Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > حقوق الإنسان و الحريات العامّة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-07-2014, 04:35 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,010
افتراضي المسلم قنبلة موقوتة ميس اومازيغ

المسلم قنبلة موقوتة


المسلم قنبلة موقوتة

ان قارىء بعض مقالاتي السابقة سوف يلاحظ انني اعتبرت المسلمين كافة, قنابل موقوتة.بعد ان رفظت محاولات البعض التمييز بين من يعتبرون متطرفين منهم ومعتدلين. معتبرا تلك المحاولات مجرد هروب من مواجهة حقيقة الأسلام كفكر وعقيدة. وهي محاولات محمودة من قبل المسلمين, ما دام انها لا تمس الأسلام ذاته .وهي حقا محاولات فاشلة مادام انها تبقي على اصل الداء الذي هو منهل كل المسلمين. ليس في المسلمين معتد لا. وانما منهم من يقتصر على اعتبار نفسه مسلما بالرغم من انه لا يعرف من هذه العقيدة غير قشورها .وبالرغم من انه لا يؤدي من شعائرها الا شعيرة او اثنتين.



ان الدارس لأفكار محمد ومن خارجها, باعتبار ذلك المنهج الذي يصبغ الدراسة بالموضوعية.,سوف يلاحض انها افكارا ميزتها الأساس الغموض والتناقض. وهتان تسريان ليس على افكار محمد في الكتاب فحسب, وانما ايضا على ما يعرف بالسنة كانت قولية او فعلية. حتى قيل بان القرآن حمال اوجه قابل لتفاسير متعددة وهو ما يتظح على ارض الواقع حيث اصبح بعظهم يكفر البعض الآخر بالرغم من ادعا ئهم كلهم ايمانهم بنفس العقيدة .فالمسلم الشيعي ليس هو المسلم السني وصلاة المسلم بالقبض ليست هي صلاة المسلم بالسدل والمسلم غير الملتحي ليس هو المسلم الملتحي .واجدني هنا مظطرا للتنبيه الى عدم التستر وراء ادعاء كون ذلك انما يرجع الى تسييس الدين, اذ ان الأسلام ذاته ليس سوى برنامجا سياسيا هدفه تغيير الوظع القائم واستبداله بغيره .وهو ما كان سببا في لجوء محمد الى العمل السري في بداية التعريف به للغير. حتى شعر بامكانية الفعل العلني باستقطابه عددا من مريديه اعتقد انه سيحقق مبتغاه على يدهم جهر بنفسه نبيا ورسولا للقوة الغيبية(الله) .الم يحرم وأد البنات وهن على قيد الحياة؟ الفعل الذي يوضح وبجلاء فلسفة حياة العرب التي لا تعرف للرحمة من معنى؟ فكيف تدفن فلذة الكبد وهي على قيد الحياة؟ ماذ قد ينتضر فعله من قبل قاسي القلب من مثل هؤلاء؟ هل حقا تخلص محمد نفسه من قساوة القلب هذه هو الذي ربط امرأة من قدميها الى ابلين ليفصلها الى جزئين؟ وما فعلته امرأة قبله قتل احد اقاربها بغزوة ففتحت صدر القاتل بعد هزيمته لتخرج قلبه وتنهشه لتسمى على فعلتها بعد ذلك بآكلة القلوب؟


الأسلام الدين الأوحد الذي لا يعترف باية عقيدة اخرى.( خاتم الأنبياء)(من اختار غير الأسلام دينا فلن يقبل منه)( لا يجتمع دينان في هذا البلد). فكيف ياترى نريد من المسلم ان يقبل بالعيش مع الغيرالذي يؤمن بمعتقد آخر غير الأسلام؟ لماذا لن يلتجأ الى سلوك التقية والأستكانة مادام يشعر بالعجزلمواجهته وحمله على الأيمان بمعتقده بالقوة ؟(قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ورسوله حتى يومنوا او يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون) من هذا الذي يدعي الأسلام دينا له ولا ينفذ امر قتال غير المؤمن بالله وبمحمد رسولا له حتى يؤمن اويضيق عليه وينغص عليه حياته ماديا ومعنويا بغاية حمله على الأستسلام والجهر بالأسلام؟ ان من يزعم انه مسلما ولا ينفذ هذا الأمرانما هو منافق ,اذ لا يمكن الأخذ ببعض الكتاب والتخلي عن البعض الآخر, والا كنا امام خلق عقيدة خاصة وهي غير الأسلام.ولا يحتجن احد ب (لكم دينكم ولي ديني) او( لا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم) وما يدخل في هذا الباب مما يعتمده المسلمون للتستر عن الأوامر الدينية الصريحة, التي تقضي بضرورة نشر هذا المعتقد وبكل الوسائل بما فيها التحايل والخداع, من مثل الأقدام على تشييد المساجد شرقا وغربا شمالا وجنوبا, باعتبار المساجد مكاتب الحزب الأسلامي الأممي الذي يستغل لتأطير المريدين. ان التناقض الذي هو من السمات الأساسية للعقيدة الأسلامية لم يؤتى به بدون هدف ,وانما لفتح المجال للمريد بالنجاة بنفسه من مطالب اياه بنبذ العنف.فيلتجأ الى الآيات الموضوعة لهذا الغرض لتبرئة نفسه في الوقت الذي لن يعيرها اهتماما عندما يشعربانه في موقف القوة.


ان الأسلام وجد ليسود العالم, وان المسلم كلما توفرت له الأمكانيات وضع امام عينيه ضرورة نشره. وهذا ما ابان عنه عدو الأنسانية ابن لادن وعصابته التي ما تزال على ساحة القتال. وهو ما تفصح عنه العصابات المدججة بالسلاح في كل الأقطار.لأنه لا وجود لدولة مسلمة تملك ما يؤهلها لنشره بالعنف بواسطة قوات منظمة ومسلحة ,وان كان الواقع يفصح عن نية ملالي المجهورية الأيرانية لتولي هذا ألأمر عند كل فرصة سانحة وما عداؤهم الشديد لليهود وتصريحاتهم العلنية التي بلغت حد القول بمحو اسرائيل من على الخارطة الا احد الأدلة. وما تشبثهم وزبانيتهم في شخص حزب الله اللبناني بنظام الأسد ضد شعه الا لظمان بقاء تواجدهم قريبا من العدو.



ان الأستكانة حتى التمكن لم تمنع المسلمين من الأعلان عن الوجود في كل الأقطارومحاولتهم استقطاب الشعوب والأمم , حتى صاراللباس الأفغاني والنقاب موضوعا للمناقشة في اروقة ومنابر ساسة البلدان المستفزة. ويأخذ امر المسلمين بها حيزه في برامجهم اعتقادا منهم بامكانية ادماجهم في نسيج المجتماعات التي يتواجدون بها انه الخداع والتحايل باستغلال قوانين وضعية تفتق عنها الفكر البشري من مثل الديموقراطية وحقوق الأنسان هذين المبدأين الذين لا تؤمن بهما عقيدة الأسلام الا كأداة لبلوغ هدف السلطة للتلسلط, فترجم الزانية حتى الموت وتقطع يد السارق ورأس الكافر.


لافرق يميزبين المسلمين انهم قنابل موقوتة وخطرا محدقا بالبشرية, موحدهم هو المنبع الذي ينهلون منه. ومتى استعوب مضمونه من قبلهم اخرجوا الوحوش التي بداخلهم. وكبارهم ادرى بان المسلمين لم يفهموا بعد الأسلام .الم يطلب راشد الغنوشي سلفيي تونس بالصبر وملأ الساحة بالجمعيات الدينية واستعمال المساجد واستدعاء شيوخ العقيدة من كل حدب وصوب ,لأن التونسيين يجهلون الأسلام؟ انه قوله المسجل بشريط الفيديوالمسرب.الا يضيق المسلمون على لأقباط في مصر بغية حملهم على الأسلام اومغادرة مصرالتي وجد بها اجدادهم حتى قبل ان يولد محمد نفسه؟


ان العلمانية بوصفها اداة ابعاد الدين عن المجال السياسي هي الحاد لدى المسلم. والمنادي بها في الدول التي تعتبر نفسها مسلمة يعتبر مرتدا, باعتباره مسلما بمجرد انه ولد لمن يعتبران نفسيهما مسلما. بالرغم من انه هو الوحيد الأدرى بعقيدته ان وجدت .ومع ذلك فهومرتد في نضرالمسلمين وجب بالتالي تفعيل حد الردة فيه وهو الأستتابة او القتل.ان الأسلام دين ودنيا وعليه فهو بذلك ايديولوجية سياسية لن يقبل اهلها ابعاده عن التدافع الذي تعرفه الساحة. ليس فقط في الدول التي تدعي الأسلام دينا ,وانما على الساحة الدولية ايضا .فالمسلم يريد له مكانا حيثما وجد .حتى ان القوانين الدولية الخاصة بحقوق الأنسان يرفض الأعتراف بها بادعاء مخالفتها للقواعد والنصوص الشرعية .بل اكثر من ذلك يحاول المسلم حماية هذا الدين بمقتضى نص قانوني دولي يجعله في منآ عن الهجومات والضربات التي يوجهها له احرار العالم بالرغم من انه اول من ستحاكمه هذه النصوص. مادام انه لن يلغي من كتاب محمد كون الثوراة والأنجيل محرفين وادعاء كون اليهود قردة خاسئين.

ان المسلمين قنبلة موقوته يتعين على احرار العالم ان يعدوا لهم ما استطاعوا من ادوات الردع ,وعلى رأسها فظح هذه العقيدة الدموية والتضييق على اهلها, سيما البارزين منهم بمنعهم من التبشير بألأسلام ,وعدم الترخيص لأي اذاعة اوقناة فظائية بنشر اداتهم الأجرامية هــــــذه ,واغتنام فرصة ضعف الأنظمة التي تعتبر شعوبها اسلامية لأنها ان قويت رفع السيف على الشعوب من جديد فليحذرهم العقلاء.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke