Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الثقافي > موضوعات متنوعة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-04-2014, 03:45 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,526
افتراضي نوادر النساء والجواري *

نوادر النساء والجواري
* كتب رجل إلى عشيقته: مري خيالك أن يأتيني!! فكتبت إليه: ابعث لي بدينارين حتى آتيك بنفسي.

* خطب ثمامة العوفي امرأة، فسألت عن حرفته، فكتب إليها يقول:
وسائلة عن حرفتي قلت حرفتي ........ مفارعة الأبطال في كل مازق
وضربي طلى الأبطال بالسيف معلما ........ إذا زحف الصفان تحت الخوافق
فلما قرأت الشعر، قالت للرسول: فديتك، أنت أسد فاطلب لبوة، فإني ظبية أحتاج إلى غزال.

* كتب رجل إلى عشيقته رقعة أولها: عصمنا الله وإياك بالتقوى. فكتبت إليه في الجواب: يا غليظ الطبع، إن استجاب الله دعاءك لم نلتق أبدا.

* قال الجاحظ: رأيت بالعسكر امرأة طويلة القامة جدا، ونحن على طعام، فأردت أن أمازحها، فقلت: انزلي حتى تأكلي معنا. قالت: وأنت فاصعد حتى ترى الدنيا.

* غاب رجل عن امرأته فبلغها أنه اشترى جارية، فاشترت غلامين. فبلغه ذلك، فجاءها مبادرا وقال لها: ما هذا؟ قالت: أما علمت أن الرحى إلى بغلين أحوج من البغل إلى رحيين؟! ولكن بع الجارية حتى نبيع الغلامين! ففعل ذلك ففعلت.

* جاء رجل إلى علي رضي الله عنه، فقال له: إن لي امرأة كلما غشيتها، تقول: قتلتني! فقال رضي الله عنه: اقتلها وعلي إثمها.

* استعرض رجل جارية، فاستقبح قدميها، فقالت: لا تبال، فإني أجعلهما وراء ظهرك.

* قال علي بن الجهم: اشتريت جارية، فقلت لها: ما أحسبك إلا بكرا؟ فقالت: يا سيدي، كثرت الفتوحات في عهد الواثق.

* قال المتوكل لجارية استعرضها: أبكر أنت أم إيش؟ قالت: أنا إيش يا أمير المؤمنين.

* تقدمت امرأة إلى قاض، فقال لها: جَامَعَكِ شهودُك؟ فسكتت. فقال كاتبه: إن القاضي يقول لك: هل جاء شهودك معك؟ قالت: نعم، هلا قلت كما قال كاتبك، كبر سنك، وقل عقلك، وعظمت لحيتك حتى غطت على لبك، ما رأيت ميتا يقضي بين الأحياء غيرك!

* قالت عجوز لزوجها: أما تستحي أن تزني ولك حلال طيب؟ قال: أما حلال فنعم، وأما طيب فلا.

* تزوج بعض العميان بسوداء، فقالت له: لو نظرت إلى حسني وجمالي وبياضي لازددت في حبا. فقال لها: لو كنت كما تقولين لما تركك لي البصراء؟!

* كان لبعضهم ابن دميم، فخطب له إلى قوم، فقال الابن: بلغني أنها عوراء. فقال أبوه: وددت أنها عمياء حتى لا ترى سماجة وجهك!

* وقع بين رجل وامرأته شر، فتهاجرا أياما، ثم وثب عليها فأخذ برجلها. فلما فرغ، قالت: أخزاك الله، كلما وقع بيني وبينك شر جئتني بشفيع لا أقدر على رده.

* رأى رجل زنجيا يفجر برومية، فقيل له: ما يفعل ذلك؟ قال: يولج الليل في النهار.

* جاء رجل إلى أبي حكيم الفقيه، ومع الرجل ابنته ليزوجها من رجل، فقال له الشيخ: أبكر ابنتك أم ثيب؟ فقال: والله يا سيدي، ما هي لا بكر ولا ثيب، ولكنها وسطة. فقال الشيخ: فإيش هي، عوان بين ذلك؟ فضحك الجماعة وذلك الوالد لا يدري.

* ذهب الحكم بن عبدل مع عمر بن هبيرة إلى واسط، فشكا إليه الضيقة، فوهب له جارية من جواريه. فواثبها ليلة صارت إليه، فنكحها تسعة أو عشرة طلقة واحدة، فلما أصبحت، قالت له: جعلت فداك، من أي الناس أنت؟ قال: امرؤ من أهل الشام. قالت: بهذا العمل غلبتم أهل العراق في حربكم!

* قال الجاحظ: رأيت جارية بسوق النخاسين (سوق العبيد) ببغداد، ينادى عليها، وعلى خدها خال أسود، فاقتربت منها وأخذت أفحصها، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: مكة. فقلت: الله أكبر، قرُب الحج، أتأذنين لي لأن أقبل الحجر الأسود؟ فقال لي: ألم تسمع قول الله تعالى: {لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس}.

* قال الجاحظ: جلست امرأة من العرب إلى فتيان يشربون، فسقوها قدحا، فطابت نفسها، ثم سقوها آخرا فاحمر وجهها، ثم سقوها ثالثا، فقالت: خبروني عن نسائكم بالعراق، هل يشربن من هذا الشراب؟ قالوا: نعم! قالت: زنين، ورب الكعبة، والله لا يدري أحدكم من أبوه!

* اهدت جارية من جواري المأمون تفاحة إليه، وكتبت عليها:
"فكرت في هدية تخف مؤونتها، وتهون كلفتها، ويحل موقعها، فلم أجد إلا أن أهدي إليك تفاحة، هي أحسن الفاكهة، قد اجتمعت فيها ألوان قوس قزح، من الصفرة الدرية، والحمرة الخمرية، والشقرة الذهبية، وبياض الفضة، ولون التبر، يلتذ بها من الحواس: العين ببهجتها، والأنف بريحها، والفم بطعمها. إن حملتها لم تؤذك، وإن رماك بها أحد لم تؤلمك، فتناولها بيمينك، ولا تبعدها عن عينك، فإذا طال لبثها عندك، ومقامها بين يديك، وخفت أن تزول بهجتها، وتذهب نضرتها؛ فكلها هنيئا مريئا".

* قالت امرأة فاجرة: ما بقي أحد إلا فتنته ما خلا طاووس، فإني تعرضت له، فقال: إذا كان وقت كذا فتعالي. فجئت ذلك الوقت، فذهب بي إلى المسجد الحرام، فقال: اضطجعي! فقلت: ها هنا؟! فقال: الذي يرانا هنا يرانا هناك.

* خلا أعرابي بامرأة، فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة، قام عنها مسرعا، فقالت: ولم؟ فقال: إن امرأ باع جنة عرضها السموات والأرض بمقدار إصبع من بين فخذين، لقليل العلم بالمساحة!

* خلا أعرابي بامرأة، فلم تنتشر له آلة، فقالت: قم، خائبا! فقال: الخائب من فتح الجراب، ولم يكتل له.

* سألت امرأة رجلا وهي تنزل: أين أضع قدمي؟ فقال: على كتفي.

* قال الأصمعي: قلت لأمة ظريفة: هل في يدك عمل؟ قالت: لا، ولكن في رجلي.

* مرضت عجوز، فأتاها ابنها بطبيب، فرآها متزينة بأثواب مصبوغة، فعرف ما بها. فقال الطبيب: ما أحوجها إلى زوج! فقال الابن: وما حاجة العجائز للأزواج؟ أجابت الأم على الفور: ويحك! الطبيب أعلم منك على كل حال.

* دخلت أعرابية على قوم يصلون فقرأ الإمام: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء}، وجعل يرددها. فخرجت الأعرابية تعدو وهي هاربة حتى جاءت أختها، فقالت: يا أختاه، ما زال الإمام يأمرهم أن ينكحونا حتى خشيت أن يقعوا علي.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:58 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke