![]() |
قصص من الانجيل
|
|
|
|
|
|
|
|
تشكر اخوي على الرد وانشالله يعجبوك لانها قصص من جد كتير حلوة للاولاد
-------------------------------------------------------------------------------- أختي هلق إنتبهتو يلزم واحد إيكون عندو acrobat ، الأولاد كن محوهوا هلق وضعتوه مرة أخرى . مشي الحال ياأختي أنفتحوا . |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قصص مصورة من الانجيل
لكم احباءي بعض القصص المصورة للاطفال تحكي قصة الخلق ومسيرة القديسين وسيدنا المسيح لكي تستطيع ان تتصفح القصة ضع الماوس على الصورة وحركها ببطء يمينا او يسارا ومع الوقت ستعلم اين هي البداية واين هي النهاية وسنبدء بقصة خلق الارض اضغط على التك الحسابية في البيت على السهم اما اعلى او اسفل وبذلك تستطيع تصفح القhttp://www.fouadzadieke.de/vBulletin...d=1145114913صة |
الطفل موس كتبتها بهيجة كانت هناك أسرة بها ثلاثة أطفال هارون وأخته مريم وأخوهما الصغير موسى. وفى يوم من الأيام أصدر الملك أمرا يأمر فيه بقتل كل الأطفال الذكور. خافت كل الأسرة على موسى الصغير وفكرت أمه فى فكرة لتحميه من جنود الملك حتى لا يقتلوه. قامت أم موسى بصنع سلة تكفى موسى وغطتها بالقار (الزفت ) حتى لا تدخل المياه الى داخل السلة. ثم وضعت السلة بين النباتات على حافة النهر. ووقفت أخته مريم من بعيد لترى ماذا سيحدث ؟. وبعد قليل جاءت ابنة الملك لتسبح فى النهر مع خادماتها فرأت السلة وبها الطفل موسى وكان يبكى.عندما رأت مريم أخت موسى ابنة الملك جرت اليها وأخبرتها انها تعرف مرضعة للطفل فأمرتها ابنة الملك بأن تأتى بها. ذهبت مريم الى امها وروت لها ما حدث وبعدها ذهبا مسرعين الى ابنة الملك التى اعطت الطفل موسى لأمه لكى ترضعه وتعيده اليها بعدما يكبر. وقالت ابنة الملك انها ستسميه موسى ومعنى الاسم : الذى رفع من الماء. وعندما عادت الأم بطفلها الى المنزل شكرت الله لأنه أعاد لها طفلها مرة أخرى ونجاه من الموت. فعلا انه تدبير الهي |
داود الصغير كتبتها بهيجة كان داود يرعى أغنام أبيه وهو أصغر اخوته السبعة. كل يوم كان يخرج داود بأغنامه الى المراعى وهو حامل كيسا صغيرا به مقلاعا وبعض الحصى يدافع بهما عن أغنامه. وكان يأخذ معه ايضا قيثارته الصغيرة التى كان يعزف عليها وهو يتغنى بجمال الطبيعة من حوله. وفى يوم من الأيام أتى صموئيل النبى لزيارة منزل داود وطلب ان يرى داود بالذات. وعندما رأى داود سكب زيتا مقدسا على رأسه وذلك كما أمر الله صموئيل علامة على ان الله اختاره لكى يصبح ملكا. ولكن داود لم يكن يعلم لماذا اختاره صموئيل النبى من وسط اخوته ولكنه كان يثق ان الله سيساعده لكى يكون كملكا صالحا. |
الأخت المحبة بهيجة:
كما عهدناك متألقة دائما في اختيارك للمواضيع ،وقصة النبي موسى قصة رائعة وكانت فعلا تدبيرا إلهيا تشكري على ماتقدمينه لنا من تعاليم روحية تجعلنا نسرح ونتأمل بالخالق الرحمان ورب الأرباب ولك مني أرق التحيات وأجمل الأمنيات سميرة SamiraZadieke -------------------------------------------------------------------------------- الأخت بهيجة متألقة دائماً وهذه النفحات من طيب الروح التي تنشرينها بيننا إنما فيها عزاء كبير لنا في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الانسان. أجل يا أختي بهيجة إنه تدبير الرب ومن منّا لا يقرّ بهذا التدبير ويحترمه ويؤمن به؟ إننا قوم ضعفاء نحتاج إلى أن يمد لنا الرب دوما يد العون والمساعدة وألا يبتعد عنّا ليشملنا بعطفه ورعايته ومحبته. ألف شكر لك يا أختي الغالية بهيجة ودمت لنا جميعاً ولأسرتك وأهلك وأحبائك. fouadzadieke -------------------------------------------------------------------------------- عزيزتي بهيجة اختيارك لقصة موسى النبي اختار رائع ،الطفل موسى وما عاشه من حب وعز وبالوقت ذاته كان محروما من السعادة الحقيقية الى ان التقى بالرب وسمع صوته تشكرين اختي بهيجة على هالقصة الدينية الحلوة اختك جورجيت |
يوحنا الجديد
يوحنا الجديد
في قرية صغيرة في أقصى أطرافها عاش صياد السمك يوحنا ؛ كان سكيراً ؛ يبدد كل أمواله على الخمور ؛ بينما كانت زوجته و أطفاله يعيشون في حالة ضنك وبأس شديد ، كانت زوجته تبذل قصارى جهدها لتعمل في بعض المنازل لكي تنفق على الأسرة وبالكاد تجد القوت اليومي الضروري جدا . عبثاً حاولت الزوجة وبعض الأحباء أن يثنوا يوحنا عن السكر ؛ فقد ملكت عليه هذه العادة ؛ غير مبال بصحته ولا باحتياجات أسرته. تعرف عليه مؤمن صار يحدثه عن حب الله الفائق له ، وعن الثمن الذي دفعه السيد المسيح لأجل خلاصه ومجده .استطاع المؤمن بهدوء أن يسحب قلب يوحنا إلى السماويات ، ليجد فيها شبعه وفرحه وسلامه الداخلي ... لم يعد يعاني من الفراغ الداخلي ، ولا الشعور بالعزلة وغيّر ذلك من المشاعر التي كانت تدفعه إلى السكر كهروب مما يعاني منه في داخله . ترك يوحنا شرب الخمر وبدأ يعمل بجديه في صيد السمك مقدماً ما يقتنيه لأسرته وأخوته المحتاجين . لم تعد أسرته تحتاج إلى شيء ؛ بل كان يبقى منهم الكثير ، ففتح الكل قلوبهم قبل أبواب بيوتهم للمحتاجين كما للنفوس المحطمة . جاءته زوجته يوماً تسأله عن إمكانية تغيير مكان السكن ، إذ كانت تشعر بأن بيتها غير مناسب لتربية أطفالها ؛ بمحبة قال لها لدينا الكثير ببركة الرب ؛ فلنبحث عن مكان لائق بأطفالنا التقى يوحنا بمالك منزل وطلب منه أن يؤجر منزله ؛ فدار بينهما الحوار التالي: - في صراحة كاملة ؛ لا أستطيع أن أؤجر لك منزلي ! - لماذا ؟ - لا أضمن أنك تحافظ على منزلي ؛ وأن تدفع الإيجار الشهري . - لماذا حكمت عليّ هكذا ؟ هل تعرفني ؟ - أعرفك جيدا ! - هل سبق أن تعاملت معي ؟! - لم أتعامل معك لكنني أعرفك ؛ فأنت تصرف كل أموالك على الخمور . عندئذ مد يوحنا يده إلى جيبه ؛ وأخرج حفنة عملات ذهبية وهو يقول : -" لست سكيرا ! بركة الرب تملأ كل حياتي وبيتي ؛ ولست أنفق شيئا على الخمر ولن أسمح لها بنعمة إلهي أن تدخل فمي " دهش مالك المنزل وهو يتطلع إلى العملات الذهبية ؛ أما يوحنا فقال له :"إن يوحنا هذا الذي تتحدث عنه قد مات ! لقد قام يوحنا الجديد مع المسيح الحي واهب القيامة . لقد تعجبت لأنك رأيت العملات الذهبية لكنك لو دخلت إلى أعماقي تجد عجباً ! في داخلي ملكوت إلهي الذي لا يقدّر بثمن . أنا خليقة جديدة في المسيح يسوع مخلصي ". |
القاضي والمجرم
القاضي والمجرم
كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا إلى المدرسة ثم إلى الكلية معا.ً تخرَّج أحدهم محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فعمل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مستقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم إلى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم . كانت قاعة المحكمة ممتلئة بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع . ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل أن يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا إلى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو إلى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين لكي يسدد ما عليه من َدين. كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى َدين صديقه وأطلقه حراً . وهكذا الخطية ، يجب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة "عب 27:9" وهذا هو العقاب المخيف . لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً وهذا هو عدل الله ، ولكن هنا تدخلت رحمة الله فأرسل أبنه الوحيد إليك وإلي لكي يسدد ديننا من الموت بسبب خطايانا وأخذ هو في جسده الموت وأعطانا حياة أبدية، المسيح مات لأجلنا . " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحيوة الأبدية" يوحنا 3 : 16 منقول من موقع مسيحي |
الشجرة المتكبرة
الشجرة المتكبرة هناك قصة قديمة تحكى أن شجرة الصفصاف القوية والتي كان عمرها أكثر من مائه عام وقعت أخيراً بسبب عاصفة ، وقد وقعت الشجرة فى نهر حيث حملها التيار حتى استقرت أخيراً بين نباتات الغاب الذي ينموا على حافة النهر . فسألت الشجرة العملاقة التي سقطت نباتات الغاب في اندهاش " كيف أمكنكم أن تصمدوا لهذه العاصفة ، التي كانت قوية جداً ، حتى أن شجرة صفصاف لم تستطع تحملها ؟ " فأجابت فروع الغاب " طوال كل هذه السنين كنت أنت تقاومين الرياح التي تهاجمك في عناد . فأنتابك هذا الغرور في قوتك حتى أنك رفضت أن تنحى أمام الرياح ، ولو قليلاً . . ومن الناحية الأخرى نحن لم نقاوم الرياح ، ولكننا انحنينا دائما أمامها . فقد أدركنا تفوق الرياح علينا في القوة وهكذا كلما كانت الرياح تصدمنا بقوة أكبر كلما أتضعنا نحن أمامها أكثر . لان كل من يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع " لوقا 14 : 11" |
خطاب الى اللة
خطاب الى اللة
كانت أسرة صغيرة تعيش في هناء: الأب، والأم، والطفلان.. صبى.. وصبية.. ولكن أنقلب الهناء شقاء عندما مات الأب والأم في حادث مؤلم، وبقى الطفلان يتيمين في البيت، الذي شعر بأنه أتسع عليهما أكثر مما يجب . وسكت مالك العمارة، ولم يطالبهم في بادىء الأمر بإيجار المسكن. وأهتم بهم الجيران وصاروا يرسلون إليهم كل يوم بعض الطعام. ولكن هؤلاء المحسنين - للأسف - لم يتحملوا الاستمرار في تقديم المعونة.....! وجلس الولد وأخته يتباحثان في أمورهم، كما يفعل الكبار: ما رأيك يا أختي؟ وما رأيك يا أخي؟.....وبعد تفكير طويل، أستقر رأيهم على أمر اعتقدا فيه الخلاص، فخرج الصبي وعاد ومعه ورقة وقلم وظرف.. ثم كتب الصبي على الورقة" إلى ربنا الذي في السماء " أخذت منا أمنا وأبانا، وتركتنا وحيدين في هذا البيت الكبير علينا، الذي جاء صاحبه أمس وطلب منا إخلاءه. وإذا رفضنا فإنه سيطردنا. وسننام في الشارع ويقتلنا البرد. ألا يكفى أننا لا نجد طعام نأكله، حتى نحرم من الركن الذي ننام فيه؟ نرجو منك يا ربنا الذي في السماء. أن تأمر صاحب البيت بأن يتركنا فيه، ولك وافر الشكر. ونحن - على كل حال - أولادك.... كتب الأخ والأخت اسميهما وعنوانهم في ذيل الخطاب ووضعا الورقة في ظرف، وكتبا على الظرف: "إلى ربنا الذي في السماء - بالبريد المستعجل - مع رجاء الرد". وألقيا الظرف في صندوق البريد، وباتا ينتظران الرد. ووصل الخطاب إلى إدارة البريد، فجعل الموظفون يتناقلونه من يد إلى يد، الواحد بعد الآخر، ويتهامسون فيما بينهم وقد أثار ذلك العنوان العجيب، عجبهم. وانتهى الخطاب إلى مدير التوزيع، الذي حمله بدوره إلى المدير العام. وأحل المدير لنفسه فتح الخطاب وقراءة ما فيه، ثم وضعه في جيبه وأنصرف إلى بيته. وجلس الرجل إلى المائدة مع زوجته، وهى امرأة شديدة الاهتمام بشئون منزلها، تحب زوجها ويبادلها زوجها حباً بحب. ولكن الله لم يرزقها ولداً. وكان هذا يحز في نفسها وفى نفسه. وفى أثناء تناول الطعام قال الزوج: " يا حبيبتي، لقد وصلني اليوم خِطاب حولته إلينا العناية الإلهية... إنه موجه إلى المنقذ الأكبر، وهو الذي أراد أن ينتهي مسيره إلينا.. ليكون ذلك الخطاب نفسه منقذاً لنا من حالة يشكو منها كلانا.. ولم تفهم الزوجة، فقالت: وضح يا حبيبي... لا أفهم ماذا تعنى... فنتناول الرجل الخطاب من جيبه، ودفعه إلى زوجته.. وقرأته الزوجة.... وانحدرت من عينها دمعة تبعتها دمعة أخرى.. وقالت وهى تضم الخطاب إلى صدرها: يجب أن ترد على الطفلين بأن الخطاب وصل، وأن ربنا الذي في السماء حوله إلينا لكي ننفذ ما فيه، وننقذ الطفلين من شقائهم. سوف نتخذهم أبناً وابنة لنا.. وفى اليوم التالي، كان الأخ وأخته قد أخذا مكانهم بين الزوج والزوجة، وكان الخطاب منقذاً للأسرتين " لقد أصبح للرجل وزوجته ولدان، وأصبح للطفلين والدان ! ". إذا كنت في حال يرثي لها فلا ترثي لحالك بل ضع إيمانك بالله وأصرخ إليه وهو سيسمعك وينقذك من كل ضيق " ادعني في يوم الضيق أنقذك فتمجدني" مزمور 50 : 15 منقول من موقع مسيحي |
| الساعة الآن 01:43 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke