![]() |
حُبُّ الوطن الشاعر السوري فؤاد زاديكى
حُبُّ الوطن الشاعر السوري فؤاد زاديكى وطني أُحِبُّهُ أنْ يكونَ بِروحِهِ ... لِفَقِيرِهِ وعلى الإعانةِ يُقْدِمُ لِيَضُمَّهُ بِحَنَانِهِ ورِعَايَةٍ ... وَبِغَيرِ ذلكَ ليسَ شَأنٌ يَسْلَمُ فأنا أُعَبّرُ عن شُعُورِ مَحَبَّتِي ... وَبِما يَدُورُ مِنَ المَظَالِمِ أعْلَمُ وَطني يُرِيدُني أن أكونَ كَبَيدقٍ ... بِيَدِ الزّعيمِ وخادِمٍ لا يَفْهَمُ فَهَلِ العدالةُ أنْ تُفَكَّ رِقابُنا ... وتُجَزَّ ألسِنَةُ الشُّعُوبِ وتُعْدَمُ؟ كَذِبَ المُنافقُ حينَ صاغَ خِطَابَهُ ... بِجَزَالةِ الألفاظِ، غَابَ المَعْلَمُ فَبِظاهِرِ الأشياءِ يرسمُ صورةً ... حَسُنَتْ وبَاطِنُها اللواهِبُ تُضْرَمُ فَلِمَ احتِرامِيَ واجِبٌ لِجُحُودِهِ؟ ... ولِمَ الخُضُوعُ لِما يُرِيدُهُ ظَالِمُ؟ ما قِيمةُ الأوطانِ إنْ سُلِبَ النُّهى ... لِنَظَلَّ في قيدِ المَذلّةِ نُهْزَمُ؟ إنِّي أرَى بِالصَّمتِ مَوْتًا مُعْلَنًا ... والحُرُّ في بَوحِ الحقيقةِ يَعْظُمُ لا يَستوي حُبٌّ يُقَيّدُ خُطوَةً ... لِبِناءِ صَرْحٍ بالكرامةِ يَنْعَمُ يا مَن تبيعُ الوَهْمَ في خُطَبِ الرَّدَى ... الشَّعبُ يَصْحُو والستائِرُ تُهْدَمُ. |
| الساعة الآن 02:51 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by
Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke