![]() |
نداء
اخوتي واحبائي أناشدكم من هذا المكان لتأ نيب الضمير الحي والوجدان
اعادة ترميم المهدوم من البنيان افتخارنا لابقبيلة أو عشيرة بل بالرب يسوع الحنان وأنت عارف أصل المسيحية سريان على مر الأزمان ومهما كان أخي المبارك ركز تفكيرك راجع ضيرك كي تحقق مصيرك هل فكرت يوما بالذي فداك من جسده طعماك ومن دمه سقاك لو نسيت الأم رضيعها أبدا لن ينساك حملك على أجنحة النسور لكي تبصر النور كن متواضعا ولا تكن مغرور وكن باسمه فخور لو ملكت من مال وذهب وياقوت سيأ تيك يوما فيه تموت لكن الذي يحيا بحبه أبدا لا يموت عود للرب يسوع المسيح وأنت شابا قبل فوات الآوان وتصبح كسيح |
نداء جميل يا عزيزي أدور وليس لنا سواه معينا. فعليه الاتكال في كل الأزمان و الأحوال فهو صاحب العزة والجلال وواهب الخير ورازق الاعمال. شكرا لك أيها الصهر الغالي.
|
رد على النداء
أعزائي المحترمين ومن تكلم بالرد ومناقشة الموضوع . ليست الحياة مركبة عائمة نتمنى دائم أن تمشي ، ولنعلم دائمــاً يجب أن نكون فعالين لا منفعلين في تسيير هذه الدفة ، ومــن لا يتقـــــــــــــــــدم يتقادم ، وليس الوصول أبداً إلى الأهداف بالتمني والحضارات والتكنلوجيا دائماً بنيت وانتشرت بالعمل وتصور الأهداف ومن ثم الانطلاق نحو الهدف وكذلك المسيحية انتشرت بالتبشير ولذلك يجب أن نعمل ونتابع ونتابع ومن يظن أنه قد وصل القمة فهذا قد انتهى ، ونحن نطرح دائماً طريق الوصول ويجب وإن العودة الى البدء وترميم ماتبقى من أوابدنا التاريخية يحينا جميعاً ويخلق حالة من التواصل أكثر من التمني وإنشاء أشبة بدير صغير أو مكان للإقامة وتشجيع صغارنا قبل كبارنا على زيارة أوابدنا هو حالة يجب التفكير بها جدياً وبكل عقلانية وتواضع ولا مواربة وليس حيث تكون أنت يكون التاريخ ، ولكن أنت تستمد من التاريخ وتتفاعل مع المستجدات وتنطلق من الذات وترمم ما فاتك في عصور كانت العين فيها بصيرة واليد قصيرة وفي الختام هذا ندائــــي يا أحبائــي فهل من مجيب . نبيل يوسف دلالكي |
تودي ساكي أولا لك يا احونو ابو ألياس على هذا النداء الابدي الذي لا ينتهي ابدا.
محبة الله والتمسك والسير بتعاليم السماء السمحاء هي دوما نداء المحبين لله. هذه المحبة لا تنتهي ولا حدود لها. وتودي ساكي لكل احونو نيل على ندائك العملي نعم الكلام بالنداء فقط لا يكفي، فيجب ا، يكون النداء مقترنا بالعمل لنعمل جميعا من اجل تكملة النواقص نحن البشر ومهما تقدمنا ومهما عملنا سنقون ناقصين غير كاملين. فالعمل العمل العمل من أجل الخلاص. د. جبرائيل شيعا |
| الساعة الآن 11:47 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke