Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > خاص بمقالات و خواطر و قصص فؤاد زاديكه

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-11-2019, 12:41 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,023
افتراضي عن الثورة اللبنانية. بقلم/ فؤاد زاديكى

عن الثورة اللبنانية




بقلم/ فؤاد زاديكى



يرى المشاهد والمتابع ما يجري هذه الأيام على السّاحتين العراقية و اللبنانيّة من أحداث دامية و سقوط شهداء من أجل الحرية و العدالة و حياة أفضل, كلا الشّعبين نزلا إلى الشارع وهما يهتفان ضد الفساد الذي تمارسه السلطة الحاكمة في البلدين وقد تكون إيران هي القاسم المشترك بين هذين الشعبين ففي العراق تحاول الميليشيات الشيعية التابعة لإيران فرض إرادتها بالقوة للاستئثار بالعراق و جعله ساحة معركة لتصفية حسابات بين إيران من جهة و أمريكا و الغرب من جهة ثانية أما في لبنان فإن حزب الله الإيراني بزعامة حسن نصر الله هو الآخر يصادر القرار اللبناني الوطني و يتحكّم بمفاصل أكثر المؤسسات لهذا لا يريد أن يحصل اي تقدم اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي في لبنان خوفًا على نفسه و على أن ينحسر المدّ الإيراني من لبنان و هو المتغلغل حاليًّا في سورية و العراق و لبنان و اليمن و غزة. صرخة الحرية والرغبة بعيش كريم والمطالبة بتحقيق العدالة الاجتماعية و المواطنة الحقّة هو ما يدعو إليه الشّعب اللبناني الثائر بالملايين بينما السلطة الحاكمة تحاول المناورة لكسب الوقت و المماطلة على امل أن يملّ الثوار و ينسحبوا من الساحات, إنّ سلطة المحاصصة الطائفيّة تخطئ كثيرًا عندما يكون هذا هو أملها و هي تحاول نشر زعرانها هنا و هناك من أجل الاعتداء على المتظاهرين السلميين كما تحاول خلق صدام بين الجيش اللبناني و بين المتظاهرين. يوم البارحة كان هنا تشييع مهيب لشهيد الثورة اللبنانية (علاء أبو فخر) وكان ذلك إنذارًا لهذه السلطة التي لم تكترث بالحدث و لم تُبدِ أيّ ردّة فعل. خشينا من اليوم الأول على مصير هذه الثورة السلميّة لأنّ الأجندة الإيرانية لن تسمح بأي تغيير في الخط السياسي الذي ينتهجه حزب الله و حليفه تيار ميشيل عون, الرحمة لشهداء انتفاضة الشعب العراقي والذين زاد عددهم عن المائتين و لشهداء لبنان و البالغ عددهم لغاية اليوم شهيدين اثنين. لا يمكن لأي طغيان مهما استبدّ أن يقهر إرادة الشّعب و إرادة الشّعب اللبناني هذه المرة فولاذيّة لن تلين و لن تتراجع قبل أن تتحقّق جميع المطالب المُحقّة لهذا الشعب المقهور و المعاني و المُهَمّش. عاشت الحريّة والموت للظالم و المستبدّ بطغيانه في كلّ مكان.
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg alaa-abufakhr.jpg‏ (110.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg 14-11-19-alaaaaaaaaaaaaa.jpg‏ (32.4 كيلوبايت, المشاهدات 0)
نوع الملف: jpg index.jpg‏ (45.7 كيلوبايت, المشاهدات 0)
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke