![]() |
لقد أخذ طوق الضغوط على الحكم السوري يضيق دوليا وإقليميا وعربيا، سياسيا ودبلوماسيا واق
F.N.N | شبكة فلاش سوريا
فللاش : الشرق الأوسط : لقد أخذ طوق الضغوط على الحكم السوري يضيق دوليا وإقليميا وعربيا، سياسيا ودبلوماسيا واقتصاديا. ولا نقصد عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فحسب، بل أيضا «توصيات» و«نصائح» مجلس جامعة الدول العربية، وتركيا، وحتى إيران، الداعية إلى «الإصلاح قبل فوات الأوان». فهل يستجيب النظام إلى هذه النصائح ويرضخ للضغوط الدولية؟ أم أنه سوف يستمر في استعمال العصي الغليظة، لقمع المظاهرات و...تكميم الأفواه وسجن المعارضين؟ كثيرون هم الذين باتوا يعتقدون أن النظام خاسر في كلا الخيارين: فلئن هو أقدم على الإصلاحات التي يطالب بها الشعب، أي دستور جديد وانتخابات حرة وإطلاق الحريات السياسية والإعلامية، فإن أكثرية الشعب سوف تحمل إلى السلطة قوى وشخصيات جديدة، تنهي النظام القائم منذ أربعين عاما، دفعة واحدة أو على دفعات. أما إذا استمر النظام في القمع والتنكيل بالمعارضين المتظاهرين، فإن الضغط الدولي والعربي عليه سوف يزداد، وتزداد معه الأزمة الاقتصادية الداخلية. وبالتالي نقمة الشعب. وهناك حدود لقدرة النظام - أي نظام - على تحمل نتائجها السلبية. هل هناك مخرج للنظام السوري من «كماشة» الضغط الشعبي الداخلي والضغط الدولي والعربي والإقليمي عليه؟ وماذا تستطيع إيران وتوابعها في المنطقة فعله لإنقاذه من فكي هذه الكماشة الضاغطة؟ ماذا تستطيع روسيا والصين وجنوب أفريقيا فعله لمساعدته على الصمود، غير الدعم المبدئي؟ إن لتغيير النظام الحاكم في سوريا له، بحد ذاته، تداعيات على موازين القوى في المنطقة، وأيا كان لون أو اتجاه النظام الذي سيحل محله، وتأثيره على عملية السلام في المنطقة وعلى المشروع الإيراني الإقليمي، الذي تعتبر سوريا قاعدة أساسية فيه، قد لا يتبع النظام الجديد سياسة عربية أو إقليمية أو دولية مناقضة لسياسة النظام القائم حتى الآن، ولكنه حتما، سيكون أقل اندماجا في المشروع الإيراني، وأقل تدخلا في لبنان، وأكثر انفتاحا وتعاونا مع مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا. |
| الساعة الآن 09:15 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke