Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > المنبر الحر ومنبر الأقليات

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2006, 12:39 AM
Bassam Bassam غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 48
افتراضي الآشورية المسيحية.. ماذا بقي منها في سوريا ؟

السيدات والسادة في منتدى الكاتب والأديب المحترم فؤاد زاديكه :
بعد انقطاع عن منتداكم الكريم اسمحوا لي أن استأنف مشاركتي لكم في هذه الندوة الثقافية المنوعة ، وقد اخترت موضوعا ً أراه غاية في الأهمية ويحمل قيمة تاريخية و معرفية جمّة وهو من اجرأ مقالات الكاتب سليمان يوسف يوسف الذي عودنا على طرح قضايا لم يسبقه أحد على التفكير بها بصوت ٍ عال ٍ كصوته الحر الصادق .

أرجو أن يسمح توجه موقعكم الكريم بنشر الموضوع على صفحاته وفي منتداه الحر ....



الآشورية المسيحية.. ماذا بقي منها في سوريا ؟

سليمان يوسف يوسف ( كاتب سوري مهتم بحقوق الأقليات )

حيث، ممنوع على الآشوري (المسيحي) أن يصبح رئيساً..!

قد يرى الكثير من (العرب) في هذا العنوان استفزازاً، وربما تحدياً، لمشاعرهم القومية، ظناً منهم بأنه يحمل مشروع دولة (آشورية مسيحية)، جاهلين أو متجاهلين أن (الآشورية) - السريانية- هي مرحلة تاريخية مهمة، في حياة سوريا القديمة، وأن أول دستور وضع للدولة السورية الحديثة ذكر في مقدمته بأن (سوريا) هي موطن السريان (ASSERYIAN) ومنهم أخذت اسمها، وكانت تعرف دستورياً بـ (الجمهورية السورية)، الى حين قيام (الوحدة المشئومة) مع مصر 1958. وفي هذا السياق تقول، رهاب بيطار (رئيس حزب التجمع الديمقراطي الحر في سوريا)، في مقال لها: ( (اطلق اسم سوريا تاريخياً على أرض الهلال السوري الخصب وهو اسم مشتق من لفظة (آشوريا) التي تطورت عبر التاريخ لتصبح (سوريا) وسكن هذه الأرض أقوام عدة مثل الآشوريين والكنعانيين و الفينيقيين والآراميين وتمازجت هذه الأقوام عبر آلاف السنين وشكلت شعباً عظيماً سمي بالشعب السوري تطورت لغته حتى تبلورت باللغة السريانية (لغة سوريا)).

بلا ريب، لكلام الأستاذة (بيطار)أهمية خاصة، ليس لأنه صادر عن شخصية سياسية عربية سورية فحسب، وإنما كونه قيل في مرحلة تشهد جدالاً حامياً حول (الهوية الوطنية) لسوريا- كما هو الحال في العديد من دول المنطقة- حيث تطالب بعض النخب الليبرالية والعلمانية ودعاة المجتمع المدني بإسقاط (الانتماء القومي- العروبة) من الاسم السياسي لسوريا والإبقاء فقط على (الانتماء الوطني- سوريا) كمعطى مدني وحضاري جامع وشامل لكل أبناء سوريا بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والإثنية وعقائدهم الدينية.
فنسب حضارة سوريا للعرب وحدهم دون غيرهم واختزال هويتها بـ (العروبة والإسلام)، يحمل مغالطات تاريخية وسياسية عديدة، حيث في سوريا (مهد الحضارات) عاشت واستوطنت شعوب وأمم كثيرة، آخرها العرب المسلمون الذين غزوها في القرن السابع الميلادي، كما أن الشعب السوري ليس كله عرباً ومسلمين، وإنما يضم نسبة جيدة من المسيحيين ومن قوميات أخرى. بالطبع غالبية الشعب السوري تجهل تاريخ سوريا القديم بسبب تعاطي (الحكم العربي) منذ البداية مع التراث الآشوري/السرياني والمسيحي في سوريا الكبرى وبلاد الرافدين، ومع تراث باقي الشعوب القديمة في المنطقة، بعقلية الغازي المستوطِن (المستعمِر)، الذي يسعى لطمس تاريخ ومعالم الشعوب الأصيلة (صاحبة الأرض) وإمحاء وجودها ليضمن بقاءه الدائم فيها، وبسبب هذا النهج (الاستعماري) للحكم العربي، بادت حضارة سوريا الآشورية المسيحية، بعد أن سادت لعشرات القرون، وأضحت سوريا (مقبرة للثقافات)، بعد أن كانت (مهد الحضارات).
بالرغم من أن فكر حزب (البعث العربي الاشتراكي)اتسم بشيء من العلمانية والانفتاح وأعاد تعريف (القومية العربية) على أساس ثقافي وليس عرقي، لكنه لم يحدث تغيير جوهري ومهم في الموقف العربي التقليدي من (القضية الآشورية)، على الأقل بالنسبة للجانب المتعلق باللغة والتراث الحضاري والبعد الإنساني لهذه القضية، كذلك بالنسبة للموقف من مسالة الهوية الوطنية لسوريا، حيث بقيتا، كغيرها من القضايا الوطنية الهامة، أسيرة الايديولوجيا القومية والعقيدة الإسلامية والشعارات السياسية لحزب البعث الذي ظهر عملياً ومنذ انقلابه على السلطة 1963 في سوريا كواحد من أكثر الحركات والأحزاب العربية، الى جانب (الحركة الناصرية)، تعصباً للقومية العربية. حتى أنه يبدو اليوم اقرب الى (الإسلام) من العروبة، وهذا ليس بغريب على حزب، قال مؤسسه (ميشيل عفلق): ( (إذا كان محمد عربياً، فعلى كل عربي أن يكون محمداً)). حقيقة أن ما يدرس في المدارس والجامعات السورية ليس تاريخ سوريا ولا علاقة له بعلم التاريخ، وإنما هو فكر قوموي عروبي إسلاموي، يحمل بذور التعصب الديني والعنصرية القومية، إذ يبدو فيه الانحياز واضحاً وفاضحاً للعنصر والتاريخ العربي الإسلامي، مع تجاهل تام للتاريخ الآشوري (السرياني) والمسيحي عامة، وهذا من دون شك، لا يخدم الوحدة الوطنية ويضر بعملية الاندماج الوطني بين أقوام ومكونات الشعب السوري. هذه المناهج المتخلفة هي المسئولة عن استنبات جذور الوعي الطائفي والإثني والعودة بسوريا الى الزمن الرديء والانحدار الحاصل في القيم والأخلاق الوطنية. واللافت في هذا السياق، أن كتب ومقررات (اللغة العربية، وبنسبة أقل مادة القومية) في المدارس والجامعات السورية أضحت (ديانة إسلامية)، بعد أن اجتاحتها آيات قرآنية وأحاديث نبوية وقصص من التراث الإسلامي، طبعاً من غير أن يرد فيها ذكر أي نص أو آية من الإنجيل ولا حديث واحد من التراث والتاريخ المسيحيين، وآخر إنجازات البعث العربي في اطار نهج أسلمة المجتمع السوري: وضع صورة (المسجد/الجامع) على البطاقات (الهوية) الشخصية للمواطنين السوريين.

وإذا ما تحدث الإعلام السوري عن الحضارة الآشورية والتراث السرياني المسيحي، لا يأتي حديثه ضمن نهج وبرنامج وطني ليعمق اعتزاز السوريين به كتراث وطني أصيل، وإنما يقوم بذلك بقصد الترويج السياحي لسوريا. جدير بالذكر أن أكثر من 90% من سكان سوريا نشأوا وترعرعوا في ظل حكم البعث وتشبعوا بثقافته القومية والإسلامية التي أودت بنا الى ما نحن عليه من تمزق في هويتنا السورية وانهزام إرادتنا الوطنية. ونشير هنا الى واقعة بالغة الأهمية في سياق هذه القضية: استكثر أمين فرع حزب البعث في مدينة (الحسكة)، قبل سنوات، على الفرقة النحاسية (الآشورية) عزف النشيد الوطني للبلاد في احتفال وطني كبير، حيث منعها من عزف النشيد، علماً لم يكن في ذاك الاحتفال أية فرق موسيقية أخرى. بالطبع، لا يمكن إعادة عجلة التاريخ الى الوراء وبالتالي إعادة العرب المسلمين الى من حيث جاءوا، وبالأصل ليس هذا مشروعنا أو هدفنا، إذ لا وجود لأطماع سياسية للآشوريين أو لأي فئة مسيحية أخرى في سوريا، وإنما ما نعمل من أجله هو مد الجسور المقطوعة بين ماضي وحاضر سوريا، واعادة الاعتبار للمرحلة الآشورية (السريانية) وكذلك (الآرامية) وحتى الفينيقية، وهي لم تكن مراحل عابرة بحياة سوريا وإنما متجذرة بتاريخ سوريا، تمتد عشرات القرون، لكن أسقطتها العقلية العروبية الإسلامية وغيبتها بشكل متعمد عن التاريخ السوري. بالطبع، اعادة الاعتبار للحضارات السورية القديمة يتطلب وضع مناهج وبرامج تربوية وتعليمية تجسد وعياً وطنياً لا طائفياً بتاريخ وحضارة سوريا، مناهج تؤسس لمرحلة جديدة في سوريا تقوم على الإقرار بالوجود الآشوري القائم والمتفاعل مع الحالة الوطنية السورية، وإحضار أو إحياء (التراث السرياني)، من لغة وثقافة وتاريخ لتعزيز انتماء الإنسان السوري به، وتقديمه على أنه ملك كل السوريين وليس ملك الآشوريين وحدهم، ووضعه بنفس المستوى والدرجة من الاهتمام المعطى للتراث والتاريخ العربيين من قبل الدولة السورية. فالوطنية لا تبنى بالتركيز على ما هو مدفون تحت الأرض من حجر وآثار وأموات لجذب السائح الأجنبي وتجاهل ما فوقها من بشر لهم حقوق وينتظرهم مستقبل. لا يمكن لدولة تدعي أنها تحترم تاريخ وحضارة بلدها، وهي تتجاهل حقوق مواطنيها وتغييب حقائق التاريخ كلياً عن فكر وثقافة شعبها! لماذا ممنوع على الآشوري والمسيحي أن يصبح رئيساً لسوريا التي تحمل أسمه وتحتضن تاريخه وحضارته؟. هل يعقل أن يعلم في سوريا تاريخ وحياة أفخاذ قبائل وعشائر عرب اليمن والسودان وعرب جزر القمر والصومال، ويبقى تاريخ الآشوريين وحضارتهم وحقب مهمة أخرى من تاريخ
وحضارة سوريا لغزاً وسراً مجهولاً بالنسبة للإنسان السوري، وأن يتهم من يتحدث عن المرحلة الآشورية بالشعوبية والانعزالية.


من من السوريين يعرف عن الشهيدة الآشورية (فبرونيا) التي قاتلت الاحتلال الروماني لسوريا حتى استشهدت عام 303م بالقرب من مدينة نصيبين الآشورية (تركية حالياً) ؟

ومن من السوريين قرأ للشاعر الكبير مار أفرام السرياني (شمس السريان) والمؤرخ ميخائيل الكبير والأديب اوكين منا والمؤرخ والفيلسوف ابن العبري واحيقار الحكيم، وعن يوحنا الدمشقي ؟

وكم من السوريين سمع بمملكة (الرها- أورهي) الآشورية السورية، أول مملكة تعتنق المسيحية في العالم ...؟

لا بل كم من السوريين يعرف شيئاً عن تاريخ المسيحية وظروف ظهورها في فلسطين ... ؟
وهل يعرف الشعب السوري شيئاً عن ملحمة التكوين البابلية (إينوما ايليش) و كلكامش الآشورية التي دارت الكثير من أحداثها على الأرض السورية وعن الملك العظيم نبوخذ نصر وعن مكتبة آشور بانيبال العظيمة، أول مكتبة في التاريخ ؟

وكذلك كم من السوريين يعرف أن دمشق كانت عاصمة أكبر إمارة آرامية في القرن العاشر ق. م ... ؟

لماذا يتحدث التاريخ السوري عن مذابح بحق مجموعات عربية وإسلامية هنا وهناك، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، ولا يذكر شيئاً عن مئات المذابح بحق الآشوريين والمسيحيين عامة نفذتها السلطنة العثمانية والاستعمار الإنكليزي في سوريا وتركيا والعراق .... ؟

بكل أسف وحزن ثقافي، نقول: تخلو مناهج التعليم وبرامج التثقيف في سوريا من ذكر كل هذا التراث الوطني ومن هذه الحقائق السورية!. لهذا اجتاحت الثقافة الإسلامية وعي الشارع السوري، وبات هذا الشارع يربط المسيحية بالغرب، ولم يعد يتقبل المسيحية الى جانب الإسلامية، علماً أنها (المسيحية)انبعثت من هذا الشرق ومنه انتقلت الى العالم، شرقاً وغرباً، لا بل أنها ديانة سورية بامتياز، وحتى القرن السابع الميلادي كانت منطقة شرق البحر المتوسط هي قلب المسيحية ومركز حضارتها. ليس من المبالغة القول: أن المناهج التربوية والتعليمية اللاوطنية المطبقة بسوريا وفي غيرها من دول المنطقة العربية والإسلامية، الى جانب القمع والاستبداد والحرمان الممارس من قبل أنظمة الحكم على شعوبها، يتحملان معاً مسؤولية تصاعد الأصولية الإسلامية والقومية ونمو التطرف الإسلامي وانتشار ثقافة العنف والإرهاب والقتل على الهوية. فبدلاً من أن تحمل رياح التغيير والتحولات السياسية والفكرية التي اجتاحت وتجتاح العالم، الديمقراطية والحريات الاجتماعية لشعوب المنطقة وتبعث الأمل والأمن والاستقرار فيها، زادت من الإحباط المسيحي في الشرق وأضحى الوجود المسيحي أكثر مهدداً، وبدأت مخاوف الآشوريين والمسيحيين السوريين عامة تتعاظم من المصير الذي ينتظرهم في أي تغيير سياسي غير آمن قد يحصل في سوريا، خاصة والمشهد العراقي ماثلاً أمامهم، والذي يؤكد مجدداً: أن مخاطر (النظام القومي) على الاستقرار الداخلي في دولة متعددة القوميات لا تقل عن مخاطر (النظام الديني) في مجتمع تتعدد أديانه ومذاهبه وطوائفه، فكلا النظامين يحولان دون الانتقال من (دولة العقيدة)الى (الدولة المدنية) الآمنة، القائمة على الديمقراطية وسيادة القانون وعلى مبدأ المواطنة وحقوق الإنسان، كما أنهما يعيقان إقامة نظام علماني ديمقراطي ليبرالي، أفضل أنظمة الحكم وأصلحها للطبيعة البشرية.


سليمان يوسف يوسف ( كاتب سوري مهتم بحقوق الأقليات )
06.07.2006
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-07-2006, 01:00 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,942
افتراضي

الأستاذ بسام نرحب بعودتك أولا ونقول لك ألف حمد لله على سلامتك ونأمل أن تباشر بتقديم الجميل الذي لديك لكي نستمتع به ونزداد اطلاعا ومعرفة. وثانياً أحب أن أقول لك ولبقية الأخوة الذين يرغبون في النقاش أو إبداء الرأي أنهم متى شعروا بحرج من أي نوع كان فمن الأفضل لهم ألا يشاركوا في النقاش وهنا الباب مفتوح لتبادل الآراء وللتنوير وأنا شخصيا لا أرى في المقالة -على وجه العموم - شيئا يبعث على القلق أو غير صحيح أو فيها إساءة موجهة لأحد ما على التعيين, فأكثر ما ورد في المقال عايشناه تماما ولا يزال هو السائد ومن كانت له وجهة نظر مغايرة لمضمون المقال أو كانت لديه ملاحظات أو تعقيبات فبإمكانه وبأسلوب النقاش الهاديء والهادف أن يبدي وجهة نظره دون تشنج أو تهجم أو إساءة شخصية. إن إغماض العين عن الخطأ لا ينفي وجوده ولا يلغيه ونحن الآن في عصر الفضائيات والنت هذا العالم الواسع وقد باتت الناس تقرأ وترى وتسمع كل ما يدور في جميع أنحاء العالم لحظة بلحظة. والفكر الحر والنقاش الديمقراطي لن يضرّ بل سيهدف بالنتيجة إلى التوصل إلى الفكرة الأكثر صوابا وإلى العمل بالممارسة الأكثر عقلانية ومنطقية بعيدا عن الأحقاد القومية أو الدينية أو الشوفينية العنصرية أيا كان اتجاهها أو مصدرها. وشكرا لكل من يشارك بروح الوعي والتحضر والتفهم لنبني معا وليس لنهدم.

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 08-07-2006 الساعة 01:34 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-07-2006, 12:03 PM
athro athro غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,746
افتراضي

سليمان يوسف كان منذ حوالي العامين في أوربا ؛وعند عودته الى سوريا سحب منه جواز سفره
نتيجة آرائه الحره والتي يعبر عنها بشكل علني وواضح ؛وله مقالات كثيره منشوره في عدة مواقع
شكرا لك أخ بسام على نقلك هذه المقاله للسيد سليمان يوسف
لك تحياتي
اثرو
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-07-2006, 12:20 PM
Malki Morad Herdan Malki Morad Herdan غير متواجد حالياً
VIP
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 1,334
افتراضي

شكرا اخ بسام لنقل المقال
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-2006, 01:41 PM
Bassam Bassam غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 48
افتراضي

السادة الأفاضل : فؤاد ، اثرو ، ملكي

اشكر لكم ما ورد في مروركم على المقال الأثير للكاتب الحر سليمان يوسف .


إني أرى شخصيا ً في المقال شجاعة ٌ قل نظيرها و ما أحوجنا لها من أجل إعادة تعريف دقيقة لنا كشعب وتاريخ وحضارة و ثقافة نالها ما نال وجودنا من تهميش و تجاهل وطمس لحقوقنا وحقيقتنا ، ولا نزال نعاني وندفع ثمنا ً باهظا ً لسياسة إقصائية طالت قوميتنا بهدف محي معالمها و تعويمها .
إن المهمة الملقاة على عاتق مثقفينا والدور الأساسي المناط بهم هو إعادة بعث الحياة والروح في جذورنا الحضارية لتبقى عصية على الإقتلاع ولتكبر وتنمو مؤسسة ً لجيلنا والأجيال اللاحقة تأشيرة دخولهم ودخولنا إلى عصرجديد يعيد لشعبنا اعتباره وينصفه لا منّة ً ولا فضلا ً إنما جدارة ً واستحقاقا ً ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:38 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke