Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > المحلّميون

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2016, 06:42 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 36,879
افتراضي الإمالة في اللهجة المحلمية ! ـ الإمـالة : وهي إمالة الألف حتى تقترب لفظـاً من (e ) ا

الإمالة في اللهجة المحلمية !
ـ الإمـالة : وهي إمالة الألف حتى تقترب لفظـاً من (e ) الانكليزية مثل : " واحد ويحد "، وتعد اللهجة المحلمية إحدى اللهجات المُميّلة وتنتمي إلى مجموعة لهجوية تمارس الإمالة كالموصلية والديرية والحلبية والماردينية والأندلسية واللبنانية وجبل الدروز وغيرها .
وقال الرافعي : من الحروف المستحسنة ، الألف التي تُمال إمالة شديدة، وذلك أن يُنحى بالفتحة نحو الكسرة إلى حدِّ لو زاد صارت الألف ياء، وهي الإمالة الكبرى، ويسمونها المحضة، ونطقها كحرف " e " أما غيرها فيسمونها الإمالة الصغرى( 1 ) .
ويرى سيبويه أنّ الإمالة من جيد الحروف لا من مذمومها . وكانت بعض قبائل ربيعة تستعملها وليس عامتها وأنّه ليس كلُّ من أمال الألفات وافق غيره من العرب ممن يُميّل، ولكنّه قد يخالف كلُّ واحدٍ من الفريقين صاحبه ، وأن تلك الموافقة ليست تقليداً من بعضهم لبعض ولكنها طبيعية ـ قال : " فإذا رأيت عربياً كذلك " يخالف أو يوافق " فلا ترَينَّه خلَّط في لغته، ولكنَّ هذا من أمرهم "( 2 ).
وعند صاحب القراءات العشرة هي : أن تنحوا بالفتحة نحو الكسرة وَبالألف نحوَ الْيَاءِ كَثِيرًا وَهوَ الْمَحْض . وَيُقَال لَهُ : الْإِضْجَاعُ ، ويُقال لهُ : البطح ، وربما قيل له الكسر أيضا وقليلا وَهو بَين اللفظين ، وَيُقَال لَهُ أَيْضا التقليل وَالتلطِيف وبين بين ; فَهيَ بِهَذا الاعتبار تَنْقَسِم أَيْضا إِلَى قِسمَين إِمَالَة شديدة وإمالة متوسطة وكلاهما جائز في القراءة جار فِي لغة العرب . والإمالة الشديدة يُجتنب معها القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه والإمالة المتوسطة بين الفتح المتوسط وبين الإمالة الشديدة( 3 ) .
وتنسب الإمالة إلى جميع القبائل الذين عاشوا في وسط الجزيرة وشرقيها وأشهرها تميم وأسد وطيْ وبكر بن وائل وعبد القيس وتغلب( 4 ) .
والإمالة عند سيبويه هي تقريب صوت من صوت "فالألف تمال إذا كان بعدها حرف مكسور وذلك قولك عابـِد، وعالِم، ومساجِد، ومفاتيح، وعذافر، وهابيل، وإنما أمالوها للكسرة التي بعدها أرادوا أن يقربوها منها .
وتعليلها عنده هو الاقتصاد في الجهد العضلي، وهو ما عبر عنه بقوله: "فكما يريد في الإدغام أن يرفع لسانه من موضع واحد، كذلك يقرب الحرف إلى الحرف على قدر ذلك". ولا شك أن تقريب الفتح من الكسر فيه من تيسير عملية النطق ما يجعل المتكلم يبذل أقل مجهود عضلي، ويمثل سيبويه لهذه الظاهرة بجملة من الكلمات من مثل: عماد، سربال، شملال، كلاب، فحين نميل ألف "عالم" نكون قد قربنا الألف من كسرة لاحقة وهي كسرة اللام، وهذا تأثر رجعي، إذ تأثرت الألف بالكسرة الموالية لها، أما في "سربال" فقد تأثرت الألف بكسرة سابقة فأميلت وإن كان بينها وبين الكسرة حرف ساكن، ذلك لأن الحرف الساكن عند سيبويه: "ليس بحاجز قوي"، وهذا التأثر تأثر تقدمي، إذ تأثرت الكسرة وهي الحركة الأولى في الألف فأمالته.‏
وتمال الألف إذا سبقت بياء أو فصل بينهما فاصل في مثل شيبان، وهذا تأثر تقدمي إذ تأثر الثاني بالأول (5) .
والإمالة عند ( المحلمية ) مثلما هي عند باقي اللهجات الجزرية الأخرى تسير وفق معايير وقواعد لهجوية ثابتة ، وليس مطلقة أو عشوائية كما نراها عند اللبنانيين والدروز وأهل الأندلس الذين يميلونها كلما أتاحت لهم الفرصة فعل ذلك.
وشروط الإمالة في اللهجة المحلمية هي :
آ ـ أنْ يأتي بعد الألف حرف مكسور، مثل:
واقِف ويقف , وقاعـِد قيعد , وجوارِب جويرب , وعالي عيلي , وقناني قنيني , وأغاني اغيني، وهكذا.
ب ـ أنْ يكون أول حروف الاسم مكسورا، مثل:
مِفتاح مفتيح , وغِربال غربيل , ولسان لسين ( نسيل ) ,وكتاب اكتيب ، وقيامة قييمة ، وهكذا .
ت ـ أن يكون حرف الألف ثاني حروف الفعل الماضي أو ثالث حروف الفعل المضارع مثل :
قاتل قيتـَل , وحارب حيرَب , وصالح صيلـَح .
وفي المضارع , يقاتل يقيتل , ويجاهد يجيهد , ويعاهد يعيهد , وهكذا.
ث ـ أن يكون الاسم جمع ذكور، مثل:
كلب اكليب , وجَمَل اجميل , وتنـّور تنينير, وتل تليل , وسنـّور سنينير .
ويضاف في اللهجة المحلمية همزة إلى أول الأسماء التي يكون أول حروفها مكسور والألف ثالث حروفها مثل كلاب يلفظونها إكليب ولِحاف الّحيف أما اللهجات العامية الأخرى التي لا تُميّل فتقول : اكلاب ، والحاف .
ج ـ وفي حال جمع الأسماء الرباعية والخماسية، مثل:
غزلان تلفظ غزلين ، غربان غربين ، حدّادين حدّيدين ورجال ارجيل ، ولكن في حال المفرد تبقى هذه الاألف على حالها ولا تميل وتلفظ : غزال ، حدّاد ورجّال ونصب الحرف الاول من الكلمة هو السبب في عدم إمالتها .
ح ـ إمالة الفتحة أو الألف أحيانا حتى تقترب لفظاً من الضمة أو الواو كما في " ما " النافية التي تسبق الفعل المضارع بصفة الغائب مثل : مـا يلعب يلفظونها، مو يلعـب ، أي على الطريقة الكويتية ويدغمها أهل الشام بالباء ويلفظونها ( مَبّيلعب ) في حين يلفظها أهل آزخ بالياء ( مِي يلعب ).
أما في المضارع الذي يكون بصفة المتكلم فتخفف همزته بدلياً ويقولون في " ما ألعب " " مـُلـّعب " ويلفظها البدو بالفتح ويقولون " مَـلـّعب " وأهل الشام " ما بلعب ".
ولقد تطرق إبراهيم أنيس إلى هذا النوع من الإمالة بقوله: لقد رأى بعض النحاة أنه كما يمال الفتح إلى الكسر قد يمال إلى الضم أيضاً. (6)
ولكن إذا جاءت ( ما ) مع الفعل الماضي تبقى كما هي ولا تميل ، مثل : " ما راح ، وما نام ".
وأمّا الحالات التي لا تستوجب فيها الإمالة :
آـ إذا كان أول حرف من حروف الاسم منصوبا أو مرفوعا مثل : راس ، فاس ، مار ، غـَزال ،غـُراب ، حَدّاد ، رَجّـال .
ب ـ إذا كان الاسم خماسيا والألف رابع حروفه مثل:
حيوان، إنسان، شعبان، تعبان، صوّان.
ت ـ إذا كان اسم علم أو اسم صفة مثل:
صالح ، خالد ، جَمال ، عدنان ، راهب ، خال ، جار ، وهكذا .

(من كتاب اللهجة العربية المحلمية )

منقول عن موقع ملتقى اللهجات و اللغات
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:54 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke