Forum of Fouad Zadieke

Forum of Fouad Zadieke (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/index.php)
-   خواطر و مشاعر (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/forumdisplay.php?f=249)
-   -   - التفكير بالثأر - حلم ٌ قاتل - قصة (http://www.fouadzadieke.de/vBulletin/showthread.php?t=7043)

وديع القس 02-10-2006 04:44 PM

- التفكير بالثأر - حلم ٌ قاتل - قصة
 
التفكير بالثأر- حلم ٌ قاتل –

آه يا أبو ليلى ...يا ليتني لم أ تعرّف عليك وأعرف الحقيقة ..؟.!
أكانت الصدفة أم الترتيب الذي لا يعرفه سوى الله ..؟لأتعرف على أبو ليلى في أحد المطاعم المتواضعة في أواخر السبعينيات في إحدى المدن السورية الكبرى..
كان أبو ليلى يعمل سائقا على تكسي للإجرة ضمن المحافظة ويتردد كل ليلة على هذا المطعم الذي لا يضم أكثر من عشر طاولات وكانت له طاولته المعهودة المنزوية في الزاوية اليمنى من المطعم ...
وكنت أنا آنذاك طالبا ً جامعيا ً حرا ً ومجندا ً بنفس الوقت أتردد على هذا المطعم كل اسبوع مرتين يومي الخميس والجمعة إن كان مع صديق أو زميل أولوحدي معظم الأحيان...وكان السبب لالتصاقي بهذا المطعم هو الراحة النفسية التي وجدتها فيه من أول جلسة – قعدة - ولبعد المطعم عن أعين الناس و لأنه كان يقدم المشروبات الروحية بكل أنواعها ودارت الأيام –كما يقال – والشهور أيضا ً..
وفي كل مرة يلفت أبو ليلى نظري أكثر ويبعث في ّ روح الفضول والتطفل للتعرف إليه والتقرب منه لكن الكبرياء كان يبعدني في كل مرة أحاول حتى السلام عليه...لأنه كان يجلس على طاولته المعهودة بشكل شبه أعوج ( نصف ظهره مستدير نحو الزبائن ) وشكله وسط الطول بيضاوي الوجه لا تفارق يديه سيجارته ومشروبه الإعتيادي –بطحة –من عرق البطة البيضاء يشرب الخمر بهدوء والسيجارة باحتساء ٍ شديد وشيء من الإنفعالات الهادئة والتمتمات الغير مسموعة وحيدا ً دائما ً ولم أر يوما ً واحدا ً من هذه الأيام يرافقة أحد في جلسته أبدا ً .
تجرأت في أحد الأيام بعد أن كنت قد أقتربت من نهاية العشاء ولم يبق في
كأسي سوى رشفتين من الخمر وكنت قبل أيام قد صممت التعرف عليه حتى وإن جابهني باستهجان فقررت الجلوس على مقربة منه للتعرّف عليه وهذا ما حصل ...؟
مساء الخير يا عمو – طبعا ً كان عمره يقارب الستين سنة – وشعره كان مختلطا ً بين – الملح والفلفل- أي بين الأبيض والأسود فالتفت إلي وقال :
مسار الخيرات يا ابن اخوي وبنظرة ملؤها اللطف والحيرة ..خير ..؟
قلت له : يا عمي أرجوك ان تسمح لي بالجلوس على طاولتك والتعرّف عليك
قال : تفضل وأهلا ً بيك ويبدو أن لهجتك جزراوية وغريب عن البلد
قلت : نعم يا عمي وهو كذلك فأنا من أقصى الشمال الشرقي من سورية
ثم سحبت الكرسي وجلست معه وبيدي كأسي وحاولت أن أخرج سيجارة
من علبتي فرفض وأصرّ أن يفضلني سيجارة حمراء ...
فقال خير يا ابن أخوي ماذا تريد مني ..أية خدمة ...؟
فقلت له :لاأريد أية خدمة فقط انك لفتّ نظري بكل شيء- في اعتيادك اليومي وفي جلستك وفي شربك للسيجارة بدون انقطاع والأهم هو الهدوء والوقار والصمت الغريب كما لاحظت فيك بعض الإيماءات الغريبة كالتمتمة وتقبض الجبين والكآبة وكأنك تخفي سرا ً لا حد لعمقه وووالخ
من الملاحظات ..وكان بودي أن أقاسمك هذه الآلام- لاسمح الله إن كانت آلام- ولو بالكلام أو غيره ليس إلا ...؟
أبو ليلى :
يبدو لي يا ابن أخي : رغم صغر سنك على ما يبدو أراك تقول كلاما ً يريح النفس حقا وأراك صادقا بأحاسيسك تفضل واسمع – طبعا ً بعد أن تعرفنا على بعضنا جيدا ً ونال كل ٍ منا ثقة الآخر –
يا ابن أخي ماذا أقول ...؟ وكم سأقول ..؟ وهل تملك أعصابا ً فولاذية
لسماع قصتي والتي سأسردها عليك ..؟ وهل قادر ٌ أن تقاوم دموعك اثناء الحديث وبعده ..؟
قلت: ياعمو إنشاء الله سأكون عند حسن ظنك في ما تريد وتقول :
يا ابن أخي وديع :
كنت أملك بيتا ً متواضعا في هذه المدينة وسيارة إجرة ملك لي أقوت بها
زوجتي وإبنتي ليلى الوحيدة وكنت مرتاحا ً وفرحا ً بحياتي هذه مع زوجتي وإبنتي ومع زملائي السائقين الذين كانوا ولا زالوا يحترمونني ويقدّرونني حتى الآن ...
ودارت الأيام وكبرت ابنتي ودخلت الجامعة مثلك بكلية الآداب لكن قسم التاريخ ، وفي يوم ٍ من الأيام أتت ابنتي من الكلية وكنت الاحظ عليها قبل أيام بأنها تتغير يوما ً بعد يوم وتريد أن تقول لي شيئا ً وأنا من النوع والحمد لله طيب في تعاملي في البيت فسألتها أنا :
يا ابنتي: مابك وكأنك تريدين أن تقولين شيئا ًوإنّي أرى في وجهك الصبوح سرا ً تكلمي يا ابنتي: فأنا والدك وأنت وحيدتي وكل ما تطلبينه إنشاء الله سيكون كما تريدين ...
تنفست ليلى الصعداء .. وردت علي ّ بكل احترام نعم يا أبي احساسك صادق فأنت الأب والأخ والصديق والروح بالنسبة لي ولن أخفي عليك وكل يوم كنت أحاول أن اناقشك لكن نتيجة احترامي لك وحبي لك لهذا كنت مترددة في الحديث معك لكن أمّي ناقشتها بالأمس وقالت لي اعرضي الموضوع على والدك وها قد بدأت أنتَ وسأخبرك بكل شيء..
فقالت :
أبي لقد تعرفت على شاب وسيم ويبدو انه ابن أصل وعائلة من خلال حديثه وليس زميلا ً لي لكنه يملك دكانا ًلبيع الأدوات المنزلية ومن خلال حديثه معي يبدو واعيا ً وفهيما ًويعرف القراءة والكتابة بشكل جيد لأن مركزه التعليمي توقف عند حدود – البكالوريا العلمي – وهو نشيط في عمله كما قال وطلب مني الزواج بعد المعرفة ولم اعطه ردا ً وتركت الأمرإليكما أنت وأمي وأنا احسست بأنه الرجل المناسب ويريد مني أن يتعرف عليكما –طبعا ً على طلبي – وهذا كل ما اريد قوله لك يا أبي.
الأب قلت لها : يا ابنتي تعرفين ( غلاوتك عندنا ) وحبنا كله متعلق فيك أنا وامك ولا زلت طالبة في السنة الثانية وصغيرة للزواج والزواج مصير عندنا نحن المسيحيون – ما بيها فكه ولا خلاص- والأهم مستقبلك الدراسي
على الأقل ...؟
فردّت عليّ َ قائلة :أبي إنني أعرف مقدار حبّكم لي وبالنسبة للصغر أعتقد
بأنني كبيرة وأعرف المصير وبالنسبة للجامعة سأكملها وأنا بالطبع دراستي حرّة ولا تستوجب الدوام ونحن متفقين إن صار النصيب على إكمال الدراسة كأول شرط لي كي لا أقف ( عالة ) كما يقال على أتعاب زوجي وأستجدي منه قيمة شراء قميص مثلا ً.
أبو ليلى : يا ابنتي كلامك أقنعني ولكن يجب أن أتعرّف على هذا الشاب
بشكل جيد لأنك بالنسبة إلينا تعتبرين الدرجة الثانية – بعد الله –
فأجابتني وهذا شعور متبادل يا أبي وأمّي ( فما لي غيركن بها الدنيا )
أبو ليلى : إذا ً يوم الأحد بعد الغد قولي له أن يتكرم لبيتنا مساء ً ولنسهر معا ًولنتعرف عليه وجها ً لوجه بما أنك مصرّة على ذلك وأنت تعرفين لا أستطيع أن أرفض لك طلبا ً مهما كان ...؟
ليلى : طيّب يا أبي توكلنا على الرب...وقبل أن تغادر غرفتي الخاصة
التي كنت كالعادة أشرب فيها وأتفرج على الأخبار على الراديو والتلفاز
الأبيض والأسود الألوان كان بالغرفة الثانية غرفة الجلوس سألتها ...
يا ليلى : نسيت أن أسألك عن اسمه فقالت : اسمه خليل يا أبي ومضت
إلى غرفة الدراسة الصغيرة المتواضعة .
في يوم الأحد ليلا ً اتى الشاب –خليل – بموعده ودار النقاش ( وما بدّي اطول عليك ياابن اخوي ) ...
أشعرنا خليل بحبّه وإخلاصه وذهبنا إلى محلّه أنا وأمها والى بيته وسألنا
عنه بعض الجيران و عن بيته ومحلّه ولن يعطينا أحد كلمة سوء عن هذا الشخص ولا عن سلوكه وبالطبع أكثر من مرّة تحرينا عن صفاته ...وأكّد لنا بأن امه وابوه فارقا الحياة بحادث مؤلم وليس له أهل سوى أخيه جورج يعمل في الخليج أكبر منه وأسمه جورج وكانت كنيتهم – جورج -
فقررنا نحن الثلاثة في البيت –أنا وليلى وامها – بأن نتوكل على الله وقلنا
بأنه سيصبح ابننا وصهرنا ووافقنا على الزواج وتم الزواج والفرح وكنا
في غمرة السعادة والفرحة ..قال هذا الكلام وتنفس تنفسا ً عميقا ً مع كلمة
( آخ ) وطلب مزيدا ً من الخمر مع علبة دخان ...؟
اردت أن اقاطعه لكن قبل أن اتكلم قال لي يا ابن اخوي لا تقاطعني – طوّل بالك – وأردف قائلا ً:
وفي اليوم الرابع من الزواج كنا قد قررنا أنا وام ليلى للذهاب عندهم
والبقاء معهم حتى آخر الليل وبيت ليلى وعريسها لن يبعد أكثر من خمس دقائق بالسيارة واشترينا ما هو واجب صباحا ً من دكان قريب لنضعه في
( باكاج السيارة ) وأغلقنا أبواب البيت واقتربنا من السيارة لنضع الحاجات
فرأينا رجلين واقفين عند السيارة بانتظارنا ومددت يدي الى مفاتيح السيارة دون الإنتباه او أي اعتبار لهذين الرجلين ومن هم ...؟
فسمعت صوتا ً من أحدهم يقول لي : يا أخ هذه سيارتك ...فقلت له نعم يا أخي خير ..؟
فقال : اسمح لنا لو سمحت بالمفاتيح فمن واجبنا نحن أن نفتح السيارة وليس أنت َ...؟
اصابني الذهول وقلت له من أنتم ..؟ فعّرفوا نفسهم علي ّ بكل صراحة
واحترام فقلت لهم : أهلا ً بكم وتفضلوا افتحوا السيارة وهذا واجبكم وأنا أقدره...فقال افتح انت يا أخي –باكاج - سيارتك بيدك لكن أمام أعيننا
وهذا أمر ٌ وواجب ٌ علينا أن نرى ما يوجد داخل سيارتك ..
فقمت بكل أريحية وسهولة بفتح مؤخرة السيارة ( الباكاج ) كما يسمى بالعاميّة وهم ينظرون إليّ بدقة وتمعن كبيرين وعندما فتحت الباكاج على مصراعيه رأيت كيسين مملوءين من أكياس النايلون السوداء من النوع الكبير وملتصقة بلصّاق عريض ٍ ومحكم ففوجئت ُ بوجودهما بذهول ٍ غريب ...؟
ومن ثم صاح أحدهم لشخص ٍ آخر قائلا ً له تفضّل يا سيّدي فأصبحوا ثلاثة وهم ينظرون إليّ نظرة ملؤها الإحتقار ثم قال لي السيد الآتي :
ما هذه الأكياس يا أبو ليلى واستغربت ُ منه عن معرفة إسمي ...؟
فقلت له : صدقني يا سيدي – علمي علمك – ولا أعرف من وضعها وما في داخلها ...!
فقال : لو سمحت افتح الأكياس – أليست سيارتك وأنت أبو ليلى...؟
فقلت : نعم سيارتي وأنا أبو ليلى ونظرت إلى زوجتي وقد بدت صفراء
الوجه كالليمون وهي ترتجف وتتعجّب عما يحصل .
ثم فتحت ُ الكيس الأول وكان المنظر كالموت بالنسبة لي ، لقد كان مملوء ً
بالمخدرات ولم أستطع أن أفتح الكيس الثاني لشدة الخوف والرعب والإندهاش ..فقال لي : افتح الكيس الثاني فقلت له: لا أستطيع ياسيدي
فقام وفتح الكيس الثاني وسمعت صوت قرقعة حين فتحه فوجدنا فيه كيسين صغيرين من المخدرات المتنوعة كالأول وبندقيتي ( كلاشنكوف ) مفكوكة
من النوع الروسي – الأخمص طي _ فأصبحت كالمجنون وتوقف لساني
عن التكلّم فقال لي : ( مهرب أسلحة كمان ما اكتفيت بتهريب الحشيشة والمخدرات ) فأومأتُ إليه بيدي لا – لا - - لا وخرجت معي بتثاقل كلمة –أنا بريء صدددصددوقوني...؟
فأخذوا الأكياس وأنا معهم وتركت ُ زوجتي في الشارع ناظرا ً إليها وقد غمرتها الدموع والنحيب..
وديع : يا الله يا الله وبعدين --- أبو ليلى :جاييك يا ابن اخوي جاييك بالحكي لا تستعجل علي ...
(وايش بدي احكيلك لأحكيلك)- وسبقته الدمعه وتكابرعليهاوتنهد واحتسى نفسا ًعميقا ًمن السيجارة التي لا تنطفىء .
أبو ليلى : عذّبتك معي يا ابن أخوي ...القصة طويلة
وديع : لا يا عمو قادر أن اسمعك حتى الصباح دون ملل
نعم يا ابن أخوي ...بقيت في السجون والتحقيقات ثلاث سنوات وأربعة أشهر ثم خرجت ُ من السجن بعد الرحمة القانونية ومشكورين بصدق أقولها لأن العقاب كان يجب أن يكون أكبر ..؟
خرجت من السجن وذهبت إلى البيت وأين البيت ..؟ البيت قد أصبح ملكا ً قانونيا ً لشخص آخر ومباع له بشكل طبعي ....!
وأين زوجتي ...؟وكان القدر أقوى مني ومنها فأصبحت في ذمّة الله وربّها
كانت قد ماتت قبل خروجي من السجن بحوالي سنة موتا ً سريريا ً بعد مدة من الشلل النصفي كما قالوا لي بعض الأصدقاء والزملاء والشرفاء واللذين تعاملوا معها كأخت لهم مشكورين من الرب .
وأين إبنتي : ..؟ وتنهد وبكى بكاء ً مرا ً لم الاحظه في حياتي وتكابر على فطس نحيبه كي لا يشعر به أحد ..!ونظرت ُ إليه بعيون ٍ كئيبة بدون كلام.
وبعدما ارتاح قليلا ً والغصص لازالت تلاحقه قال :
ثم ذهبت إلى بيت ابنتي ليلى وقرعت الجرس فخرجت امرأة لا أعرفها
فقالت خير يا أخي: قلت أليس هذا بيت – خليل مالك جورج ...؟
قالت : نعم يا أخي لكننا أشتريناه منذ أكثر من ثلاث سنوات ...
أبو ليلى : طيّب وين خليل وزوجتوليلى ..؟
المرأة : ما بعرف يا أخي وأنا ما شفت زوجتو معاه...
أبو ليلى : طيّب يعطيكي العافية يا اختي...
وصرت ُ يا ابن أخوي كالمجنون أفتش وأسأل حتى حصلت على عنوان بيت كريم ومحترم فرأيت ابنتي هناك تخدمهم لقاء معيشتها ولو صورت لك الموقف كم كان مفرحا ً ومبكياً فنسيت ُ كل شيء في تلك اللحظة ...
وكرموني أهل البيت بكرمهم الذي لا ولن أنساه ما حُييت .
وسألت إبنتي عن زوجها فقالت لي : والدموع تسبق كلامها يا بابا يا بابا أرجوك لا تذكّرني بذاك الحقير ولم تستطع أن تكمل الكلام ...!
هدأت ُ أعصابها وخرجنا نتمشى وأصرّ علينا أصحاب البيت بالرجوع
مرحبين ...
ذهبت ُ وهي معي إلى – كراج – السيارات فرأيت ُ معظم زملائي وتلاقينا بالترحاب والبكاء وبعد أن عرفوا القصة وكما يقول المثل – إن خليت بليت – وطلعوا أولاد حلال من جميع الطوائف والأديان وعاهدوني أن آتي إليهم غدا ً- والله بيحل كل شي ...
رجعنا إلى بيت الكرماء بيت – أبو مطانيوس –التي كانت عندهم ليلى وأصبحت بالنسبة لهم كأبنة نتيجة تعلقهم بها كأنسانة محترمة ومغدورة
وبتنا تلك الليلة عندهم وفي اليوم الثاني ذهبت لوحدي عند الأصدقاء والزملاء وكانت مقررة ساعة اللقاء معهم في بيت أحد الأكارم منهم وهو زميل وصديق وفيّ وشهم وبعد السلام والتحية والترحاب ...
قام أحدهم كالأصول وقال : أنت الأكبر يا- أبو أحمد – تفضل بالحديث..
وأردف أبو أحمد قائلا ً ( عن المجموعة وبلسانها وبالإتفاق ) :
اننا نعتبرك أخا ً وصديقا ًوستبقى يا أبا ليلى منا وفينا وها نحن قد قررنا
كلنا وبدون استثناء لمساعدتك ولا نعتبرها مساعدة بل واجب حيوي وأخوي تجاهك وكل منا حسب طاقته لشراء سيارة لك وقد تبرع أحد أصدقاؤك لمنحك قبوه للسكن ريثما تقف على رجليك والله كريم ولا نريد منك أن تنطق بأية كلمة رفض أو تذمر لأننا نعرفك شهما ً وكريما ولا داعي للنقاش وانتهى القرار وإن حاولت نقاشنا أو رفض الطلب فاعلم بأنك
قد أهنتنا وخرجت عن الأصول التي كنا نعرفه فيك ...
نعم يا ابن أخوي : وتم ما قيل بالفعل والقول ...لكن الجرح بليغ فكيف أنسى هذا القذر الخائن الذي وضع الممنوعات القاتلة في سيارتي وقلب حياتي رأسا ً على عقب بعد أن تأكدت تماما ً بأنه نذل وحقير وأكدت لي ابنتي لأن ليلة الحادثة كان قد خدرها بمادة مخدرة وغلق الباب وتركها الى غير رجعة وحتى الآن ...
وديع : طيّب يا أبو ليلى أنت تعذبت وخسرت المال وسيرجع انشاء الله وبهمة أصدقاءك الأوفياء ولا زلت قادرا ً على التعويض بالزواج ويحق لك حسب معلوماتي البسيطة في الكتاب المقدس والذي لم أقرأه بأنه يسمح لك بالزواج والله يسامحه وها هي ابنتك قد عادت إليك وستكمل دراستها
وانشاء الله سيوفقها رغم صبرها المرير وستعود الحياة طبيعية والله قادر على كل شيء...فقاطعني بلهجة ٍ يملؤها الغضب والحزن واشياء أخرى لم أفهمها في نظراته قائلا ً :
يا وديع يا وديع يا ابن أخوي : لا تقاطعني دعني اكمل وإن قاطعتني سأمشي ...فشعرت بالأسف وقلت له :
لا يا عمي أبو ليلى : أنا آسف جدا ً أنا لم أقصد أي شيء سوى احترامي لك وبما انّك فتحت صدرك لي كأخ أكبر وبمثابة عمي لما قاطعتك وللمرة الثانية أنا متأسف جدا ً..؟
أبو ليلى : معليش ابن اخوي حصل خير وأنا شوي صاير عصبي أكثر من اللزوم وأنا أيضا ً اقدر احترامك ...ثم تابع الحديث قائلا ً :
يا ابن اخي صحيح صرت أعمل وابنتي صارت تتابع دراستها لكن همي وغمي وأكلي وشربي ونومي هو البحث والتحري لوجود هذا-الخليل الخائن –نعم وقتله كما قتلني وأنا ميت بين الأحياء -أردت ُ أن اقاطعه ُ
لكنني لم اقاطعه فاكتفيت بالصمت مثل الجماد.
وتابع قائلا ً : لقد أقدمت على شراء مسدس عيار – 7 - مع علبة طلقات
من النوع الجيد – وأكملت السعي في الإستقصاء والتساؤل ولم يمر اسبوعا ً عليّ وأنا نائم إلا أن أراه نتيجة التفكير في قتله والثأر منه
ودائما كانت الطلقة في – بيت النار – ولا يلزمها سوى الضغط على الزناد – وفي أحد الأيام ثم توقف عن الكلام وصمت في غصة بصمت الأموات وضرب بيده على الطاولة بشكل هادىء حوالي دقيقة وربما أكثر
وصرتُ أنظر إليه برعب رهيب وأتساءل ماذا عساه أن يقول ولم أنطق ببنت شفة ولم يبقى إلا نحن الاثنين في المطعم وأصبح حتى السقف ساكت صموت لشدة ما يصغي ...وتابع قائلا ًنفس الجملة :
وفي أحد الأيا م وأنا نائم في الفراش ومسدسي بجانبي فرأيته بنومي وهو
يتقرب مني ويمد اللحاف ليغطيني ففقدت الوعي كليا ً وقلت وأتيت لتقتلني أيضا ً أيها الحقير ومسكت المسدس بسرعة ٍ جنونية وأطلقت عليه الرصاص والثانية فسمعت ُ صوت الموت يناديني آه يا أبي قتلتني أنا ليلى
أنا ليلى اناللييييليليلىابببننتتكككككككككككككك- ولم اعلم بانها كانت آخر مرة ٍ في حياتي أراها تغطيني كيلا أبرد .....ولم أعد أتحمل الصمت الرهيب قائلا ً له : وانا أحضنه بلا شعور صارخا ً بأعلى صوتي
آه يا أبو ليلى ليتني لم أتعرف عليك ...!



أخوكم وديع القس

Sabah Hakim 02-10-2006 09:07 PM

قصه محزنه جدا ابكتني
لكنه ابو ليلى الذي اراد أن ينتقم ولم ينتظر ويؤمن بأن الله سينتقم من كل خائن وجبان

سلمت يداك اخ وديع على هذه القصه المؤلمه / عسى ان نتعظ منها
محبتي



____________________
مــالــي أرى الــشــمــع يــبــكــي فــي مــواقـــده
مـن صــحــبــة الــنــارأم مــن فـــرقـــة الــعــــســـــل

نبيل يوسف دلالكي 03-10-2006 08:25 AM

الأستاذ وديع القس المحترم
تحية صباحية
قصتك مؤثرة جداً ولك كل التقدير على سردها الشيق دمت لنا .
نبيل

fouadzadieke 03-10-2006 09:25 AM

أخي وديع قصتك جميلة وواقعية تحصل في الكثير من المجتمعات ويذهب كثير من الناس الأبرياء ضحايا عندما يموت القانون وتنتصر شريعة الغاب والمصالح الأنانية شكرا جزيلا على هذه القصة الممتعة والمحزنة أيضا وقد كان سردها رائعا وممتعا.

وديع القس 03-10-2006 12:24 PM

الاخت صباح حكيم
 
نعم أيتها الغالية صباح :
فعلا ً قصّة محزنة وغريبة وكنا نتمنى ان يصبر أبو ليلى ويسلم الأمر للرب لكن كما تفضلت عسى أن تكون
عظة وإيعازا ً للذين يفكرون بالثأر والإنتقام وينظرون إلى حلول السماء في هذه الحالات الصعبة والمؤثرة
شكرا ً يا اختاه ودمت بكل فرح وسعادة متمنيا ً من الله أن يبعدك عن تجارب إبليس.
أخوكم وديع القس

وديع القس 03-10-2006 12:37 PM

الأخ نبيل يوسف دلالكي
 
الأخ نبيل :
ان الله قادرٌ أن يحول مآسينا الشديدة إلى إنتصارات مجيدة ، إن اتكلنا عليه وهو الذي يقول :
- انا الذي ادين ، لا تدينوا كي لاتُدانوا -
شكرا أ ً لمشاعرك النبيلة أخي نبيل وتقديرك
أخوكم وديع القس

Fadi 03-10-2006 12:57 PM

بالفعل قصة مؤثرة جدا ً صغتها يا أخ وديع بأسلوب مميز و إحساس عالي .....

شكرا ً جزيلا ً لك و نتطلع لقراءة المزيد من نتاج قلمك .

وديع القس 03-10-2006 01:02 PM

الأخ الغالي فؤاد
 
أخي الغالي :
إن لأبينا السماوي قصدا ً ساميا ً ، وهو أن ينقّينا كي ينتج فينا ثمرا صالحا ً..
لذا فيجب ألا ننفر من السكّين ، بل أن نثق من اليد التي تحملها ..
والصديق المخلص يضع اصبعه على أخطائك ، ولكنه لايحكها كي يؤلمك ...؟ والله لا يريد الألم لأحد
-وهذه القصة هي من بنات خيالي الني أنتقيتها من بين بعض القصص التي كتبتها بعنوان- محطات للدموع -
وربما تكون قريبة من الواقع والحوادث المؤلمة التي تجري في عالمنا ( كل العالم ) ومنها هستيريا قتل
الأطفال في المدارس مثلا ً في أمريكا قبل يومين كونهم غجر بدافع الثأر وغيرها وغيرها
ان الأمور الخاصة مثل هذة القصص يتحملها الإنسان نفسه وبما يملك من عقلية قبلية أو عنصرية .
والانسان الذي يركض وراء فكره ويعتمد على ذكائه سيصبح أداة متزعزعة لأنه لايركن إلىمعرفة الحق
مهما علا شأنه .
شكرا ً أخي أبو نبيل ودائما ً بحب مفعم أتقبّل إرشادادتك وملاحظاتك وكلي لك احترام وتقدير .
أخوكم وديع القس

وديع القس 03-10-2006 01:12 PM

الأخ فادي
 
أخي فادي :
كلي لك تقدير واحترام على مرورك الطيب واتمنى من الله أن يغمرك بالسعادة ويحميك بقوة روحه القدوس
من المصائب والتجارب متمنيا ً لك الإعتماد على الرب والاتكال على نعمته .
أخوكم وديع القس

athro 03-10-2006 01:31 PM

الأخ العزيز أبو سلام
من أصعب الأمور
عندما لا نصبح قادرين على المتابعه .... ونشعر بأننا بحاجه للهروب فالبقاء يجعلنا نخوض معارك قوية ضد أنفسنا..... فقد علمتنا الحياة ان اقوى المعارك التي من الممكن ان يخوضها الانسان هي ضد نفسه .... وبالتالي نبحث عن ضوء خافت كي نسير من خلاله لدروب لا نعرف اين ستكون نهايتها.
قصه مُحزنه حقاً .....من يرى ويسمع آلام الغير تهون عليه أمورٌ كثيره في الحياة.
سلمت يداك على هذا السرد الرائع ...رغم أن القصه مُحزنه جداً ولكن علينا أن نقتنع أن لا ننغر بالمظاهر

أجمل تحيه
اثرو


simar 03-10-2006 05:42 PM

ادميت قلوبنا يا ابو ليلى
هل انت في سوريا يا ابو ليلى
الله يجازي وديع القس على هذه القصة
خلف مرضاً وعقدة عندي فكيف انسى ابو ليلى وليلى
هات المسدس ابو ليلى
لاقتله
لان حتى الاحتلام به اصبح يولد جريمة
تباً وتباً ليد لا تقتل هكذا ممقوت
ادميتنا ابو سلام
اين يقبع ابو ليلى
وكم ليلى مريرة مرت عليه ليتها ما ولد

SamiraZadieke 03-10-2006 06:30 PM

أبكتني قصتك الرائعة بسردها القصصى المشوق وكم ليلى تاهت في ظلمات الليالي....وكم حوادث حدثت في هذا العالم الموحش حتى كرهنا الإنتماء إليه..وربما تكون عظة لمن يريد الإنتقام ليلجأ إلى ربه العلي القدير وكل منا له يوم يلتقي بخالقه وسيأخذ كل ذي حق حقه!!!!
دمت لنا أخا مرشدا ومنورا ياأخ وديع ...قواك الله

وديع القس 03-10-2006 11:17 PM

الأخ أثرو
 
أخي الحبيب :
لقد كان تفسيرك منطقيا ً ومريحا ً للنفس وللقلب المطعون ...
ويؤكد روح الرب -كونوا راسخين غير متزعزعين ، عالمين أن تعبكم ليس باطلاً عند الرب -1 كو 15 / 58 .
أجل يا أخي :وللنجاةوسط عواصف الحياة ، الق ِ المرساة على صخر الدهور والذي هو الإيمان بالله والإتكال عليه .
أخوكم وديع القس

وديع القس 03-10-2006 11:32 PM

الإخت سيمار
 
اختاه :
المعذرة ثم المعذرة لما سببته لك شيئا ً من التفكير والألم ...( وان القصة من بناة خيالي ) وهناك غيرها
ولكن جعلتني أن اتردد في كتابتها وإرسالها كي لا أُسبب لك شيئا ً من الحزن ...؟
- يقول روح الرب - فنثق ونسر بالأُولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب -2 كو 5 /8 .
أختاه : ليس الموت بالنسبة إلينا رحلة مظلمة في غياهب المجهول ، بل هي انتقال مجيد من تجارب الأرض
إلى أفراح السماء.
شكرا لك على هذه المشاعر الإنسانية -ولا تنسي بأن أبو ليلى كان خيالا ً أو ضبابا ً وتبخر ...
أخوكم وديع القس

georgette 03-10-2006 11:34 PM

آه اخي ابو سلام ليتني لم اقرء قصتك
انها قصة محزنة مؤلمة ومبكية ولكن ما اثر بنفسي وابكاني كانت عباراتك الاخيرة وانت تحضن ذاك المفجوع ،، المغدور به وبحياته
للاسف فاكثرنا وعندما ينابه مصير ابو ليلى او غيره يتهور ويفكر فقط بالانتقام ناسيا قوة الله وقدرته
ناسيا ارادة الرب وعظمته فتعميه النقمة وتسود معيشته
الغالي وديع
سردت القصة باسلوب رائع شفاف ولمسات الحزن لا تفارق سطورها فابكيتنا مرارة وحسرة على حال ذاك الانسان الذي قست عليه الحياة واخذت منه الكثير ولكن علينا ان لا ننسى بان للرب في اعماله حكم وفي تجاربه براهين
اشكرك ايها الانسان الامين المؤمن لسماحك لنا بالعيش معك لحظة ضعف انسانية وذرف دمعة متحسرة لحال انسان مكسور
اتمنى له ولكل من يمر في لحظات عسيرة كهذه ان يقوي ايمانه ويضع روحه وقلبه بين يدي الرب وسيجد الخلاص
محبتي الاخوية وشكري الصادق لك يا اخي العزيز ابو سلام ودمت لنا طريق نور
اختك بالمسيح جورجيت

وديع القس 03-10-2006 11:59 PM

الاخت سميرة
 
أختاه :
ما الموت للمؤمن بالمسيح إلا باب يفضي إلى المجد ...
فيجب أن نعترف بسباتنا الروحي ، وقلة محبتنا ، ولنسأل الله كي يجعلنا غيورين لخلاص النفوس الضالة .
اختاه :
ان الله يعرف كل شيء عن الكآبة وإن شعرنا يوما ً بالكآبة لا سمح الله ونشعر بالوحدة ..هذا لا يعني بأن الله
قد تركنا وهجرنا ، وان اللذين ينتظرون الرب وكأن لاعون لهم يشعرون كذلك ، ولكنهم بالحقيقة في طريقهم إلى
النصرة والغلبة ....وقد أخترت إليك هذه الترنيمة يا أُختاه وهي ليست من كتابتي عسى أن تخفف بعض الآهات
التي آلمتك خلال قراءة القصة وأنا عندي شعور كم كنت تريدين أن تصلي إلى النهاية بسرعة وتعرفين نهاية القصة .
وإليك هذه الترنيمة المقتبسة من إحدى الترانيم :

مهما يكن طريقي وسط الظلام
أنلْ بفضل ربي حسن الختام
خذ بيدي وقدني ربي الكريم
حتى تضيء حولي نور النعيم

أخوكم وديع القس

وديع القس 04-10-2006 12:09 PM

الا‘خت جورجيت
 
حقا ً صدقت ِفي قولك :- بأن للرب في أعماله حكم وفي تجاربه براهين -
أختاه :
عندما نسلّم همومنا لله نتحرر منها ويتسنى لنا أن نتمتع بحضوره ونسمع ما يودّ ُ أن يقوله ..ويؤكد -مز 46 / 10 ينبغي
أن نطلب إلى الله ان يسكن قلوبنا حتى نتنبّه إليه .
فللسيطرة على الأعشاب الضارة واقتلاعها لا بل واجتثاثها من جذورها يجب أن نجثو للرب ملقين عليه كل هم وقلق .
وأن التأديب الإلهي يصقل الخُلق ففي رسالة العبرانيين 11 / 29 يوكد لنا الروح - ان الذي يحبّه الرب يؤديه -
فبدلا ً من مقاومة تأديب الله وتوبيخه لنا ، يمكننا ان نخضع له تعالى واثقين بأن هدفه نموّنا الروحي ومهما كانت
ظروفنا فالله يعلم خطورة مصاعبنا وهو يعمل بقوة وراء مسرح الأحداث لأجل خيرنا ولا ننسى بأن محبته الصارمة
هذه تصُغ حياتنا وتصقل اخلاقنا ويهدف الله من وراء كل تاديب أن يجعلنا مشابهين لابنه الحبيب .
أن الله يعرفنا أفضل مما نعرف نحن أنفسنا فهو عليم بضعفاتنا وذكريات خطايانا ويعرف أيضا ً حتى صفاتنا الموروثة
وظروف تنشئتنا والتأثيرات الحاضرة والماضية التي تدفعنا في الاتجاه الخاطىء.
ويؤكد روح الرب - ان الله يعرف نية قلبي ويعرف خزيي حين أُخفق ، لكنه يبادر الى مسامحتي حين أعترف -1 يو 1 / 9 .
ان الشعور بالذنب ثقل لم يقصد الله قط أن يكون ثقلا ً على أكتاف أولاده وتبقى محبته ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ...
ويؤكد روح الرب - إن لامتنا قلوبنا ، فالله أعظم من قلوبنا ويعلم كل شيء - 1 يو 2 / 2 .
فإن وثقت بالمسيح على انه مخلصك وقلبك يلومك أحيانا ً فتذكّر بانه يعلم كل شيء ومحبته لا تتزعزع ...
فمع ان الله طويل الأناة فان لصبره حدودا ً ، وإن كنا لانعمد نحن إلى حل المشكلة بأنفسنا يمكن أن نكون على ثقة بانه
سيؤدبنا ...إذا : يجب علينا أن ننظف الركام المتجمع في حياتنا لأن أشدّ الخطايا فتكا ً لا تقفر إلينا قفرا ً ، بل تزحف إلينا في الخفاء بأساليب ابليس الماكرة والخفية .
وهنا يجب علينا ان نعلم بأن سباق الحياة الروحية يجب أن نخوضه بالإيمان ونفوز فيه بنعمة إلهنا الحنان ومن يعش لأجل هذه الحياة فقط يقض ِ الأبدية نادما ً على ذلك فالمقياس الحقيقي لما عندنا من ثراء هو الكنز الذي لنا في السماء.
إذا ً لنطلب من الرب أن يعزِّز قوتنا الداخلية حتى إذا ضغطت علينا أنواء الحياة وأعباؤها لا ننكمش وننهار -كما حصل
في قصتنا -بل يكون لنا قوة الإنسان الباطن خير مدد وسند وعلى غرار ذلك فحين تدخل حياتنا المصاعب والشدائد ينبغي أن يزودنا الله بالقوة من الداخل وإلاّ عجزنا عن الصمود في وجه الضغوط الآتية من الخارج .
أختاه :
ان محبة الله الأبدية هي منبع حياتنا الأبدية ...فالإيمان بأن ّ المسيح مات ذاك هو تاريخ ، أما إيماني بأنه مات عنّي أنا
فذاك يعني الخلاص .
شكرا ً أيتها الغالية بنت الغوالي وفرحة الرب تغمرك أبدا ًوشكرا ً
للكلمات التي أغنتني أكثر بروح الرب الساكنة في قلبك .
أخوكم وديع القس


الساعة الآن 04:56 AM.

Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke