![]() |
جسارة الإيمان
وصرخ (إيليا) إلى الرب وقال: يا رب إلهي، لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه ( 1مل 17: 21 )
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifيا للعجب مما حدث عندما مات ابن الأرملة التي كان إيليا نازلٌ عندها! فقد أخذ إيليا الولد من حضنها وصعد به إلى العُليّة، ووضع الولد على سريره، وصلى للرب في طلبة ما أعجبها وما أروعها في آنٍ معًا «يا رب إلهي، لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه». كيف تطلب يا إيليا طلبة مثل هذه؟ إن المعروف عن الموتى أنهم لا يرجعون. أَوَ ليس هذا هو السؤال الاستنكاري لأيوب: «إن مات رجلٌ أ فيحيا؟» ( أي 14: 14 ). وهل أنت يا إيليا أفضل من آبائك؟ أ لعلك أفضل من إبراهيم أو يعقوب؟ لقد ماتت سارة المحبوبة لقلب إبراهيم، فأتى إبراهيم ليندب سارة ويبكي عليها، ولكنه بعدما بكى وندب، قام من أمام ميتِهِ، لا ليصلي طالبًا من الرب أن ترجع نفس سارة إلى جوفها، بل قام ليطلب من بني حث مُلك قبر ليدفن ميته من أمامه ( تك 23: 3 ، 4). ويعقوب في دوره، أ لم يكن يحب راحيل حُبًا جارفًا؟ ولكن جاء يوم ولادتها لبنيامين، وتعسَّرت ولادتها وماتت، فهل طلب يعقوب من الرب قائلاً: لترجع نفس راحيل الإيمان في روعته هو أن تتقدم إلى الله طالبًا شيئًا، حتى ولو كنت أنا أول مَنْ يطلبه، حتى لو لم يكن قد حدث مع أحد آخر قبلي، فهذه هي جسارة الإيمان التي تُسعد الرب. عادل حبيب |
يعطيك العافيه الرب يحفظك أخ زكا وشكرا على أتعابك تقديري ومحبتي ألياس |
الساعة الآن 06:36 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke