Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > حقوق الإنسان و الحريات العامّة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-04-2010, 11:11 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,007
افتراضي موضوع للنقاش : هل تؤيد الزواج المدني ؟ -

نشرت الأخت إيمان الأطرش على الفيسبوك موضوعا للمناقشة عن الزواج المدني سأنشره هنا و أنشر إلى جانبه ردي عليها. هذا هو الرابط لقراءة بقية التعليقات.
http://www.facebook.com/notes/iman-a...d/401985609584


موضوع للنقاش : هل تؤيد الزواج المدني ؟ - الرجاء قراءة الموضوع قبل الرد
Teilen
Heute um 09:26





هل تؤيد الزواج المدني ؟
ان كان الجواب نعم ....او ....لا.... اذكر لنا السبب بكلتا الحالتين
متطلبات الزواج المدني اصبحت لاتخفى على احد مع طبيعته كزواج بعيد عن الشعائر الدينية على كثرتها
ومع انه قد يضمن حق المراة كزواج وحق الاولاد كحياة مشتركة بين اسرة
دعونا نترك انانيتنا ....
ونناقش ذاتنا ....بعيدا عن كل انتماء .....وبموضوعية تامة...
هل نخاف الاندماج ؟؟؟
هل نخاف على اختفاء اصولنا وانتمائتنا ؟؟؟
ام فقط الخوف منها كخطوة جديدة وغريبة على عاداتنا...


فكرة مختصرة عن الزواج المدني في العالم وأترك لكِ التفاصيل الاختصاصية لأني لا أفقه بها...

تعريف: الزواج المدني هو عقد قانوني حر يجمع بين رجل وامرأة. وحرية التعاقد تقوم على مبدأ "العقد شريعة المتعاقدين"، بشرط عدم التعارض مع المبادئ الإنسانية. مفهومه الأساسي يقوم على حرية الاختيار بين طرفين راشدين يتمتعان بالحقوق والواجبات نفسها.
تعتمد الدول التي تتبنى قانون الزواج المدني بنود المادة -16- من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:
1. للرجل والمرأة، متى أدركا سن البلوغ، حق التزوج وتأسيس أسرة، دون أي قيد بسبب العرق أو الجنسية أو الدين. وهما متساويان في الحقوق لدى التزوج وخلال قيام الزواج ولدى انحلاله.
2. لا يعقد الزواج إلا برضا الطرفين المزمع زواجهما رضاءً كاملاً لا إكراه فيه.
3. الأسرة هي الخلية الطبيعية والأساسية في المجتمع، ولها حق التمتع بحماية المجتمع والدولة.

إذن وفق مبدأ مساواة الطرفين بالحقوق: لا يوجد تعدد زوجات، لا ضرورة لمهر، لا يوجد ولي أمر للراشد من الجنسين، لا قيود دينية أو عرقية، لا حرية طلاق لطرف واحد دون الآخر.

إذا أخذنا كنموذج الدول الغربية نجد أن هناك نوعين من الزواج المدني:
الأول: الزواج المدني الرسمي الذي ترعاه الدولة. وفيه تضمن الدولة حقوق الأطفال والمرأة غير العاملة في حال حصول طلاق بين الطرفين، ويكون توزيع الملكية عن طريق تقسيم ما تم تحصيله خلال فترة الزواج مناصفة بين الرجل والمرأة وذلك أياً كان مصدره، لأنهم يعتبرون الزواج يخلق قواعد الشراكة الاقتصادية.
الثاني: الزواج المدني الخاص على أنه عقد خاص شرط أن يكون واضحاً وقابلاً للتطبيق ولا يتعارض مع المبادئ الإنسانية وحرية التعاقد، ولا شيء يمنع الدولة من احترام عقد الزواج الخاص المحرر بين طرفين بكل حرية وتنفذ بنوده. وتتحدد قواعد الإرث ضمن العقد أو ضمن الوصية التابعة له. أما في حال الطلاق فإن حقوق الأطفال المادية والمعنوية تضمنها الدولة ضمن قواعد ملزمة للطرفين سواء اتفقا عليها أم لا، ولا يجوز الاتفاق على ما يخالفها.
ومن أراد أن يتزوج وفق قانون زواج خاص بإمكانه أن يضع شروط العقد وفق الشريعة الإسلامية وإن هذا العقد مقبولاً في أوروبا على سبيل المثال.


ردّي على الموضوع

أشكرك يا ست إيمان على طرحك لهذا الموضوع الخطير في مجتمعاتنا, و علينا أن نناقشه برؤية موضوعية بعيداً عن التزمّت و الانغلاق أو ما شابه. إن الزواج هو مشروع إنساني بين شخصين يريدان بناء أسرة و العيش معاً حياة مشتركة يتحملان تبعة كلّ ما يتخلل هذه الحياة من متاعب و مشاكل و صعوبات. يتشاركان في اتخاذ القرار دون أية ضغوط خارجية من أحد. يساهمان معا و بجهود متواصلة من أجل خلق تفاهم و محبة قائمة على أسس المساواة و الاحترام المتبادل و مراعاة مشاعر كل طرف للطرف الآخر و الاهتمام بشأنه, بالمختصر هي حياة واحدة مشتركة جامعة طرفاها شخصان رجل و امرأة و الهدف إنساني نبيل و ضرورة اجتماعية و حياتية لاستمرار النسل البشري.. أنا بالطبع مع الزواج المدني القائم على مجموعة هذه الأسس التي ذكرتها بعيدا عن الأنانية و حبّ الذات فالزواج هو تضحية من الطرفين.. أما لماذا نعم للزواج المدني فإني أقول: لطالما أحب الاثنان بعضهما البعض و اتفقا على حياة مشتركة مهما كانت النتائج مع قناعة تامة بصحة هذا القرار و بصدقه و أمانته. فلنترك لهما حرية هذا الاختيار دون أي تدخل يعرقل ذلك أو يسيء إليه. الزواج مسئولية إنسانية و اجتماعية و ليست بمعزل عن المجتمع ككل. يجب ألا يتدخل الدين في هذه المسألة. أحببت من أحببت ما يكون دينها أو عرقها أو أو فهذا لا يهم و يجب ألا يقف حجر عثرة في طريق هذا الزواج. لكن يجب التعامل بالمثل من الطرفين. حين يدخل المفهوم الديني على الخط فإن الأمور تتعثر. نعم لنا عاداتنا و تقاليدنا و انتماءاتنا لكن هل جميعها صحيحة؟ و هل تخدم المجتمع و بالتالي هذين الشخصين؟ الزواج اختيار حرّ و متى توفّر الحب بين اثنين فإن أية جهة دينية تمانع ذلك أرى أنها لا تساهم في حل المشكل بل هي تزيد منه. المجتمعات الغربية تجاوزت هذه الفكرة و صار الزواج المدني من الأمور العادية جدا. إلى متى ستبقى مجتمعاتنا منغلقة على ذاتها؟ إلى متى سنبقى كبشر مسيّرين من هذا الحكم أو ذاك القرار أو تلك السلطة؟ أين الحرية الشخصية في اتخاذ القرار و خاصة متى كان قراراً بهذه الأهمية؟ الزواج المدني ضرورة و هو المخرج للكثير من المشاكل التي يتعرّض لها المجتمع. و أنا مع الزواج بين مختلفي الأديان متى كان قائما على العدل و المساواة دون تمييز و أفضلية أو شكليات أخرى لا معنى لها. الزواج المدني سيحل الكثير من المشاكل التي تنخر في مجتمعاتنا التي لا تزال تعيش في وهم الماضي و هي تخضع لكابوس العادات و التقاليد البالية التي لم تعد صالحة البتة ليومنا هذا. الحياة تتطور و تتقدم و المفاهيم البشرية هي الأخرى تنمو و تتجاوز العقد التي كانت أثرت فيها أو لا تزال تؤثر فيها. إذاً نعم للزواج المدني فهو الحلّ الأمثل, هذا من وجهة نظري المتواضعة.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-04-2010, 02:12 PM
ardekhlo:S.Roham ardekhlo:S.Roham غير متواجد حالياً
Bronze Member
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: Deutschland
المشاركات: 480
افتراضي

سلام لكم أحبتي
قبل الخوض في نقاش الزواج المدني بقبوله أو رفضه
أطرح الأسئلة التالية :
هل مجتمعنا متحرر بكل معنى الكلمة ؟؟؟؟؟
هل أبناء شعبنا متحررون من العادات والتقاليد المتوارثة؟؟؟؟
هل نقبل الآخر كما هو؟؟؟؟؟
هل الأنا لا تهمنا ولا تعني شيئاً بحياتنا؟؟؟؟
إذا كان الجواب بالنفي فيكون جوابي الرفض لهذا الزواج المدني
لأننا نعيش في مجتمع له عداداته وتقاليده ولسنا في عالم خاص
وإذا قبلنا به في هذه الظروف نكون قد ضحكنا على أنفسنا لأنه لن يستمر
وسيكون مصيره الفشل ها نحن نرى حالات الطلاق بين أبناء الدين الواحد
برغم وجود الحب لكن تأثير المجتع والأهل يؤثر على علاقتهم فيكون الطلاق
فما بالكم بأختلاف الأديان ...
أما إذا كان الجواب نعم فأنا لا أعارضه لأن هذا الزواج لن يتعرض لضغوط المجتمع
ويكون مصيره بيد الأثنين فقط وما دام الحب هو الرابط فيكون أستمراره بأستمرار الحب .
ولكن أيضأً هنا في الغرب حيث الحرية تكثر حالات الطلاق.
أي لا يوجد حل لأستمرار الزواج بدون تفاهم وتنازل بين الطرفين
فمن شروط أستمرار الزواج هو تقبل الطرفين لبعضهما وتقديم كل منها تنازلات للآخر لأجل أستمرار الزواج بالأضافة للحب .
أنا هنا لا أعترض على تواجده في هذه الحالة لكن لست ممن يؤيده
لأني أقول الزواج بدون مباركة الرب لا يكون زواج بل شركة بين أثنين ولا يحمل مواصفات الزواج الحقيقي .
لأن هناك الكثير من المصاعب ستواجه الوالدين في تربية الأولاد دينياً لأختلاف الدين وهل نعلم الأولاد تعاليم الدينين أم نتركهم لقدرهم ويربوا بلا دين حتى البلوغ أم ماذا ؟
هذا يصلح فقط لمن لا دين لهم أما من يعتنق دين فهو مشكلة ...
الذي نراه في أغلب الزيجات الأم تجر الولد لطرفها وتلقنه ما تحب وكذلك الأب وعندما يكون الدين واحد لا يوجد مشكلة .
ونأتي لسيرة الأهل الفتاة تميل نحو أهلها والشاب كذلك فكل يحاول أن يقرب أولاده من أهله وهنا المصيبة الثانية والكثيرمن هذه المشاكل ...
أقول إن عماد الزواج هو الحب والتفاهم بين الطرفين وقبل القيام بالزواج المدني يجب وضع النقاط على الحروف والتوقيع على شروطهم لكي لا يتراجع أحدهما في المستقبل كأن يتفقا على تربية الأولاد دينياً وأجتماعيا وثقافياً.
دمتم بألف خير
__________________
بركة الرب معكم

أخوكم: أبن السريان



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:36 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke