Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-04-2018, 09:26 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي ثلاثة أسئلة خطيرة

كتاب طعام وتعزية: الأربعاء 18 / 4 / 2018
ثلاثة أسئلة خطيرة

«مَاذا يَنبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَيْ أَخلُصَ؟» ( أعمال 16: 30 )

(1) «لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِـرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟» ( مت 16: 26 ): ماذا تنتفع أنت؟ مهما كان نجاحك، فإنك لا تحصل إلا على القليل من المال أو الشهرة. لهذا نطلب إليك أن تُفكر كثيرًا في هذا السؤال الذي يوجهه إليك الرب يسوع، رب الكل: ماذا تنتفع من كل ما يُقدِّمهُ لك العالم إذا خسـرت نفسك؟ قال رجل لآخر: ”ما الضـرر من عمل هذا الأمر؟“ فأجاب الثاني، وكان من رجال الله الأتقياء: ”وإذا كان هذا يُسبِّب هلاكك الأبدي؟“ فصمت الأول ولم يستطع أن يُعطي جوابًا. قد تستهين بكيفية عيشتك لتتمتع بالملذَّات العالمية، ولكن إذا كان هذا يُفقدك نفسك إلى الأبد، فإن ذلك يكون ولا شك أمرًا في غاية الخطورة.

(2) «مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ أَفْعَلَ لِكَي أَخْلُصَ؟» ( أع 16: 30 ): إنك هالك الآن بسبب خطاياك، قلَّت أو كَثُرت، ولكن مع هذا يُمكنك أن تَخلُص. إن الرجاء لا يزال موجودًا أمام نفسك. هل تستطيع الإجابة عن السؤال المُتقدّم؟ إنه أهم سؤال بالنسبة لك. إن مُخلِّص الخطاة قد مات لكي نحيا نحن. لقد بذل نفسه ليُخلِّص الخطاة. إن الخاطئ لا يستطيع أن يُخلِّص نفسه، لأنه لو استطاع أن يُخلِّص نفسه، لم تكن له حاجة إلى مُخلِّص. اُترك كل أمل في تخليص نفسك بنفسك، وانظر إلى الرب يسوع وحده، مصلوبًا لأجلك، والآن موجودًا في السماء بعد أن أكمل عمل الخلاص. إنه المُخلِّص الكامل، الذي يقدر أن يُخلِّصك الآن كما أنت. وإنه - له المجد - يُسرّ بذلك. وإذ لا تزال توجد فرصة أمامك، لذلك نحثك قائلين: «آمِنْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ .. فَتَخْلُصَ» ( أع 16: 31 ).

(3) «كَيْفَ نَنْجُو نَحْنُ إِنْ أَهْمَلْنَا خَلاَصًا هَذَا مِقْدَارُهُ؟» ( عب 2: 3 ): مَنْ يستطيع أن يُجيب عن هذا السؤال الرهيب؟ افرض أنك أخذت تستهين بالخلاص، وتلعب بالوقت، وفجأةً استيقظت وأنت في الأبدية. كيف تنجو؟ كيف؟ ستمُّر الدهور، تمُّر بلا انقطاع، وسوف لا يستطيع أحد أن يجد جوابًا لهذا السؤال؛ سوف لا يستطيع أحد أن يجد طريقًا للخلاص. إن أهملت المسيح المُخلِّص، إن أهملته الآن ثم مُت في بُعدك عنه، فستمضي هالكًا في عذاب أليم إلى الأبد، وليس لك أدنى أمل في الحصول على راحة أو على تغيير للحالة، ولو كان طفيفًا.

فاقبَلْهُ تُقْبَلْ في السَّما في مَجْدِهِ الأرفَعْ
تَبْقَ سعيدًا دائمًا مَعْ شَعبِهِ أجْمَعْ

كاتب غير معروف
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke