امور الحياة تشكر يا ابو نبيل
__________________
بشيم آبو و آبرو روحو حايو قاديشو حا دالوهو شاريرو آمين im Namen des Vaters und des Sohnes und des Heiligengeistes amen بسم الآب والأبن والروح القدس إله واحد آمين
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ماهذا الشر الذي يقتحم العالم بشتى الطرق !! ماذنب هؤلاء الأطفال الأبرياء الذين يدفعون ضريبة
باهظة عن آبائهم لتكون ثمن حياتهم !! تشكر السلطات المصرية لاكتشافها هؤلاء المجرمين القتلة ومسكها بزمام الأمور ولو أن ذلك جا متأخرا * |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فعلا أخبار مؤلمة ومخزية بحق الأطفال الأبرياء والإنسانية ...
تشكر أخي فؤاد تقديري ومحبتي ألياس
__________________
www.kissastyle.de |
|
#5
|
||||
|
||||
|
أحبتي جورجيت والياس و فريدة أشكر لكم مروركم على الموضوع وعلينا أن نفهم جيدا أن الشرّ موجود في كل مكان و أن كل نفس بشرية قد تضعف أمام المغريات و تأخذ منحى مثل هذا متى كانت ضعيفة الإيمان ولا تعير للقيم اعتبارا أو تقيم لها أي وزن. و كانت هذه الأعمال الإجرامية قد أثرت كثيرا على الشارع المصري و هناك من يؤكد أن الكثير و الكثير جدا غيرها لم يكشف بعد أو كشف لكن وراءه من يتستر عليه ويحميه و هنا الطامة الكبرى. إذا كان حاميها حراميها فمن سيبقى راعيها؟.
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|