![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
مَوعدٌ مَعَ المَوتِ في "آزخ"
الشاعر السوري فؤاد زاديكى (لشهيدِ آزِخَ البطلِ شكري سفر تُوتُوش رئيسِ بلديتها، الذي اغتالتهُ يدُ الغدرِ والإجرامِ الأثيمة) عَادَ الشَّهيدُ وَفي عَيْنَيْهِ "آزِخُنَا" ... طُهْرُ الصَّلاةِ وَعِطرُ الأَرضِ وَالدَّارُ يَمشي وَئِيدًا وَصَوتُ الحقِّ يَحْرُسُهُ ... وَبِالحَنايا لِـ "طُورِ العَبدِ" أسْرَارُ يا "شُكرِيَ" الحُرَّ يا سَدًّا بَقِيتَ لَنا ... في وَجهِ رِيحٍ سَعَتْ أنْ تُمْحَى آثَارُ مَنَعْتَ بَيْعَ تُرابِ الأرضِ في ثَمَنٍ ... لِأنَّ عَهْدَكَ عَهْدُ الأَصْلِ، لا عَارُ مَدُّوا يَدَ الغَدرِ في ليلٍ كَما فَعَلوا ... وَالرَّأسُ شَمْخٌ، وَفِيهِ الرَّمْيُ إقرَارُ ظَنُّوا بِأنَّ الرَّصاصَ الحَيَّ يَقْتُلُنا ... وَهَلْ تَموتُ مَعَ الأبطالِ أفكَارُ؟ سَقَطْتَ جِسرًا لِأنَّ الأرْضَ غَالِيَةٌ ... وَبَعْدَ مَوتِكَ شُدَّ الرَّحْلُ، وَانْهَارُوا هَاجَرْتَ طَيْرًا تَوَشَّى في نَزيفِ دَمٍ ... وَالبيتُ يَبكِي وَجِيرانٌ لَهُ غَارُوا (تُوتُوشُ) تَبْقَى وفي التّاريخِ ملحمةً ... تُروَى لِجيلٍ وأنّ الجيلَ إصْرَارُ يا بَاحِثًا في بَقايا الرَّمْدِ عَنْ وَطَنٍ ... صَدَقْتَ وَعدًا، وَقَدْ غَنَّتْكَ أشْعَارُ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 11-01-2026 الساعة 08:14 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|