Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > خاص بمقالات و خواطر و قصص فؤاد زاديكه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-09-2014, 11:46 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 36,881
افتراضي لماذا الأسماء الحُسنى؟ بقلم: فؤاد زاديكه

لماذا الأسماء الحُسنى؟

بقلم: فؤاد زاديكه

"قال الامام ابو جعفر الطحاوي في عقيدته الطحاوية المشهورة " و من وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر"

يقول السيد ناصر عبد الغفور في نقده لكتاب " أسماء حسنى غير الأسماء الحسنى" من الأخطاء " للدكتور عقيل حسين عقيل و في عرض هذا النقد

"- اشتقاقه لكثير من الأسماء التي ذكرها من الأفعال والصفات:

وهذا لا يجوز على إطلاقه، فإن باب الأسماء أضيق من باب الصفات والأخبار والأفعال، ولنا أن نشتق من الاسم صفة أو صفات لكن ليس لنا أن نشتق من كل صفة اسما، فمثلا من صفات الله الغضب ومن أفعاله أنه يغضب كما دلت عليه آيات من القرآن الحكيم، لكن ليس لنا أن نسميه غاضبا، ومن صفاته المكر لكن ليس لنا أن نسميه سبحانه بالماكر، لأن هذه الصفة قد تفيد المدح كما تفيد الذم، ولا تثبت لله إلا على وجه الكمال والمدح التام.

هنا نسأل السيد الكريم أليست الأفعال هي الجذر الأساس للكلمات من أسماء و صفات و مشتقات و غيرها؟ كيف يقول بأنه لا يجوز الاشتقاق من الفعل؟ فهل متى أراد أحدٌ البحث في قواميس اللغة و معاجمها عن أية كلمة لا يجرّد هذه الكلمة من الحروف الزائدة التي فيها ليصل إلى
الجذر (الفعل) و منه إلى ما يليه من تفسير و شروحات؟

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/59262/#ixzz3DfrM7TR6

"ومن صفاته المكر لكن ليس لنا أن نسميه سبحانه بالماكر، لأن هذه الصفة قد تفيد المدح كما تفيد الذم، ولا تثبت لله إلا على وجه الكمال والمدح التام"

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/59262/#ixzz3DfoNJ7mo

كيف يكون المكر من صفات الله و لا يجوز القول عنه أنه ماكر؟ فالصفة هي للموصوف و هي تدلّ على هيئته الموصوف بها و على الصفة التي يكون القولُ بصددها و لكني أسأل الشيخ الفاضل الذي أعطى هذا التفسير و توصّل إلى هذا الاستنتاج، ألم يصف القرآن الله بأنه ماكر؟ بل و أنه خيرُ الماكرين؟ أإلى هذه الدرجة يصل الشيخ إلى غباء و تجاهل و إنكار لما جاء بالنص الواضح و الجليّ بكتابه؟ ( ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين ( 54 ) آل عمران

و يقول في مكان آخر

"و على مذهب الكاتب يجوز تسمية الله تعالى بالمغرق لأنه سبحانه أثبت لنفسه فعل الإغراق في أكثر من آية، قال تعالى: ﴿ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ﴾ (الأعراف: 136)، وكذا المفتي لقوله تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ... ﴾ [النساء: 127]... و هذا لا شك من التقول على الله بغير علم.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/59262/#ixzz3DfsykKpk)

للجواب على نقده نقول: من الذي أغرق هؤلاء؟ أليس الله حسب ورود الجملة هنا؟ و حين يقوم الله بإغراق قوم ما بأي شيء، لِمَ لا يجوز القول عنه أنه غارق؟ أليس الفعل بأمره و إرادته؟ من سواه يكون هنا أغرق هؤلاء القوم؟ منطق هذا الرجل ناقص و نقده لفكرة المؤلف غير صحيحة تماماً.

و يتابع نقده قائلاً: "" ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها بأسماء الفاعل كأراد وشاء وأحدث ولم يسم بالمريد والشائي والمحدث كما لم يسم نفسه بالصانع والفاعل والمتقن وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء، وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتق له من كل فعل اسما... فسماه الماكر والمخادع والفاتن والكائد ونحو ذلك"

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/59262/#ixzz3DfvC1mPE

إنّ الله قال عن نفسه في كتاب المسلمين بأنه ماكر فما الفرق بين الماكر و المخادع؟ أليس الماكر أكثر خديعة من المخادع؟ إنّ في المُكر حيلة و دهاء يقوم به الموصوف لهذا نلاحظ تخبّط الناقد و قلّة حيلته و تناقض ردوده.

أمّا الأسماء الأخرى و التي يقول المسلمون عنها أن الله تحدّث بها واصفاً نفسه و مُدلياً بصفاته فإنها ليست أسماءً فأكثرها صفات و هي غير معقولة بأن يتم وصف الخالق بها و حين نقارن بين الخالق و المخلوق من حيث الأفضلية فإن كفراً كبيراً يكونُ بذلك، إذ كيف يتم المقارنة بين الاثنين لكي يتم التوصّل إلى صيغة المفاضلة المُعلنة، فهل يحتاج الله إثبات أنه الأعلم و الأفهم و الأكبر و الأقوى و الأعظم و الأكثر رحمة و علما و معرفة و حكمة الخ؟

إنها صفات سيئة للغاية و هي ليست حسنة بأي شكل من الأشكال مهما أُريد التسويق لها و التبرير، فالحسن حسنٌ و السييءُ سييءٌ. و هذه الصفات كلها سيئة و غير محمودة و لا يجوز أن يتم لصقها باسم الجلالة أو نعته بها لأنها تحطّ من قدره و تُقلّل من قيمته المعنوية. إنّ المسلمين يكرّرون هذه الصفات بطريقة ببغائية لا فهم لها و لا معرفة بمعانيها و يقولون زاعمين بأن من يرددها كل يوم سيدخل جنة إله الإسلام دون باسبورت و بدون إحِمّ و لا دستور، يا لهذا الغباء الأحمق و الجهل المطلسم. و في السنة النبوية المطهرة روى البخاريُّ ومسلمٌ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قالَ:
"إن لله تعالى تسعةً وتسعينَ اسمًا , مائةً إلا واحدًا من أحصاها دَخَلَ الجنةَ "

هذه بعض صفات إله الإسلام فتأمّل بها

الغارق ﴿ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ ﴾ (الأعراف: 136)

الماكر ﴿ وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 54]

المخادع (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ﴾ [النساء: 142]

المُعَذّب ﴿ فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا ﴾ [النبأ: 30].

الجبّار (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ
الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ).الحشر

و من المثير للضحك تفسير المسلمين لمعنى الجبّار للخروج من الورطة التي أوقعهم بها قرآنهم (والمسلم أحياناً تتداخل عنده اسماء صفات البشر مع اسماء صفات الخالق فلابد من التوضيح بأن هناك صفات إذا نسبت إلى الخالق فهي صفات كمال أما إذا نسبت إلى المخلوق فهي صفات نقص ، فإذا وصفنا إنساناً بأنه جبار فهذه صفة نقص فيه ،فهذا الإنسان الذي يوصف بأنه جبار هل بإمكانه أن يضمن استمرار حياته إلى ثانية واحدة ؟ ) لماذا يكون استخدامها كصفة لله كمالا و للإنسان نقصاً؟ و هل تعطي القواميس معنى الكمال لهذه الصفة؟ إنه تخبيص فكري و تفسير لا يمكن أن يقبله عاقل فعلى هذا الأساس يمكن وصف الله بالمجرم و الزاني و السارق و القاتل و اعتبارها صفات كمال له!!!!!؟؟؟؟
المُتعالي صفة سيئة و ليست حسنة

المُتَكَبّر ( وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) سورة الجاثية

القهّار من الفعل قهر

المُسَعِّر من الفعل سعّر

القابض من الفعل قبض

القاهر من الفعل قهر

الشّاكر و السؤال هنا الشّاكر لمن؟ الشكر هو لوليّ النعمة و صاحب الفضل على الناس، فمن هو ولي نعمة الله و صاحب الفضل عليه ليقوم بتقديم واجب الشّكر له؟ يتمّ ترديد هذه الصفات بطريقة ببغائية بعيدة عن الفهم و الإدراك من قبل المسلمين كما نرى.

الربُّ الأعلى. و هنا نطرح السؤال التالي: إذا كان هو الربّ الأعلى فمن هو الربّ الأدنى و هل هناك أرباب أُخر غيره ليتمّ تحديد وصفه على أنه الأعلى؟ ألا ترون سذاجة و انعدام العقل في إطلاق هذه الصفة على الله؟ كان يجب الاكتفاء بالقول (الرّبّ) دون الأعلى أو غيرها إذ لا ربّ سواه، هل يفهم المسلمون ما يرددونه و يجترّون قوله و تكراره؟

و بعد كلّ هذا نقول: هل فكّر المسلم و لو للحظة بما يردده من آيات فتأمّل بها فاحصاً مُدركاً غاياتها و مراميها و معانيها؟ إنّ الكثير منها مذموم و غير معقول و غير منطقي أو مقبول حتى من أبسط الناس.
ثم ما هي ضرورة هذه الأسماء المسماة بالحسنى؟ ألا يعلم كلّ إنسان أن صفات الخالق هي حسنة و أنها تدل على الكمال و الرحمة و العدل و المحبة و غيرها من الصفات الحسنة الكثيرة دون الحاجة لذكرها؟ و كيف يمكن أن تكون الصفات السيئة حسنة في أي ظرف أو موقع؟ فهل فكّرتَ بهذا أخي المسلم؟
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke