![]() |
فيها حكمة
أحبائي.
القصة تبدأ عندما كان هناك صديقان يمشيان في الصحراء ، خلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي انضرب على وجهه تألم و لكنه دون أن ينطق بكلمة واحدة كتب على الرمال : اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي . استمر الصديقان في مشيهما إلى إلى أن وجدوا بحيرة فقرروا أن يستحموا. الرجل الذي انضرب على وجهه علقت قدمه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقة أمسكه وأنقذه من الغرق. و بعد ان نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي . الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟ فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا ان نكتب ما فعله على الرمال حيث رياح التسامح يمكن لها أن تمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل معنا على الصخر حيث لا يوجد أي نوع من الرياح يمكن أن يمحيها تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر . ألياس زاديكه |
اخي العزيز الياس.:) :)
ازدت حلاوتك حلاوة جديدة ،فان قصتك الصغيرة والكبيرة المعنى تعطي ليس فقط للاناني ومحب الذات عبرة بل انها عبرة ومثل لكل منا ،فالتسامح ضروري لكي يكمل الدرب بسلام واتفاق..وعبرة**بالكيل الذي تكيلون يكال لكم**لا مكانة لها هنا..والصداقة الحقيقية وان كانت صح كهذه فلا رياح ولا عواصف تزيحها وتمحيها..اني ارى هنا صداقة واعية وحقيقية وكم اني احسدهما..اختك جورجيت |
أبو نواس
أختي وحبيبتي جورجيت.
أنت دائما على الاستعداد الكامل ، للرد على أية مقالة تلفت إنتباهك ، وكأنك أبا النواس ، المعروف بسرعة بداهته ،كم أنا فخور بك ، وبما تتحلين به من أفكار سليمة. الياس زاديكه |
| الساعة الآن 05:53 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke