![]() |
تَرَفُّعُ الحُصْنِ شعر: فؤاد زاديكي
تَرَفُّعُ الحُصْنِ شعر: فؤاد زاديكي (من وحي نص الشاعرة والقاصة المصرية هدى عز الدين) يَا عازِفًا يَسْعَى لِدَرْبِ غَوَايَةٍ ... سَعْيًا بِطِيبِ تَمَلُّقِ الإِغْرَاءِ لَا تَرْسُمِ الأَوْهَامَ فِيمَنْ رُوحُهُ ... تَحْيَا عَلَى مَتُقَلَّبِ الأَهْوَاءِ عَزَّ اخْتِرَاقُ الحُصْنِ فَاعْلَمْ أَنَّهَا ... مِثْلُ السَّرَابِ يَحُومُ فِي الأَجْوَاءِ تَدْرِي سَبِيلَ العِشْقِ، تَسْعَى نَحْوَهُ ... بِطَهَارَةِ الأَخْلَاقِ لَا الأَهْوَاءِ عَفَّتْ عَنِ الزَّيْفِ الرَّخِيصِ بِمَنْطِقٍ ... يَسْمُو عَنِ التَّدْلِيسِ وَالضَّوْضَاءِ تَقْتَادُهَا القِيَمُ النَّبِيلَةُ فِي المَدَى ... نُورًا يُضِيءُ غَيَاهِبَ الظَّلْمَاءِ مَا نَالَ مِنْهَا المَادِحُونَ بِلَحْنِهِمْ ... فَهْيَ اليَقِينُ بِعَالَمِ الآرَاءِ صِيغَتْ مِنَ الطُّهْرِ المَلَائِكِ طِينَةً ... وَتَحَصَّنَتْ بِتَرَفُّعٍ وَإِبَاءِ إِنْ رُمْتَ إِدْرَاكَ السَّحَابِ فَإِنَّهَا ... أَعْلَى مِنَ الأَوْهَامِ وَالأَسْمَاءِ |
| الساعة الآن 02:52 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke