![]() |
Arabic keyboard |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نَجْوَى الذَّاكِرَة
(في مرضِ الزّهايمير) الشاعر السوري فؤاد زاديكى تَمْضِي ثَوَانٍ والحَنِينُ سُؤَالُ ... والذِّكْرَياتُ مَواجِعٌ وظِلَالُ يا غائبَ العَقْلِ المُمَثَّلَ بَيْنَنا ... هَلْ في فُؤادِكَ لِلْوِدادِ مَجَالُ؟ غَرَبَتْ شُموسُ الحَرْفِ في لُغَةِ الرُّؤى ... وتَعَثَّرَتْ بـِـفَمِ الحَديثِ خِصَالُ يَمْشي ويَجْهَلُ أيْنَ خَطْوُ رِكابِهِ ... لَكأنَّهُ في أرْضِهِ رَحَّالُ يَرنُو إلى الوَجْهِ القَريبِ كأنَّهُ ... شَبَحٌ تناءَى، واليَقِينُ زَوَالُ أبْتاعُ مِنْ عَينَيْهِ طَيْفَ تَبَسُّمٍ ... فإذا المَلامِحُ غُربةٌ ومِحَالُ يا حَسْرَةَ الأبْناءِ حِينَ تَلَهَّفُوا ... لِدُعائِهِ، فإذا الإجابَةُ آلُ فَهْوَ الأبُ المَحبُوبُ عَاظَمَ شَوْقَهُمْ ... لَكِنَّهُ "جَسَدٌ" هناكَ يُقَالُ صَبْرُ الّذي يَرْعاهُ نَهْرُ مَحَبَّةٍ ... لولا الوَفاءُ لَهدَّهُ الزِّلْزَالُ يُعطي لَهُ القَلْبَ الكَسيرَ تَعَطُّفًا ... والوجْدُ مُرٌّ، والـهُمومُ جِبَالُ رُحْماكَ رَبّي في نُفوسٍ أوْجَعَتْ ... لَمّا انْزَوى عَنْ عَقْلِها الإجْلَالُ إنْ غابَ عَنْ وعْيِ الـمُصابِ مَقامُنا ... فَلَنا بـِقَلْبِ الرَّاحِمينَ مَنَالُ التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; يوم أمس الساعة 07:00 AM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|