![]() |
إلى أين تذهبين؟
إلى أين تذهبين؟ إلى أينَ تَذْهَبينْ؟ إلى أينَ يا تُرى تَذْهَبينْ؟ أتَتركينَ قلبيَ الحَزينْ؟ ألَمْ تَكُوني يوماً ليَ الأنيسَ و الجليسْ؟ ألَمْ نَتَقاسَمْ لَحْظاتِنا و نَعيشْ؟ أجيبيني يا رَفيقةَ الدَّربِ فَما عادَ لي بِالقَلبِ مُنيبْ سِوى ذِكراكِ التي لا تَغيبْ تَجتاحُني كَريحٍ عَنيفةْ و تَتركُني في حيرةٍ مُخيفةْ أيا حُلمَ الطُّفولةِ الجَميلْ أيا زَهْرَ الرَّبيعِ الظليلْ أيا قمَّةَ الحُبِّ الأَصيلْ أيا نَبضَ قَلبي العليلْ إلى أينَ تَذْهَبينْ؟ أتَرحَلينَ وتَتركينَني أسيرًاً لِأشواقي و أنيني المَريرْ؟ أتَرحَلينَ و تَتركينَني وَحيداً فوق اوجاعِ السّريرْ؟ في عالَمٍ كَئيبٍ بَائسْ و حالٍ مُتعًبٍ يائسْ أجيبيني يا رَفيقةَ الرُّوحْ فَما عادَ لي بِالعُمرِ مُرادْ سِوى لِقياكِ يا مَلاكْ يَنيرُ دُنيايَ كَشَمْسِ النَّهارْ و يُعيدُ لي الأملَ الضَّائعْ و يَشفي جُرحَ قلبي الدَّامي إلى أينَ تَذْهَبينْ؟ أتَذْهَبينَ إلى المَجهولْ؟ أتَذْهَبينَ و تَتركينَني مَكْسورَ الجَناحْ بدون ارتباحْ؟ أتَذْهَبينَ و تَتركينَني أسيراً لِذِكْرَياتِكِ التي لا تَنْتهي؟ أجيبيني يا حَبيبةَ القَلبِ فَما عادَ لي بِالحَياةِ طَعْمٌْ سِوى بِقُربِكِ يا نُورَ العَينْ يَشفي سَقامي و يُزيلُ هَمي و يُعيدُ لي الأملَ المَفْقودْ و يَجعلُ حياتي جَنَّةَ وُعودْ فهل طلبي هذا لديكِ موجودْ؟ |
1 مرفق
اشكركم غاية الشكر الدكتورة نجوى الزعبي و أكاديمية القلم الذهبي للشعر و الثقافة و الفنون لمنحي شهادة شكر و تقديري لمشاركتي على برنامج و فقرة أين تذهبين؟ |
| الساعة الآن 03:15 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke