Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > خاص بمقالات و خواطر و قصص فؤاد زاديكه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2016, 11:01 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,093
افتراضي مِنْ أينَ يأتي الإرهاب؟ بقلم: فؤاد زاديكه

مِنْ أينَ يأتي الإرهاب؟

بقلم: فؤاد زاديكه

من المعروف لدى أيّ شخصٍ عاقل, أنّه ما منْ ممارسةٍ سلوكيّةٍ تقع أو تُطَبَّق على أرض الواقع, و في الحياة اليوميّة, من قبلِ فردٍ أو مجموعةٍ أو جماعة, إلاّ و يكونُ أساسَها و مصدرَ إلهامِها و موجّهها الفكرُ و العقلُ أولاً و أخيراً, إذ لا يمكنُ أن يقومَ أيُّ شخصٍ بتصرّفٍ ما, دونَ أن يكونَ دار في ذهنِهِ أمرُ هذا الفعلِ أو السّلوك و بالتّالي القبول بهِ- من حيث المبدأ- للقيام بتنفيذه و التّحضير له, و هذا يسبق القيام بالفعل تنفيذاً عمليّاً, كما يقول المنطق و العقل. فالإنسان كائنٌ عاقلٌ يعي و يفهم و يُدرك كلّ ذلك من خلال عملية تفاعل فكريّ و معرفيّ.
و الإرهاب من حيثُ اللغة و الاصطلاح (أتت كلمة الإرهاب من رهب ، رهبا ورهبة، ولقد أقر المجمع اللغوي كلمة الإرهاب ككلمة حديثة في اللغة العربية أساسها “رهب” بمعنى خاف، وأرهب فلانا بمعنى خوفه وفزعه، والإرهابيون وصف يطلق على الذين يسلكون سبل العنف لتحقيق أهدافهم) و في القرآن:"وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ" سورة الأنفال 60 و يعني هنا كل أنواع القوة, و بدون استثناء. فأرهبَ يُرهب و أرهبوا و إرهاب و ترهيب و مُرهب و إرهابيّ كلّها تندرج تحت مسمّى الإرهاب و هو الفعل الإجرامي القاتل و السّلوك المعتدي المؤذي, فالإنسان الواعي و الصحيح عقليّاً لا يمكن أن يقوم بترهيب الناس و إرهابهم. أمّا و نحن نرى مثل هذه الأعمال الإرهابيّة الإجراميّة و هي تحدث في كلّ يوم بدون مبرّر موضوعي و لا داعي عقلاني من قبل هؤلاء الإرهابيّين القتلة, و حين يقعُ الفعل الإرهابيّ المجرم, يُصار إلى البحث عن الأسباب الكامنة وراء هذا الفعل الإجرامي الشّنيع و غير الإنسانيّ, لأنّه عملٌ بربريٌّ و وحشيٌّ لا يجوزُ وقوعُهُ تحت أيّة مؤثراتٍ أو دواعٍ أو ضرورات, لأنّ البشر العقلاء الأصحاءَ يملكون عقلاً ناضجاً و فهماً سليماً و رؤيةً منطقيّة و موضوعيّة لكلّ ما يدور في الحياة من أمور و قضايا و تطوّرات, فمن يفعله يكونُ مريضاً عقليّاً, مغسولَ الدماغ, معدوم الإرادة, أو هذا ما يجب أن يكون و متى حاولنا دراسة ظاهرة الإرهاب منذ القديم و لغاية يومنا هذا, فإنّ المراقبَ و المتتبّع و الفاحص و الدّارسَ و الباحثَ سيصلُ إلى حقيقة واحدة دامغة و أكيدة و ثابتة, لا تقبل الجدلَ و لا النقاش أو الأخذ و الرّدّ, لكونها واضحة وضوحَ الشّمس, فأهدافها تدلُّ عليها و أفكارُها تدفعُ إليها.
من غير المنطق و المعقول القول بأنّ الإرهابَ, كفعل و سلوكٍ و ممارسةٍ لا خلفيّات فكريّة له أو دوافعَ دينيّة أو سياسيّة الخ, و لا القول بأنّه سوء تصرّفٍ أو جهلٌ أو عملٌ فرديّ ذاتيّ تلقائي, يحصل من قبل أفراد أو جماعات, لا تمثّلُ فكراً أو عقيدةً أو تعمل من أجل مبدأٍ أو هدفٍ أو نهج, و لطالما كانت لهذه الأفعال دوافع و دواعي, فهي ستكون من أجل تحقيق هدف أو تطبيق فكرة أو تلبية دعوة, و ما أنْ يقع عملٌ إرهابيّ في أيّ مكانٍ من العالم, و علمنا هويّة القائمين به, إلاّ و وجدنا أن 95 بالمائة من هذه الأعمال الإرهابيّة الإجراميّة يقوم بها مسلمون, و هي تصبّ في خانة الإسلام و تُضاف إلى رصيدهم المعروف منذ أيّام الدعوة المحمّديّة.
إنّ كلّ هذا لا يأتي عفويّاً, مزاجيّاً من هؤلاء الإرهابيّين المجرمين القتلة, بل هو يأتي (بحسب ظنّهم و معتقدهم) من قناعة تامّة و إيمان كامل و حرّيّة ذاتيّة تطبيقاً لنصوصٍ دينيّة مشبعة بالكراهية و بالعنف و بالحقد, تدعوهم إلى فعل ذلك, و تعتبره واجباً مُلزِماً و حقّاً شرعيّاً مشروعاً, إنّها تُسوّغُهُ و تفتيهِ و تُجيزُهُ لأنّه تطبيقٌ لشريعة القرآن المحمّديّة و للأحاديث النبويّة, تلك التي تدعو لكلّ هذا الإرهاب و الإجرام ضد البشريّة و ضدّ الحضارة و ضدّ العقل و ضدّ الله, و الغيورون على هذا الدّين يحارون في أمرهم لدى وقوع هذه الأعمال الإجراميّة لأنّ المبرّرات التي ساقها غيرُهم من قبلهم و يسوقونها, أتت على كلّ ما لديهم من أسباب تافهة غير مقنعة و غير صحيحة, لقد أفلسوا و عليهم أن يختلقوا أسباباً و أعذارَ أخرى غير القديمة المهترئة ليُظهِروا وجهَ دينِهم القبيح بصبغةِ الشّكلِ المليح, و متى كان الجوهر فاسداً و المضمونُ عَفِناً فلن تغني المساحيق و لا التبرّج و لا التظاهر بغير ما هو عليه. هم يتهربّون من الحقيقة الدامغة, و يحاولون تشويه الوقائع و تبرير المفاسد و الموبقات, و كأنّ لهم يقول الكتاب المقدّس: "لأنّهم لا يعرفون ماذا يفعلون" إنّ دينهم يدعوهم لفعل ذلك و يشجّعهم و يبرّر لهم أفعالهم هذه, بل و يعدهم بنتائج طيّبة و طيّباتٍ لا مثيلَ لها, يحصلون عليها في جنة الإسلام كالحور العين و الغلمان الخُرّد و بحور من العسل و الخمر للشهيد عند الله سبع خصال، يغفر له في أول دفعة من دمه ويرى…” "ما يجد الشهيد من مس القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة و إلى ما هنالك من وعود مغرية تلبّي حاجة الجوع الجنسي الذي تعاني منه المجتمعات الإسلاميّة, بفعل الضغوط و الكبت و انعدام الحرّيات بسبب سيطرة الفكر الدّيني الظلامي و الجاهل المتخلّف.
مهما حاول المسلمون – يائسين – من التهرّب من مسؤوليته عن كلّ ما يجري, أو من الانكار بإعادة هذه الأعمال لأسباب أخرى, غير تلك الحقيقيّة, التي تكون وراء القيام بمثل هذا الإرهاب و الترهيب و الأعمال الإجراميّة, أو القول بأنّ هذا تشويهٌ لصورة الإسلام و هي لا تمثّلُهُ أو الحديث عن المؤامرة التي تُحاك ضد الإسلام و عليه, فكلّ هذه الخزعبلات الكلاميّة و الألفاظ المنمّقة لن تغيّر من حقيقة ما يجري و من واقع أنّ الإسلام هو الذي يقف خلفَ جميع هذه الأعمال, و أنّ هذه الأعمال تجسّد الإسلام الحقيقيّ, و الذي كان منذ أيّام رسول الإسلام, فهو فعل أكثر ممّا تفعله داعش اليوم. إنّ المسلمين يدركون ضمنيّاً و بشكلٍ جيّد بأنّ كلّ هذا الذي يجري من إرهاب و تفجيرات و قتل و ذبح و سلب و نهب و اغتصاب و اعتداء و سرقات, هو من الإسلام, و من مبادئه الثابتة و الواضحة, التي لا غبارَ عليها.
فما هي أسباب الإرهاب الإسلامي, و كلّ هذه الأعمال الإجراميّة, التي يمارسها المسلمون و يقومون بها بدواعي نُصرة الدّين و الرّسول و نشر الإسلام و تقوية دعائمه و تثبيت ركائزه؟
"إنّ دود الخلّ منهُ و فيهِ" هذا ما يقوله المثلُ العربيّ, و هذا المثلُ ينطبقُ تماماً على الإسلام بحرفه و بمعناه, فالإسلام فكر جامدٌ و جاهلٌ و متخلّف, و هو مبدأ يقوم على أساسٍ عنصريّ يرتكز على مبدأ الفوقيّة و التفوّق, علماً أنّه يعاني ضموراً فكريّا و قصوراً عقليّاً, و الإسلام غير متسامح"لا تتّخذوا اليهودَ و النصارى أولياءَ لكم, فهم أولياءُ بعض" و غير مُنفَتِح"لا تسألوا عن أشياء تُبدى لكم, فتسؤوكم" و غير معتدل" لا يجب أن يكون في جزيرة العرب دينان"" أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" بل متطرّف بالفكر و بالعقيدة"مَن يأخذ غير الإسلام ديناً فهو غير مقبولٍ منه" "الإسلام يجبُّ ما قبله", فمن أين سيأتي أناسٌ أصحاء فكريّاً مع كلّ هذا الكمّ الهائل من العيوب و المساوئ؟ إنّ المسلم لا يستطيع العيش مع غير المسلم بسلام و بأمان, كما لا يستطيع التحاور مع الآخر لكونه يعتقد بأنّه الأصح و الأفضل و أنّ دعوته هي الحقّ المطلق, و كلّ ما عداها باطلٌ و فاسدٌ و كافر.

إنْ صدفَ و لقينا سلاماً أو هدوءاً من المسلمين في أيّ وقتٍ من الأوقات أو عصرٍ من العصور, فإنّنا نرى حقيقة أنّه كان ضعيفاً يعاني من مشاكل, فهو لا يستطيع فرضَ إملاءاته أو رأيه أو شروطه على الآخرين, و هم يعمل بمبدأ: يتمسكن, حتّى يتمكّن, و دليلنا على ذلك آيات السلام و الانفتاح المكيّة التي نشرها محمّد أيّام ضعفه في بدء الدعوة, و عندما قويت شوكته و زاد أتباعه و أنصاره(عندما هاجر إلى المدينة و استقرّ بها) نسخ جميع آيات السلم و التسامح و الانفتاح إن جنحوا للسلم فاجنحوا لها""وإذا جاءك الذين يؤمنون بأيتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة" "والله يدعوا إلى دار السلام" و استبدالها بآيات القتل و العنف و الذبح و الجهادولا تزال من أمتي أمة يقاتلون حتى تقوم الساعة، وحتى ياتي وعد الله. الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة , أمّا عندما يشعر المسلمون بالقوّة و السلطان و النفوذ فإنهم يتحوّلون إلى إرهابيّين و قتلة مجرمينكتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون و مخرّبين هدّامين و غزاة محتلّين من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق و قُلْ ما تشاء من صفات الغلاظة و الحماقة و الطيش و البطش و العنف و الإرهاب و سيل الدماء و نحر الرقاب و الأعناقأتسمعون يا معشر قريش أما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح "بعثت بالسيف بين يدي الساعة وجعل رزقي تحت ظل رمحي" "ﺟﻌﻞ رزﻗﻲ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ رﻣﺤﻲ وﺟﻌﻞ اﻟﺬﻟﺔ واﻟﺼﻐﺎر ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻒ اﻣﺮي" ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺒﺨﺎري و هتك الأعراض و سبي النساء الخ
جميع هذه الصّفات المستهجنة و الذميمة القبيحة توجد في الإسلام و لدى المسلمين, و حين يتصدّى كاتب أو مفكّر أو ناقدٌ لهذه الدعوة و يُظهر ما فيها من سوء كاشفاً عورتها, يتّهمه المسلمون بالكفر و بالزّندقة و بمعاداة الإسلام, و كلّ هذا ناجمٌ عن خوف المسلم من الآخر و عن ضعف العقيدة و بعدها عن المنطق و العقل و الحقّ.
إنّ المفردات الدّاعية للإرهاب و المشجّعة عليه, و التي تبرّر قيام الإرهاب و وقوعه, هي كثيرةٌ في الإسلام و من خلال المنظور الإسلامي المعروف. لن نأتي هنا على ذكر نصوص, فلقد عرضنا لها غير مرة و لأكثر من مرّة, بل سنأتي على ذكر مفردات إسلاميّة هي التي تفجّر الإرهاب, و هي التي تدفع إلى ممارسة العنف و القتل كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى إن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم و من هذه المفردات, التي تُصيب بالغثيان لحماقتها و لطيشها و لبعدها عن العدل و الحقّ و الحقيقة:
مُشرِك. مشركون. كافر. كفرة. زنديق. زنادقة. مرتدّ. مرتدّون. صليبي. نُصيري و غيرها, فكلّ مفردةٍ من هذه المفردات متى عُمِلَ بها, يمكن أن تحوّل المسلم إلى إرهابي أو لقنبلة موقوتة يمكن أن تنفجر في أيّة لحظة, إنّها عبارات يفهم منها المسلم تهديداً لدينه و إساءة لنبيّه و قرآنه, و لا أحد يستطيع أن يفهم لماذا يركّز المسلمون على هذه المفردات المريضة الفكر و التوجّه؟ و لا معرفة الجهة التي خوّلت المسلم هذا و أعطته مثل هذا الحقّ في تصنيف الناس و تكفيرهم؟ و لا من أين جاؤوا بهذه المبرّرات السخيفة و الموتورة الحاقدة و العنصريّة البغيضة؟ فبمجرّد أن يكون الآخر بنظر المسلم كافراً, فإنّ قتلَه يحقّ شرعاً, و يُهدر دمُه, فهو خارج عن الدّين أو هو ضدّ الدّين, بعرف المسلمين و بفهمهم و بتصنيفهم" الإلهيّ"!!
إنّ الإرهاب ينطلق من ممارسة و تطبيق مفاهيم و مضامين هذه المفردات على غير المسلمين, بنظر المسلم أنّ كلّ مَنْ ليس مسلماً, فهو بالنتيجة كافر و الكافر يستوجب القتل و القتل يكون بالقيام بعمل عنفي انتقامي إرهابيّ و إجرامي بحقّ هذا "الكافر". ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم و كلّ المجازر و أعمال الإرهاب التي قام بها المسلمون عبر عصور التاريخ الطويلة كانت تهدف إلى القضاء على ما يُسمّى الكفرة و المشركون و المرتدون الخ
إنّ مفهوم الكفر لدى المسلمين واسع الآفاق و رحب التفسيرات و مطّاطي التوجّه, يقومون بممارسة هذا التصنيف قولاً و عملاً وفق مزاجهم و بحسب وِسع فضاء مخيّلتهم المريضة, التي تصوّر لهم أفكارَهم, و تطبعُها بهذا الطابع السوداويّ المظلم.
إذاً لا تسألوا عن الإرهاب و أسبابه, لطالما الإسلام موجودٌ, فهو الممثّلُ له و النّاطقُ باسمه, و مديرُ أعمالهأُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير . كلّ هذا قابع في بطون كتب المسلمين و في قمقم جماجمهم و عقولهم التي لا تفكّر, بل تخضع و تستسلم و تُنَفّذ ما يُطلب منها دون وازع ضمير أو أخلاق و بدون أيّة رحمةوالذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ، ثم أغزو فأقتل ، ثم أغزو فأقتل , فهل جاء محمّد رحمةً أم نقمة للعالمين؟
و إليك بعض الآيات القرآنيّة الإرهابيّة
"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر(أي الكفّار)"
"اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم وأقعدوا لهم كل مرصد"
"فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب"
إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الدين امنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فأضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان
قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ( أي بالقتل ) ويخزهم وينصركم عليهم(الكافرون) ويشف صدور قوم مؤمنين
قتـال مسلم كافرا غير ذي عهد لإعلاء كلمة الله…”
نكتفي بهذا القدر من آيات العنف و الإرهاب و القتل الإسلامي و مثلُها كثيرٌ جدّاً في القرآن و السنّة و الأحاديث, فهل عرفتم أحبائي القرّاء الكرام, ما هو الإرهاب؟ و مِنْ أينَ يأتي الإرهاب؟ و مَنْ هوَ الإرهابي؟ و هل لا علاقة للإسلام بالإرهاب؟ و هل أنّ ما يجري اليوم من أعمال إرهابيّة هنا و هناك ليست من الإسلام؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke