Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > منتدى الحوادث و الأحداث و الجرائم وغيرها

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-11-2010, 07:14 PM
kestantin Chamoun kestantin Chamoun غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 6,847
افتراضي مسيحيون يطالبون بمنطقة آمنة تتمتع بحكم ذاتي ,,,





<DIV id=mainbody class=clearfix><DIV style="WIDTH: 644px" id=mainbody_content>مسيحيون يطالبون بمنطقة آمنة تتمتع بحكم ذاتيالسبت, 13 نوفمبر 2010 05:56

<STRONG><FONT size=6><FONT color=navy> حذر مواطنون مسيحيون في سهل نينوى من عودة ظاهرة هجرة المسيحيين وتصاعد وتيرتها عقب عملية اقتحام كنيسة سيدة النجاة، فيما دعت شخصيات سياسية مسيحية الجهات الدولية إلى التدخل وحماية المسيحيين في العراق وإقامة منطقة آمنة لهم تتمتع بحكم ذاتي في العراق.
وقال المواطن المسيحي راند عزيز، 23 سنة، وهو من أهالي سهل نينوى في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "يستعد للهجرة إلى تركيا مع خمسة من أصدقائه الشباب إلى الخارج خلال الأيام العشرة المقبلة، ومن ثم التوجه إلى إحدى الدول الأوروبية"، مشيراً إلى أنه "يملك ثلاثة آلاف دولار وهو مصر على الهجرة من العراق على الرغم من أن المبلغ لا يكفي".
وأضاف عزيز "لم يعد لدينا طاقة على تحّمل الأوضاع التي يتعرض لها المسيحيون في العراق إذ أن ما نواجهه يومياً من تهديدات الجماعات المسلحة المتشددة أمر مهول، كما نعاني من أوضاع اقتصادية سيئة بسبب عدم استطاعتنا التحرك بحرية فنحن محاصرين ولا نتمكن من العمل والتنقل والدراسة، لذلك حياتنا باتت صعبة جداً".
من جهته، قال فادي سعد، 25 سنة، وهو من أهالي ناحية القوش لــ" السومرية نيوز"، أن "عائلتين مسيحيتين على الأقل تهاجر من المنطقة أسبوعياً، كما أن الشباب الذين يهاجرون كمجموعات"، مضيفاً أن "هجرة المسيحيين خلال السنوات الماضية كانت موجودة لكنها كانت بطيئة".
وتوقع سعد أن "تتصاعد ظاهرة الهجرة خلال الأيام والأشهر المقبلة على خلفية حادثة كنيسة سيدة النجاة واستهداف مساكن المسيحيين في بغداد"، معتبراً أن "الأصوات التي تنادي ببقاء المسيحيين في العراق ليست أصوات صادقة وحقيقية، كون المسيحيين باتوا يدركون جيداً أن حياتهم في العراق مهددة ومستقبلهم غامض"، بحسب قوله.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد اليومين الماضيين، انفجارات استهدفت منازل سكنية يقطنها مواطنون مسيحيون أسفرت عن أضرار مادية من دون سقوط أي خسائر بشرية، وتأتي حوادث استهداف المنازل المسيحية بعد عشرة أيام على حادثة كنيسة سيدة النجاة الواقعة وسط العاصمة بغداد والتي تعرضت إلى اقتحام من قبل مجموعة مسلحة واحتجاز عشرات الرهائن من المسيحيين الذي كانوا يقيمون قداس الأحد، وأسفر الحادث عن مقتل وإصابة ما لا يقل عن 125 شخصاً.
وقد تبنى تنظيم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية التابع لتنظيم القاعدة في بيان بعد يومين الاعتداء وهدد باستهداف المسيحيين في العراق مؤسسات وأفراد.
ويعتبر حادث كنيسة سيدة النجاة هو الأول من نوعه الذي يسجل في العراق، فلم يسبق لمجموعة مسلحة أن اتخذت رهائن وطالبت بالإفراج عن معتقلين من تنظيم القاعدة في العراق وبعض البلدان العربية مقابل إطلاق سراحهم.
من جهته، قال السكرتير العام للمجلس القومي الكلداني ضياء بطرس لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك مخططاً كبيراً وقوياً يهدف إلى إفراغ العراق من المسيحيين وفق أجندات سياسية وبمساندة القاعدة"، معتبراً أن "ضعف الحكومة وانشغال المسؤولين بالاستحواذ على المناصب ساهم في تنفيذ مخطط استهداف المسيحيين".
ودعا بطرس الأحزاب والمؤسسات المسيحية في العراق إلى "الاجتماع وحل مشاكلهم وخلافاتهم ليتمكنوا من الخروج بموقف موحد إزاء أوضاع المسيحيين في العراق".
وشدد سكرتير المجلس القومي الكلداني على "أهمية إقامة منطقة آمنة خاصة بالمسيحيين تتمتع بحكم ذاتي"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "هذه المطالبة ليست انفصالاً وإنما هو حق دستوري بأن يتمتع المسيحيون بإدارة ذاتية في مناطقهم".
وطالب بطرس المجتمع الدولي بـ"التدخل لحماية المسيحيين في العراق"، داعياً الدول الغربية إلى عدم تشجيع المسيحيين العراقيين على الهجرة بل العودة إلى البلاد".
من جانبه، اعتبر عضو مجلس محافظة نينوى عن قائمة العشتار المسيحية سعد طانيوس أن "الحل الوحيد لحماية المسيحيين وإبقائهم في العراق هو إقامة منطقة آمنة لهم تتمتع بحكم ذاتي"، مشيراً إلى أن "منطقة سهل نينوى شمال الموصل ملائمة لإقامة منطقة حكم ذاتي للمسيحيين كونها تتمتع بكثافة سكانية مسيحية كبيرة".
وأضاف طانيوس في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "هذا الحل لا يمنع من أن يتواجد المسيحيون في المناطق الأخرى من العراق في حالة توفير الأمن لهم، مناشداً الحكومة العراقية والمجتمع الدولي بالعمل على إبقاء المسيحيين داخل العراق وعدم تشجيعهم على الهجرة".
ويقع سهل نينوى في شمال شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى ويتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية، والشيخان، وتلكيف، وغالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك.
يذكر أن المسيحيين في العراق يتعرضون إلى أعمال عنف كسائر العراقيين منذ عام 2003 في بغداد والموصل وكركوك والبصرة، من بينها حادثة خطف وقتل المطران الكلداني الكاثوليكي بولس فرج رحو في شهر آذار من العام 2008.
وقد أدت أعمال العنف إلى هجرة الكثير من المسيحيين خارج البلاد والى محافظات إقليم كردستان العراق أو إلى المناطق ذات الأغلبية المسيحية في محافظة نينوى نحو 405 كلم شمال بغداد.
وكان المسيحيون يشكلون نسبة 3.1 بالمائة من سكان العراق وفق إحصاء أجري عام 1947، وبلغ عددهم 149 ألف نسمة، في حين بلغ عددهم في الثمانينيات بين مليون ومليوني نسمة، وانخفضت هذه النسبة بسبب الهجرة خلال فترة التسعينيات وما أعقبها من حرب وأوضاع اقتصادية وسياسية متردية، كما هاجر الكثير من المسيحيين إلى خارج البلاد بعد عام 2003.<SPAN style="COLOR: black; FONT-SIZE: 14pt" lang=AR-SA>
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg 74477_10150115761678496_813973495_7693062_6149820_n.jpg‏ (45.5 كيلوبايت, المشاهدات 2)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke