Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > أخبار من العالم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-09-2008, 04:29 AM
يعقوب الياس برصومو يعقوب الياس برصومو غير متواجد حالياً
Junior Member
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 43
افتراضي الهروب من السلام ..افتتاحية صحيفة تشرين السورية اليوم الخميس

دمشق
صحيفة تشرين
كلمة رئيس التحرير
الاربعاء 24 ايلول 2008
عصام داري
هناك من يحاول هذه الأيام تبييض صورة تسيبي ليفني، المكلفة تشكيل الحكومة الإسرائيلية، من خلال تصويرها بأنها «معتدلة» وأنها ستعمل على دفع عملية السلام على المسارين السوري والفلسطيني.
ومع أن ليفني نفسها قالت كلاماً من هذا القبيل إلا أن المعطيات والمؤشرات جميعها لا تدعو إلى الاعتقاد أن رئيسة الوزراء المكلفة ستكون داعية سلام. ‏
يؤكد ذلك ما يتم تداوله داخل المؤسسة الإسرائيلية نفسها، إذ يقول اللواء في الجيش غيورا آيلند، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي: «إذا وصلت ليفني إلى سدة رئاسة الوزراء فلن تكون المدافعة عن السلام كما تتوقع هي، أو كما يتوقع الآخرون منها». ‏
ويورد اللواء آينلد خلال محاضرة له في أوروبا جملة من الأسباب التي جعلته يتأكد من هذه الحقيقة ومن أن ليفني لن تغرد خارج السرب، ولن تشذ عن السياسات التي انتهجها جميع رؤساء الحكومات السابقين، وهي سياسات اتسمت على الدوام بالإرهاب والحروب والأطماع التوسعية. ‏
لم نكن نحتاج إلى شهادة هذا الجنرال الاسرائيلي كي نعرف مسبقاً إلى أين تسير ليفني، وما سياساتها وبرامجها، ومدى بعدها عن طريق السلام! فهذه من المسلمات، لكن شهادة من داخل إسرائيل لها خصوصيتها وأهميتها، فأهل البيت أدرى بمن فيه وما فيه، وهكذا نستطيع القول: وشهد شاهد من أهله. ‏
يجب ألا ننسى هنا في أي تربة نبتت ليفني، وفي أي بيئة نشأت وتربت، وما «الخصال» والمواصفات التي جعلتها تتبوأ هذا المنصب الذي وصلت إليه. ‏
فوالداها كانا عضوين نشيطين في عصابة «أراغون» الإرهابية التي مارست أعمال التخريب والتفجير والقتل والسلب قبل اغتصاب فلسطين، وهي شخصياً كانت عضواً في جهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» ونفذت أو شاركت في تنفيذ عمليات اغتيال وملاحقة لأعضاء بارزين في منظمة التحرير الفلسطينية في أوروبا. ‏
وهي لم تنكر ماضيها يوماً، ولن تنكره، بل قد تباهي به وتفاخر! فهل نتوقع خيراً ممن تخرجت في أسرة مارست الاغتيالات والقتل، وعملت في «مهنة» القتل نفسها؟! ‏
بغض النظر عن ذلك، فإن الأجواء العامة في إسرائيل لا توحي بأن هناك رغبة في صنع السلام، فالمجتمع الإسرائيلي بطبيعته يتجه أكثر فأكثر نحو اليمين والتطرف، إضافة إلى أن الأحزاب المرشحة لدخول حكومة ليفني تتسم بمعاداة العرب والسلام معاً، وعلنا، كما يفعل زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وزعماء الأحزاب الصغيرة الأخرى كحزب «شاس» و«إسرائيل واحدة» و«إسرائيل بيتنا» و«الحزب القومي الديني» وغيرها، هؤلاء الزعماء يمارسون في هذه الأيام المساومة والابتزاز لدخول الحكومة، فيضعون شروطاً أمام ليفني تجعل التحرك نحو السلام ضرباً من المستحيل، وتجعل الكلام عن الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة من المحرمات. ‏
ومن يعد إلى تصريحات ليفني نفسها خلال وجودها في وزارة الخارجية فسيتأكد من نياتها غير السلمية، خاصة أنها تضع شروطاً تعجيزية تمسّ سيادة العرب وقرارهم المستقل وعلاقاتهم مع الدول مقابل الدخول في عملية السلام. بل إنها حتى عندما أعلنت موقفها من مبادرة السلام العربية أكدت أنها لن تقبل بها إلا بعد تعديلات جوهرية تنسف المبادرة من جذورها وتجعل السلام مجرد استسلام عربي للإملاءات والأطماع الإسرائيلية. ‏
هذا الكلام ليس مجرد استنتاجات، وإنما هو مبني على معطيات ومعلومات وتصريحات معلنة وعلى الايديولوجيا الصهيونية المعروفة التي وصفتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنها عنصرية، كما وصفت إسرائيل في أحد قراراتها بأنها «دولة معادية للسلام». ‏
هل نتأمل خيراً بعد كل ذلك؟ ‏
الجواب سيأتينا سريعاً بعد تشكيل الحكومة الجديدة وستتأكد حقيقة عدم رغبة إسرائيل في السلام، وأن كل ما يقوله الإسرائيليون عن السلام ليس إلا لتضليل الرأي العام العالمي وإظهار إسرائيل على أنها حمامة السلام الوديعة وأن العرب هم من يرفضون هذا السلام. ‏
idari@tishreen.news.sy

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-09-2008, 06:22 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,526
افتراضي

اقتباس:
بغض النظر عن ذلك، فإن الأجواء العامة في إسرائيل لا توحي بأن هناك رغبة في صنع السلام، فالمجتمع الإسرائيلي بطبيعته يتجه أكثر فأكثر نحو اليمين والتطرف، إضافة إلى أن الأحزاب المرشحة لدخول حكومة ليفني تتسم بمعاداة العرب والسلام معاً، وعلنا، كما يفعل زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، وزعماء الأحزاب الصغيرة الأخرى كحزب «شاس» و«إسرائيل واحدة» و«إسرائيل بيتنا» و«الحزب القومي الديني» وغيرها، هؤلاء الزعماء يمارسون في هذه الأيام المساومة والابتزاز لدخول الحكومة، فيضعون شروطاً أمام ليفني تجعل التحرك نحو السلام ضرباً من المستحيل، وتجعل الكلام عن الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة من المحرمات. ‏
أخي يعقوب نتمنى من جميع الأطراف العربية و اسرائيل أن يكون منهم سعي جدي إلى اتفاق سلام شامل لكي ترتاح شعوب هذه المنطقة من جهة و من جهة أخرى ليهتم الناس بشؤون حياتهم. كفى حروب و قتال و صرف أموال هائلة على عمليات التسليح. شكرا لك أخي يعقوب و نتمنى على الجميع أن يحققوا اختراقات في هذا المجال فالسلام جميل و مريح و عادل للجميع.
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-09-2008, 07:42 AM
SamiraZadieke SamiraZadieke غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 8,828
افتراضي

نعم السلام ثم السلام ثم السلام
الذي نتمنى أن يحل بمنطقتنا الغالية وكل العالم
شكرا لك أخ يعقوب لنشر هذا االمقال ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke